المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حديث الرسول الكرم عن ناقصات العقل و الدين


مريد الجنة
2014-03-03, 05:30 PM
عن ابن عمر رضى الله عنهما أنه
قال: مر رسول الله :mohmad1[1]: صلى الله عليه وسلم بجماعة من النساء
فقال: "ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لب منكن"،
قالت إحداهن: وما نقصان العقل والدين؟!
قال: "أما نقصان العقل فشهادة امرأتين شهادة رجل، وأما نقصان الدين فإن إحداكن تفطر
رمضان وتقيم أيامًا لا تصلي".

إذا النقصان في الدين لدى المرأة معلوم بأنه الإمساك عن بعض العبادات مثل الصلاة والصوم والطواف بالبيت وقراءة القرآن أثناء فترة الطمث، ولكن ما هو النقصان في العقل؟!

العقل في اللغة هو الضبط والتثبيت، يقال: عَقَلَ الناقة أي ثبتها في مكانها. وعلميًا العقل هو الآلية التي يتم بواسطتها تعامل المخ مع العوامل المحيطة به من الخارج. والكثيرون يعتقدون أن العقل هو المخ وهذا غير صحيح لأن القرآن الكريم عبر عن المخ بلفظ "القلب" ولم يورد لفظ المخ مطلقًا، قال -تعالى-: {أَفَلَم يَسِيرُوا فِي الأَرضِ فَتَكُونَ لَهُم قُلُوبٌ يَعقِلُونَ بِهَا أَو آذَانٌ يَسمَعُونَ بِهَا}(الحج ـ 46).

وقال الرسول -صلى الله عليه وسلم-: "التقوى هاهنا" وأشار إلى صدره، أي منطقة القلب ويبدو والله أعلم وجود علاقة متلازمة بين المخ والقلب لم يتوصل إليها العلم إلى الآن.

إذن نقصان العقل لا يعني نقصان المخ، وبالتالي نقصان الذكاء وعدم القدرة على التفكير، وإنما يعني أن هناك تغليبًا للجانب العاطفي الشخصي على التفكير المنطقي الصحيح لبعض القضايا التي تحيط بالمخ في لحظة معينة، ولعل في غيرة أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- ما يوضح ذلك عندما دخل عليها الرسول صلى الله عليه وسلم وبيده طبق من الحلوى أهدته إياه أم المؤمنين حفصة - رضي الله عنها - فرمته السيدة عائشة على الأرض وهي غضبى، فقال الرسول متبسمًا: "لقد غارت أمكم". فهاهي أم المؤمنين تتصرف في لحظة عاطفة جياشة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كأية امرأة تغار على زوجها، وهي التي روت للأمة أكثر من ألفي حديث.

وهذا ما وجده العلماء في الوقت القريب جدًا. حيث وجد أن مراكز العاطفة لدى المرأة أكثر وأسرع نموًا من الرجل ـ كما سيأتي ـ ووُجدت فروق تشريحية ووظيفية بين كل من مخ الرجل والمرأة تجعل المرأة متفوقة على الرجل في أمور اختصاصها كامرأة (بنتًا وزوجة وأمًا)، ويتفوق هو عليها في أمور اختصاصه كرجل (كابن وزوج وأب).

تبدأ الاختلافات التشريحية بين مخ الذكر والأنثى أثناء تكون الجنين في رحم الأم بعد 18 ـ 26 أسبوعًا من الحمل، ويرجع ذلك إلى أن خصيتي الجنين الذكر يبدأ بإفراز الهرمون الذكري "تستوستيرون" الذي يغير تركيب مخ الذكر عن الأنثى تغييرًا دائمًا، فيتحول إلى "مخ رجولي"، فقد وجد أن إعطاء إناث حيوانات التجارب مادة مضادة لإفراز هذا الهرمون أثناء الحمل يعطي ذكورًا لا تستجيب لمحفزات يستجيب لها مخ الذكر عادة ولكن لا يستجيب لها مخ الأنثى، ما يدل على عدم تطور المخ الذكري لفقدان هرمون الذكورة، ووجد مثل هذا التأثير في الإنسان. كما وجد أن عملية ربط القنوات التي تنقل الهرمون الذكري من الخصيتين لمنع ضخ الهرمون (إخصاء) بعد الولادة مباشرة لا يؤثر على تطور المخ الذكري لأن عملية التطور تمت أثناء الحمل في بطن الأم.


عبد الهادي صالح التويجري

العراقي
2014-03-03, 05:58 PM
بارك الله فيكم اخي الفاضل
بلّغكم الله و ايانا مرادكم

ـآليآسمين
2014-03-03, 07:12 PM
أحسنتمـ أحسن الله إليكمـ
ورزقنا وإياكمـوجميع ـآلموحدين ـآلفردوس ـآلـأعلى
:111:

الحياة أمل
2014-03-05, 10:56 AM
بآرك الرحمن فيكم
ونفع بكم ...~

الـحـربـي24
2014-05-30, 05:19 AM
جزاك الله خيراااااااااااااا




واضيف اليكم اختصار للموضوع


https://scontent-a-cdg.xx.fbcdn.net/hphotos-xpa1/t1.0-9/10406476_671895469531556_6708470924628431487_n.jpg