المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لقاء مع عبدالحكيم النعيمي القيادي في جيش المجاهدين


العراقي
2014-03-08, 11:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على قائدنا وحبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:

فقد وردت بعض الأسئلة إلى الهيئة الإعلامية وقمنا بدورنا بتوجيهها إلى الأخ عبد الحكيم النعيمي القيادي في جيش المجاهدين فأجاب عليها مشكورًا.
وهذا نص إجاباته مع الأسئلة الواردة:

الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله الطيبين وصحابته أجمعين والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
وبعد:
نشكر من أدلى بهذه الأسئلة ووجهها مستوضحًا موقفًا أو مستبينًا حالاً، ونسأل الله تعالى أن يجمعنا على طاعته ويوفقنا لمرضاته.


س: ما هو تقييمكم للوضع في العراق والمعركة مع الصفويين؟
ج: المعركة في العراق ليست حبيسة حدوده، فهي جزء من معركة تخوضها الأمة اليوم تدفع عن دينها وأرضها خطر المشروع الصفوي المجوسي. الصفويون هم شركاء اليهود والصليبيين في الحرب على الإسلام، وقد تبادلوا الأدوار ونسقوا الخطوات بطريقة أو بأخرى، وصار هدفهم استئصال أهل السنة-أهل الإسلام- وكسر شوكتهم وإذلالهم وتركيعهم والحيلولة دون تمكنهم من إقامة الحكم الذي يريدونه- تحكيم شريعة الله عز وجل- وهذا ما رأيناه جليًّا في البلدان التي استطاع أهلها القيام بثورة على طغاتها وحكامها المفسدين.
لذلك فنحن بمواجهة نظام صفوي ومن ورائه قوى الغرب والشرق المعادية للإسلام.
واقتناع أهلنا وعشائرنا بأن لا خيار لهم يحفظ كرامتهم ويسترد حقوقهم ويحررهم من عبودية المجوس إلا دفع الصائل ومواجهة السلاح بالسلاح هو أمر عظيم منَّ الله سبحانه وتعالى به عليهم بعد أن كانت المشاريع المشبوهة وفتنة المشاركة بالعملية السياسية تلقي بظلالها عليهم. لذلك فقد تغيرت المعادلة في العراق خلال الشهرين الماضيين كثيرًا.
ومنذ تصاعد المواجهة المسلحة مع قوات المالكي قبل شهرين استطاع أهل السنة تحقيق الكثير، فلقد التحمت الصفوف بين العشائر وأبنائها المجاهدين الذين استطاع العدو سابقًا تحقيق شرخ بينهم.
واستطاع أهل السنة إذلال جيش المالكي وتكبيده خسائر فادحة.
واستطاعوا تنظيم صفوفهم حتى أصبحوا يقاتلون بطريقة منظمة ومتناسقة.
واستطاعوا تحرير مناطق واسعة من الاحتلال الصفوي.
واستطاعوا توسيع المعركة في أغلب محافظاتهم.
ولا يمكن عزل ما يجري في العراق عما يجري في المنطقة وخاصة في سوريا أو غيرها من المناطق التي تشهد غزوًا مجوسيًا. وقد ساهمت الثورة في العراق في مؤازرة أهل السنة في المناطق الأخرى، فتوسيع جبهة العراق ضد المجوس جعلهم يترنحون في العراق الذي كان ممرًا لهم ومنطلقًا لمليشياتهم التي تقاتل في سوريا ومصدرًا ماليًا لدعم الأسد وغيره. وأهل السنة اليوم من الناحية العسكرية في حال أحسن بكثير جدًّا عما كانوا عليه قبل عام أو عامين.


س: ما هو مدى تلاحمكم مع العشائر العراقية السنية في هذه الحرب؟
ج: لن نكون إن شاء الله تعالى إلا أبناء بررة نصحة لأهلهنا ساعين لنصرتهم والذود عن حماهم، ونحن اليوم أقرب ما نكون إلى قلوب أهلنا، وغدت صفوفنا بحمد الله تعالى كما يحب ربنا (صفًّا كأنهم بنيان مرصوص)، وقد قلنا في مرات سابقة عدة، حينما كنا نحرض أهلنا ليقفوا صفاً واحدًا مع أبنائهم المجاهدين ضد المشروع المجوسي ويحملوا السلاح ويدفعوا عن أعراضهم وأنفسهم، قلنا لهم مرارًا إننا يسرنا أن نكون سيوفًا بأيديكم، تضربون بنا عدو الله وعدوكم وتدفعون بنا عن أعراضكم وأرضكم، ونحن اليوم نفي لهم بما وعدناهم، نسأل الله تعالى أن ينصر أهلنا بنا.


س: أين يتركز عملكم؟
ج: نحن موجودون في كل مكان من مناطق المعركة وقواطعها لكن مع اختلاف في ثقل هذا التواجد من مكان لآخر، ولا داعي لتفصيل أكبر.


س: هل تؤيدون الانتقال الحاصل في المعركة من حيث مسك الأرض والدفاع عنها؟
ج: يختلف الحال من مكان لآخر، ونرى أن بعض المناطق التي أمكن مسكها وطرد العدو منها أمر جيد، لكن تعميم هذا الحال على مناطق أخرى تختلف موازين القوة فيها خطأ نتمنى أن لا يتم الوقوع فيه، فلازالت الكثير من المناطق في حال يصعب مسكها ونرى أن الكر والفر فيها واستنزاف العدو هو الأنسب لإدارة المعركة فيها. وأسأل الله أن يحرر العراق كله عاجلًا غير آجل.
وعلى كل حال يجب أن لا نجعل خروج مكان (تم مسكه وطرد العدو منه) عن السيطرة أو سيطرة العدو عليه مرة أخرى نهاية المعركة أو مقياسًا للنصر أو الهزيمة. وهذا ما يدفعنا إلى التأكيد على عدم مسك مناطق يصعب في الحسابات الميدانية السيطرة عليها قبل توفر الظروف المناسبة لأن سيطرة العدو عليها مرة أخرى سيضعف معنويات بعض الناس ويفهمونه على أنه هزيمة لنا ونصر للعدو.


س: ما موقفكم من توسيع دائرة الجبهات والمعركة في الوقت الحاضر وهل هو ضمن قدرات أهل السنة الميدانية؟
ج: توسيع دائرة المواجهة مع العدو المجوسي أمر غاية في الأهمية لتخفيف الضغط عن المناطق الأخرى، وفيه إرباك للعدو وتشتيت لجهوده لاسيما إذا علمنا أنه من الناحية الفعلية لا يقاتل الآن إلا بألوية وقوات نخبة في حين لا يثق بقدرات قوات أخرى في جيشه.


س: هل عندكم تحفظات على العمل والتنسيق مع الجماعات الأخرى وهل لكم عمليات مشتركة في الميدان مع جماعة الجيش الإسلامي؟
ج: المعركة اليوم تحتم على أهل السنة أن يكونوا يدًا واحدة على عدوهم المجوسي، المعركة اليوم أكبر من الجماعة والحزب وأكبر من العشيرة ومصالح القبيلة والمصالح المناطقية، بل هي أكبر من أهل السنة العراقيين أنفسهم، فإنهم لو كسرت شوكتهم لا قدَّر الله تعالى فإن ذلك سيكون مفتاح شرٍّ على أهلنا في الشام والخليج بل حتى الدول الأخرى التي تظن أنها في منأى عن المشروع المجوسي، فما نراه اليوم من تمدد صفوي في الخليج واليمن بعد العراق وسوريا هو المعلن فقط، وهناك تمدد لازال في طور الحضانة ودون القدرة على فتح جبهات عسكرية، كما هو الحال في مصر والسودان والمغرب العربي وغيرها.
لذلك فنحن نرى وجوب التنسيق بين أهل السنة جميعًا في هذه الحرب، عشائر وجماعات، وأن ينقوا صفوفهم من المتاجرين بقضيتهم من فشلة السياسيين وغيرهم.
وأما بالنسبة للجيش الإسلامي فيؤسفنا أننا لم نر لهم وجودًا وقد كنا نتمنى أن يكونوا قد أدركوا الأخطاء التي وقعوا فيها ويرجعوا عن المسالك التي انزلقوا فيها وأن يعودوا لرشدهم، لكننا لم نلمس ذلك في الميدان ولا نعلم لهم حضورًا. وهناك بعض المجاميع التي تركت العمل معهم أصلاً منذ سنوات وتمول نفسها من هنا وهناك. وربما يكون لهم بعض الأفراد المعدودين الذين يعملون دون أن يكشفوا عن انتمائهم لما يعلمونه من عدم قبولهم بين الجماعات والعشائر، وأما ما أشيع عن مشاركتهم معنا في بعض العمل فلا صحة له.


س: ما موقفكم من الاحتكام للسلاح في النزاع بين المجاهدين في الشام؟ وهل لكم صلة بجيش المجاهدين في الشام؟
ج: إن هذا الأمر مما يحز في نفس كل مسلم غيور على دينه ويحمل هم أمته، وقد أمرنا الله تعالى بالاحتكام إلى شريعته عند الخلاف فقال عز من قائل: (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا)، ونرى أن اتجاه المجاهدين لذلك إضعاف للأمة وخدمة مجانية لأعدائها. الأمة اليوم تنتظر من أبنائها المجاهدين أن يوحدوا صفوفهم وأن يقتصوا ممن اغتصب الأعراض وسفك الدماء المحرمة وهدم بيوت الآمنين وشرد شعوب المسلمين ويصدوا عنها هجوم الصفويين الحاقدين.
ويجب على من أراد الدفع عن نفسه ظلمًا ألم به أن يقتصر على دفعه وعدم توسيع دائرة النزاع قدر المستطاع.كما يجب على جميع الفصائل أن تتحد في رد الباغي عن بغيه فذاك انجع لهم ولجميع المسلمين.
وليس لدينا أي صلة تنظيمية بأي فصيل من فصائل الشام لا بجيش المجاهدين في الشام ولا غيره وإنما قربنا وبعدنا عنهم بحسب قربهم وبعدهم عن المنهج الحق ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفق الجميع لاتباع المنهج الحق الذي عليه سلف هذه الأمة وأن يوفقهم الله لما يحب ويرضى.


س: لماذا تصرون على سياستكم الإعلامية التي جعلت متابعيكم غير مطلعين على وجودكم وعملكم الميداني وصنائع جنودكم؟
ج: بالتأكيد إن هذه السياسة فيها من الضرر الكبير علينا كجماعة، فقد استُغلت من قبل الطاعنين لتمرير مزاعم تركنا للسلاح أو ضعف عملنا أو غير ذلك، وللأسف الشديد يصدر بعض هذا الكلام ممن يعرفنا في الميدان ويطلع عن قرب على عملنا وبطولات شبابنا، لكننا آثرنا مصالح أكبر من مصلحتنا كجماعة وخاصة في هذا الظرف.



س: ما هي توقعاتكم وقراءاتكم لمستقبل المعركة الدائرة في العراق؟
ج: يجب أن لا تكون توقعاتنا وقراءاتنا مبنية على تصورات لمدة محددة ومناطق بعينها ومعطيات ظاهرة فقط، المعركة في بدايتها، ولا يحسمها تقدم أو تأخر هنا وهناك، ولن تحسم في العراق بمعزل عن الشام ولا في الشام دون العراق، على أقل تقدير، ولازالت المعركة في مرحلة التوسع، ولأن أطرافها كثر، أو المشاركين فيها كثر فإن هناك أحداثًا قد تحدث وتؤثر على دور طرف ما فيها، فمثلاً الأحداث في أوكرانيا والتي لم تكن واردة في حسابات الكثيرين تمس بشكل كبير الروس، وبما أنهم داعمون متبنون للنظام الصفوي في إيران والنظام النصيري في سوريا فإن هذه الأحداث ستؤثر على دور النظام الروسي في هذه الحرب شاء أم أبى.
ونتوقع أن يزداد وعي أهل السنة لوجوب قيامهم بدورهم في هذه الحرب لحماية أنفسهم على الأقل.
نحن لا نتوقع وإنما نوقن بنصر الله تعالى، لكننا لا نعلم متى يكون من الناحية الزمنية وإنما نعلم متى يتحقق من حيث الحال التي يجب أن نكون عليها، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّـهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ)، وقال تعالى: (وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ)، فنصر الله وعد إلهي لمن نصرَ اللهَ، شرط تحقق النصر الإلهي هو أن ننصر دين الله، أن يكون دورنا في الحرب الانتصار لله ودينه، لا نصرة الجماعة ورايتها والتحزب لها. قد يتأخر النصر لخلل فينا، أو لأننا لسنا أهلاً لما بعده، أو لتعود الأمة إلى ربها بشكل أكبر وبصورة أشمل، فكلما تأخر النصر تعلقنا بالله ولجأنا إليه، وعظمت صلتنا به، وتجردنا في توكلنا واستعانتا بالله، وتبرأنا من حولنا وقوتنا إلى حول الله وقوته، وازددنا يقينًا أننا لا نُنصر بعدد ولا عدة، وإنما بالله وحده، عند ذاك يكون الجيل الذي يخرج من رحم هذا التجرد جيلاً مؤهلاً لقيادة الأمة. وهو أهل للنصر والله أعلم.


س: هل تغيرت ثوابتكم والغايات التي حملتم من أجلها السلاح منذ بداية عملكم الجهادي؟
ج: لا لم تتغير ثوابتنا أبدًا ولن تتغير بإذن الله تعالى، وما قد يلومنا عليه البعض من سياسة هو في دائرة السياسة الشرعية والحكمة، ومحض اجتهاد لا يمس ثوابتنا ولا الغايات التي شرع الله تعالى الجهاد من أجلها.


س: هل لكم من كلمة توجهونها للعشائر السنية؟
ج: نقول لعشائرنا وأهلنا: يا أهلنا نحن أبناؤكم الذين عرفتمونا في سوح النزال، الدفع عنكم والذود عن أعراضكم- التي هي أعراضنا- ليس فضلًا ولا منة، وأنتم تجربوننا اليوم باعتبارنا سيوفًا للحق بأيديكم، فلن تروا منا إن شاء الله تعالى إلا ما يرضي الله تعالى. ووقوفكم المشرف في هذه المعركة سيرفع ذكركم بإذن الله تعالى حتى قيام الساعة ويرفع مقامكم يوم القيامة إن أخلصتم نيتكم لله. فباركم الله بكم وثبتكم ونصركم.



س: هل من كلمة توجهونها إلى الجماعات الجهادية؟
ج: إخواننا في سوح النزال ليس هناك وقت أولى من هذا الوقت لترك التعصب للجماعة والمسميات، ومراجعة أخطاء الماضي وبحث كل طرف فيما ينسب إليه من أخطاء، والرجوع إلى الله تعالى من كل ظلم وقعنا فيه. فالله الله في أمتكم، فوالله إننا نرى النصر قاب قوسين أو أدنى ولا يحول بين أمتنا وبينه شيء أشد من ذنوبنا واختلافنا.

والله ولي التوفيق.

الهيئة الإعلامية
لجيش المجاهدين
7 جمادى الأولى 1435 هـ الموافق 8 /3/ 2014م

ـآليآسمين
2014-03-09, 08:03 AM
نسأل الجبار أن ينصر اخوننا ـآلمستضعفين
وينصرهمـ ع من طغى وتجبر عليهمـ
لـآ سيما في العراق وسوريا وبورما
..
حفظكمـ الرحمن

ابو عائشة
2014-03-09, 11:05 PM
اللهم وحد صف المجاهدين واشدد على ايديهم وثبتهم وانصرهم نصرا عاجلا غير اجل