المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة شاب اشتاق للقاء اصدقاءه .. فكان الموت اقرب


العراقي
2014-03-16, 11:46 AM
الموت.. فاتورة شوقه لأصدقائه.

بقي (عبد الله فيصل الصبيحي) في منزله رغم القصف الحكومي العنيف من قبل جيش المالكي الرافضي على مدينة الفلوجة طيلة أكثر من 70 يوماً، رغم أن عائلته نزحت إلى منطقة أخرى، حاول الإلتحاق بدوامه في كلية الإعلام بجامعة بغداد، لكن قطع الجيش الحكومي للطرق حال دون ذلك طيلة تلك الفترة.

حاول في أكثر من مرة إيجاد منفذ يستطيع من خلاله دخول العاصمة بغداد للوصول إلى كليته، فتم له ما أراد، بعد إعادة فتح سيطرة (بزيبز) جنوب غرب الفلوجة، بشكل جزئي
فباشر الدوام، أملاً منه في أن ينهي المرحلة الأخيرة من دراسته الجامعية.

وبعد مرور أسبوع على دوامه، اتصل بصديقه (خالد)، وأخبره بأنه يعتزم المجيئ للفلوجة، فنصحه بعدم العودة في هذه الأيام، بسبب انتشار قناصين من الجيش الحكومي على الطريق، ويستهدفون المواطنين بشكل عشوائي، لكن شوقه لأصدقائه ومدينته دفعه للمجازفة.

ركب سيارة (ستاركس) من كراج العلاوي، وبدأ رحلة العودة المحفوفة بالمصاعب والخطورة، وعند وصولهم إلى منطقة عامرية الفلوجة وبالتحديد (مفرق المدينة السياحية) أطلق قنّاص الجيش الحكومي رصاصة، كانت من نصيبه، فأصابت رقبته لتقطع الشريان الرئيسي، وأردته قتيلاً في الحال.

نقل إلى مستشفى الفلوجة ووضع في ثلاجات الموتى، وفي صباح اليوم التالي، غسّله أصدقاءه ودفنوه في مقبرة الشهداء، وسط بكاء ونحيب من رغب في لقائهم لكن رصاصة الغدر كان أقرب إليه منهم، في حين لم تتمكّن والدته ووالده من إلقاء نظرة الوداع على فلذّة كبدهم بسبب الحصار المفروض على المدينة.

https://fbcdn-sphotos-b-a.akamaihd.net/hphotos-ak-frc3/t1/1781963_544551038977439_1556770723_n.jpg

رحمة الله عليه

الحياة أمل
2014-03-17, 09:31 AM
إنآ لله وإنآ إليه رآجعون
اللهم ارحمه واغفر له
وانتقم ممن قتلة بغير ذنب

مناي رضا الله
2014-03-19, 08:42 AM
الله اكبر الا لعنة الله على الظالمين

فجر الإنتصار
2014-03-20, 03:36 PM
أسأل الله تعالى ان يرحمه ويغفر له ويصبر اهله