المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : موقف الشيخ عبد الملك السعدي بـ المجلس السياسي للثوار


ـآليآسمين
2014-03-17, 09:47 PM
الموقف من تأسيس المجلس السياسي للثورة
http://im46.gulfup.com/KlzYI.png

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين،
وعلى آله وأصحابه أجمعين.

أما بعد: فيقول الله تعالى:
(وَأَطِيعُوا اللَّه وَرَسُوله وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَب رِيحكُمْ وَاصْبِرُوا
إِنَّ اللَّه مَعَ الصَّابِرِينَ) الأنفال: 4...6.

اتَّضح للمشاهدين من خلال الفضائيات أنه قد تم تشكيل المجلس العسكري العام
لثوار العشائر للدفاع عن الأماكن المعتدى عليها بالحرب والقصف والإرهاب
من قبل مليشيات الحكومة الطائفية تحت ذريعة مقاتلة الإرهاب،
وهذا التشكيل أمر مشروع ومن حقهم ذلك؛ لأن الدفاع عن النفس واجب إسلامي
وعمل وطني لمن هم في جحيم المعتدي.

أما الإخوة العراقيون المُهَجَّرون خارج العراق: فإنهم يتألمون لما يجري على أهلهم في الداخل،
ومشاعرهم تجاههم محمودة؛ لأنهم يتحسسون بما يجري عليهم من ظلم وقتل وتهجير وسلب للأموال وانتهاك للأعراض،
وما من أحد منهم إلا وله قريب في الداخل.

لذا أقول:
ليس من الحكمة تأليف مجالس سياسية مستقلة؛ لأن من في الداخل هو المكتوي
بنار الحرب، ومن هو في الخارج واجبه الدعاء والدعم والتأييد والنصيحة.
فإن كان ولابد من تشكيل مجلس سياسي فأرى أن يكون منبثقا
من المجلس العسكري العام في الداخل ومنسِّقا معه تحاشيا من تعدد الجهات
وتفرق الصف وتمزيق الوحدة الوطنية.
ولاسيما إن حصل ذلك من قبل أحزاب؛ لأن التجارب قد أثبتت فشل حكم الأحزاب
وعدم استقرار الوضع معها,
وكل ما يحصل من فرقة وتمزيق للوحدة الوطنية هو وليد اعتزاز كل حزب
بأعضائه وببرنامجه فقط.

وأملنا بالمجلس المذكور أن يكون من المستقلين وليس من الحزبيين.
لذا أنصح الإخوة بوحدة الكلمة والانضمام إلى مجلس موحد منبثق
من المجلس العسكري العام لثوار العشائر؛
لأن الوحدة رحمة والفرقة عذاب ومن في الداخل هم أدري بشؤون المعركة
وما تتطلبه من تكتيكات وتخطيط،
أما من هم في الخارج فإنه لايسعهم إلا الدعم و التأييد والنصيحة والدعاء لهم بالنصر
مع الاستعداد لتنفيذ ما يطلبه منهم أهل الداخل قدر المستطاع
خصوصا ما يتعلق بالجانب السياسي الذي يخولونهم به حسب متطلبات المصلحة.

والله الموفق...

أخوكم
أ.د. عبدالملك عبدالرحمن السعدي
13/جمادى الأولى/1435هـ
14/3/2014

العراقي
2014-03-17, 09:56 PM
بارك الله فيكم
هذه مشكلة كبيرة مع المرضى بحب الكراسي
الناس في الداخل يقاتلون في الخنادق
فيخرج الينا من يعيش في الفنادق ليشكل ويأمر وينهى حسب رغباته الحزبية
كما في الثورة السورية الان

الحياة أمل
2014-03-17, 10:08 PM
نسأل الله أن يوحد الصفوف ويجمع الكلمة
ويكفيهم شر أنفسهم !