المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المدمنات على التسوق.. إنفاق الملايين من جيب الأزواج!


ام عبد المجيد
2014-03-18, 09:15 PM
تحت أشعة الشمس الحارقة أو تحت رذاذ المطر...في الصيف أو في الشتاء...في الصباح أو المساء...لشيء ولا لشيء، دائما يذهبن للتسوق ولو لشراء إبرة، المهم أن يخرجن من المنزل أو يتنقلن بين المحلات فيملأن عيونهن بالجمال الموجود في السوق ثم يرجعن إلى بيوتهن وفي يوم آخر يملأن جيوبهن لإرضاء نفوسهن والاحساس بالمتعة فيقدمن على شراء هذه السلعة وتلك والأخرى دون اكتراث للمال، وما أسهل الدفع من جيب الغير، فالزوج عادة يكون هو الضحية لأنه يتعب ويشقى ثم يضع مرتبه في يد زوجته التي لا تعرف قيمته فتصرفه على الفور رغبة منها في إظهار قدرتها الشرائية حتى تشعر بالسلطة على الآخرين وبالكرم مع نفسها.

هوس الشراء

بعض النسوة مهووسات بالشراء إذ لا يستطعن التوقف عن التسوق لحظة واحدة فهن يردن هذه السلعة وتلك والأخرى بأي ثمن لا لشيء فقط لمجرد الشراء والشعور بالمتعة وغالبا ما يشترين أشياء هن في غنى عنها وربما لديهن مثلها ولكن من يستطيع إيقافهن؟

الفراغ والروتين يدفعان إلى التسوق

حب الشراء ليس الدافع الوحيد إلى التسوق بل إن الفراغ والروتين يبعثان السأم والملل إلى النفس وهو ما يجعل الكثيرات يخرجن إلى السوق ولو للنظر والاستمتاع بالمعروضات، خاصة الملابس والأحذية والأواني للترفيه ولو قليلا عن نفوسهن التي حاصرتها الشؤون المنزلية من كل جهة، فالمرأة لا تفتأ تنتهي من الطبخ والغسل والكنس حتى تعود إليهم وكل يوم يمر يشبه سابقه وهو ما يبعث على الاختناق، تقول احداهن : "لأني ماكثة بالبيت كثيرا ما أشعر بالفراغ والروتين وبالسأم وهو ما يدفعني إلى الخروج مع أية صديقة للسوق حتى لو لم يكن لدينا نقود، المهم أن أغادر جدران المنزل وأن أحس بالحرية والانطلاق".

اغتنام الفرص

عادة ما تجد المرأة نفسها أمام أكوام من الملابس الجديدة بأسعار منخفضة مقارنة مع ما كانت عليه في وقت سابق وهذا ما تعتبره ضربة حظ وفرصة لا تعوض لتحصل على ما تريد من أشياء وبأرخص الأثمان، تقول ماريا روزا وهي أجنبية مقيمة بالجزائر:"عندما تكون المصانع على وشك الإفلاس تقوم بإنقاص الأسعار حتى تتخلص من كل السلع في ظرف قياسي وهذا ما أجده مناسبا لشراء أشياء جميلة وبسعر خيالي" أما مريم فتقول: "أدخر أموالا كثيرة وأنتظر لحظة التخفيضات في نهاية كل موسم لأشتري كل ما أحتاج إليه وزيادة."

خلافات زوجية مستمرة بسبب هذا الإدمان

هناك حقيقة لا يمكن لأحد إنكارها أو تجاهلها وهي أن المرأة أكثر إدمانا على التسوق من الرجل، ذلك أنها تقضي وقتا طويلا في التبصر والاختيار لأنها تقارن بين السعر والجودة حتى تصل إلى ما يناسبها أما الرجل فقد يشتري أي شيء يصادفه ويغادر لأنه يتوتر بسرعة، وهذا الاختلاف بين طبيعة الجنسين يؤدي بالضرورة إلى نشوب صراع حاد بين الزوجين لسبب أو لآخر .

الاستدانة من أجل إرضاء النفس

إن كان هناك نسوة يصرفن كل ما لديهن من نقود لشراء ما يردن من أشياء فهناك نساء أخريات يلجأن إلى الاستدانة لإرضاء أنفسهن المتأثرة بمغريات السوق .

المبذر شحاذ المستقبل

الإسراف أمر منبوذ شرعا وقطعا لأن من يشتري اليوم ما هو كمالي قد يضطر في الغد لبيع ما هو ضروري .
إن الذي يشتري ما ليس في حاجة إليه كالذي يسرق نفسه، لذلك لا فائدة من صرف الملايين في أشياء يذهب معظمها مع النفايات أو تبقى زمنا طويلا دون استعمال في رفوف الخزائن والمكتبات ولا شيء من حسن التدبير لأن أعظم الفنون فن العيش والمرء عليه أن بحسب حسابا للمستقبل وأن يوفر قليلا من ماله لوقت الحاجة حتى لا يضطر لمد يده بكل إذلال للآخرين، فكما يقال: "الدرهم الأبيض لليوم الأسود"

:crying::crying:

الحياة أمل
2014-03-20, 09:09 AM
فعلآ مشكلة التسوق بلآ هدف !
أو بدون حآجة !
اسأل الله أن يصلح الحآل والأحوآل
جزآك ربي خيرآ ...~

القعقاع
2014-03-20, 10:45 AM
جزاكم الله خيررر