المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بعض شبهات الصوفية وتفنيدها


الفهداوي
2014-03-26, 01:07 AM
بعض شبهات الصوفية !!
قولهم : الكفار يريدون من الأصنام أن ينفعوهم أو يضرهم، ونحن لا نريد إلا من الله ، والصالحون ليس لهم من الأمر شيء، ونحن لا نعتقد فيهم ولكن نتقرب بهم إلى الله عز وجل ليكونوا شفعاء.

جواب هذه الشبهة :
اعلم أن هذا قول الكفار سواءً بسواء حيث قال تعالى: ((وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى)) [سورة الزمر:3] وقوله تعالى: ((هَـؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ)) [سورة يونس:18]

قولهم: نحن لا نعبد إلا الله، وهذا الالتجاء إلى الصالحين ودعاؤهم ليس بعبادة.
جواب هذه الشبهة :
اعلم أن الله فرض عليك إخلاص العبادة له وهو حقه على الناس، حيث قال تعالى: ((ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ)) [سورة الأعراف:55].
والدعاء عبادة، وإذا كان عبادة فإن دعاء غير الله شركٌ بالله عز وجل والذي يستحق أن يدعى ويعبد ويرجى هو الله وحده لا شريك له.
فإذا علمنا أن الدعاء عبادة، ودعونا الله ليلاً ونهاراً، خوفاً وطمعاً، ثم دعونا في تلك الحاجة نبيناً أو غيره فقد أشركنا في عبادة الله غيره.
وقال تعالى: ((فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ)) [سورة الكوثر:2] فإذا أطعنا الله ونحرنا له، فهذه عبادة لله، فإذا نحرنا لمخلوق نبي، أو جني أو غيرهما فقد أشركنا في العبادة غير الله.
والمشركون الذين نزل فيهم القرآن، كانوا يعبدون الملائكة والصالحين واللات، وما كانت عبادتهم إياهم إلا في الدعاء والذبح والالتجاء ونحو ذلك، وهم مقرون أنهم عبيد لله وتحت قهره، وأن الله هو الذي يدبر الأمر، ولكن دعوهم والتجأوا إليهم للجاه والشفاعة وهذا ظاهر جداً.

فجر الإنتصار
2014-03-26, 09:56 PM
لا أعلم ما سبب إتخَاذ وساطة بينهم وبين الله .. في زمن الجاهلية (الحجة) ليقربوهم الى الله زلفى ؟!
وما حجة من عرف الاسلام ..!
اسأل الله تعالى أن يهديهم
بارك الله فيكم وأحسن اليكم واستخدمكم لنصرة دينة

ـآليآسمين
2014-03-26, 10:21 PM
ـآلحمدالله على نعمة ـآلهداية
جزاكمـ الله خيرا وباركـ في علمكمـ
:111:

الحياة أمل
2014-03-26, 11:38 PM
أثآبكم الباري على الطرح النآفع
ثبتنآ الله وإيآكم على دينه الحق ...~