المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حقيقة الرجل الذي تم قتله وتعليقه في مدينة بهرز


العراقي
2014-03-26, 11:52 AM
قبل عدة ايام قامت قوات الشرطة والجيش والمليشيات بقتل احد الرجال وتعليقه في احد نقاط التفتيش في مدينة بهرز التابعة لمحافظة ديالى شمال شرق العاصمة بغداد
وتصفحت وكالات الانباء لكي اكتشف حجم التناقض في وصف هذه الصورة
فكانوا يقولون :
- قيادي كبير في داعش
- حاجب في داعش
- مسؤول الجبايه
- قناص بهرز
- الزرقاوي الصغير
- والي ولاة القاعدة
.
.
.
لكن الحقيقة (الحقيقة) تقول غير شيء
انه مجرد رجل اعتيادي من اهل السنة في بهرز ويعرفه القاصي والداني

انه الشهيد -باذن الله- عادل عبد الله حسن البياتي / مهندس زراعي
يعمل منذ ست سنوات في دائرة زراعة بعقوبة من أهالي بهرز معروف بإسم ابو سرمد , من عائلة كريمة معروفة بتخريج العلماء والاساتذة
والده قارئ وحافظ لكتاب الله تعالى
اعتقل من داخل منزله بعد انفجار تسبب بنفوق عدد من جنود المالكي
عُلَّق بهذا الشكل وكان ابناء شقيقته ينظرون اليه من على بعد 100 متر و يبكون لا يقدرون على الاقتراب او فعل شيء
وصلت زوجته حاسرة الرأس واتجهت اليه لانزاله وهي تردد "اتخسون اخوتي هذا ابو سرمد"
قام الجيران بجرها وادخالها للمنزل بعد إن قام ضابط قذر بالتقدم نحوها وهو يقول لجنوده ( جيبوها هاي الــ"...")
بقي معلقا لخمسة ساعات وجنود وضباط المالكي يلتقطون الصور
الى حين وصول ضابط قذر كبير وعندما قالوا له انه إرهابي .. بارك لهم البطولة وامرهم بنقله على ظهر الهمر الخاصة به للقاعدة ليشاهده قائد الفرقة مساءا ويمنح كل واحد منهم اجازة 3 ايام
الشهيد بعد يومين دفن بصمت دون تشييع او مجلس عزاء
رحمه الله تعالى
ترك زوجة وخمسة اطفال وام مسنة مقعدة كان بعد الله تعالى المعيل لها


الى المجاهدين من اهل السنة , الذين يأخذون الثأر ولا ينامون الليل الا ودماء اهل السنة قد رُدّت بالدماء
الى الذين يقسمون ويبرّون بقسمهم
اشفوا قلوبنا ,, وارونا ثأراً حقيقياً لهذا الرجل ولأربعة مساجد في بهرز و لكل من قاموا بقتله هناك

نريد ان نرى قريبا : #ثار_بهرز

https://fbcdn-sphotos-h-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn1/v/t34.0-12/10151123_1407445829519005_2067238001_n.jpg?oh=5cfb c427da6a2a5696dd7e475e3fb1d9&oe=5334BA25&__gda__=1395959482_91f9d1dca6c18386478f158cd4c44dc 0

مناي رضا الله
2014-03-26, 01:26 PM
حسبنا الله ونعم الوكيل

والله هذا حال اهل السنه