المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : طرق إخماد البدع


الفهداوي
2014-03-27, 12:36 PM
طرق إخماد البدع :
1- التعريف بخطر البدعة، والتحذير منها (بالضوابط الشرعية )، وممّا ينتج عنها من آثار.
2- الدعوة إلى التمسك والاعتصام بكتاب الله وسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وفهمهما كما فهمهما السلف.
3- الدعوة والعمل على تمييز صحيح السنة من ضعيفها.
4- تصفية المذاهب الفقهيّة من بدعة التعصب المذهبي.
5- نشر العلم وتصحيح المعتقدات والعبادات والمعاملات بين عامة الناس.
6- التحذير من أهل البدع والنهي عن مجالستهم، وعدم التمكين لهم ( بالضوابط الشرعية ).
7- الأخذ عن العلماء الربانيين، والأئمة المهديين.

الحياة أمل
2014-03-27, 01:48 PM
أحسن الله إليكم شيخنآ وبآرك فيكم
دُمتم موفقين ...~

الفهداوي
2014-03-27, 02:26 PM
جزاكم الله خيرا على اطلاعكم

عبدالرحمن
2014-03-27, 04:32 PM
بآرَكَ اللهُ فيكُمْ

الفهداوي
2014-03-27, 04:43 PM
وفيكم بارك الله

ابو فهد الشمري
2014-03-28, 02:45 PM
اللهم جنبنا البدع ما ظهر منها وما بطن احسن الله اليكم شيخنا

عبدالله الأحد
2015-03-11, 09:18 PM
جزاك الله خيرا


ضابط البدعة
الشيخ الدكتور سفر بن عبدالرحمن الحوالي
من محاضرة: الأسئلة
السؤال: ما هو ضابط البدعة؟ وما هو الكتاب الذي تنصح بقراءته ليجتنب الإنسان البدعة؟
الجواب: ضابط البدعة أو حقيقتها: هي كل أمرٍ عُمِل مضاهاةً للشرع، فأي أمر يحدث مضاهاةً ومشابهة لما شرعه الله تعالى بنية التعبد، فهو بدعة، ولهذا أهل البدع يقولون: أنتم تقولون: هذا العمل بدعة، فعلى قولكم تكون السيارات بدعة، والجامعات بدعة، والطرق بدعة! نقول: ليس هذا بدعة، هذا لم يحدث مضاهاةً لما أنزله الله وبنية التعبد.
وقد يأتي آخر، ويقول: أنتم تتكلمون على أهل البدع، لماذا لا تتكلمون عن الشيوعية ، وعن الإلحاد، وعن القوانين الوضعية؟ أما واحد شرع ركعتين ما شرعها الله فقلتم: هذا من أهل البدع، وحاربتموه، والذي يغير حكم الله تعالى من الرجم أو من الجلد إلى السجن والغرامة، ما تكلمتم عنه وما ذكرتموه، فلماذا لا تحاربوه؟
نقول: هؤلاء لم يعملوا هذه الأعمال مضاهاةً للشرع، لم يعملوها على نية المضاهاة والمجاراة والمماثلة للشرع، ويجعلون العمل بها ديناً يؤجر عليه صاحبه، لو فعلوا ذلك لدخلوا في أهل البدع، وكانوا من أهل البدع الخارجة من الملة، لكن إذا قال: أنا عندي قانون وضعي وضعته من عندي، والشريعة لا أضاهيها، والشريعة فيها رجعية وتخلف، فهذا لا يدخل في أصحاب البدع، هذا أصلاً يكفر ويخرج من الملة؛ لأن الله يقول: وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ [المائدة:44].
فمن شرع ما لم يأذن به الله، أو غير أحكام الله، أو بدل ما أنزل الله كمن يحل الربا -مثلاً- فإنه يكفر بنص كتاب الله عز وجل، ونحن لا نتكلم مع هؤلاء، إنما نتكلم مع من يقول هذا من الدين، وهذا له أجر، أما الذي يحل الربا، ولا يقول: هذا من الدين؛ فهذا معرض عن شرع الله، مغير لشرع الله، تارك لحكم الله، فهذا لا يخرج من باب البدعة، إنما يخرج من باب الحكم بغير ما أنزل الله، فهذا له مجاله وهذا له مجاله.
إذاً البدعة هي كل أمرٍ أُحدث في الدين مضاهاةً لصاحب الشريعة أو مضاهاةً للشريعة.
ومن أمثلة البدعة: الاجتماع على الذكر بعد الصلوات وحضور المولد.
أما الكتب المؤلفة في التحذير من البدع فهي كثيرة، ولنبدأ أولاً بأهم شيء، وهو أن نعرف الكتب التي تدل على السنة، فإذا عرفنا السنة عرفنا البدعة -إن شاء الله- ولذلك يجب علينا أن نعرف العبادة الصحيحة التي تعبد بها النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في جميع أعماله.
ثم إذا أردنا أن نعرف أحكام البدعة، نقرأ ما كتبه السلف في كتبهم في بيان البدع، وحكم أهل البدع وأهل الأهواء، وهي كثيرة مثل كتاب السنة لـعبد الله بن أحمد ، والشريعة للآجري ، والإبانة لـابن بطة ، فقد ذكروا بدعاً كثيرة كبدعة الجهمية ، وبدعة الرافضة ، وبدعة الخوارج ، والبدع العقائدية الأخرى، ثم ما كتب بخصوص معرفة البدعة من غيرها، مثل: البدع والحوادث ، والبدعة وأثرها السيئ ، والرسائل التي كتبها العلماء كالشيخ الجزائري وغيره -جزاهم الله خيراً- الذين خصوا موضوع البدعة بالذات التي هي ضد السنة، لكن الأساس أن نعرف السنة، فمثلاً الشيخ ناصر الدين الألباني جزاه الله خيراً لما كتب حجة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، جعل في الأخير البدع في الحج، ذكرها بالترتيب فقرة فقرة، فنعرف بدع الحج -مثلاً- وإذا قرأنا كتب أحكام الصلاة نعرف بدع الصلاة، وإذا قرأنا كتب الأذكار الصحيحة نعلم أن ما عدا ذلك بدعة، ونجد فيها بيان الأذكار البدعية.. وهكذا.

ذم البدع والتحذير منها
أهل السنة والجماعة يحذرون من البدع ويبينون خطورتها ويرون وجوب العمل بالكتاب والسنة ومن أقوالهم في ذلك:
قال ابن مسعود ïپ´: «الاقتصاد في السنة خير من الاجتهاد في البدعة» ( ).
وقال ابن عباس: «اتبع ولا تبتدع»
وقال حذيفة بن اليمان :ïپ´ «اتبعوا ولا تبتدعوا» ( ).
وقال الإمام مالك: «من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة فقد زعم أن محمداً خان الرسالة
وقال الإمام أحمد: «أصول السنة عندنا التمسك بما كان عليه أصحاب رسول الله ïپ² والاقتداء بهم وترك البدع وكل بدعة ضلالة» ( ) .
ومن أدلة أهل السنة على ذم البدع وأهلها قول الرسول ïپ² {فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة} ( ).
وما ثبت عن عائشة قالت: قال رسول الله ïپ¥ {من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد} وفي رواية {من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد} ( ).
شبهات أهل البدع
كثيراً ما يورد أهل البدع شبهاً يبررون بها بدعهم ويروجون بضاعتهم ومن ذلك:
1. يقولون الصحابة فعلوا أشياء كثيرة لها علاقة بالدين ولم تكن على عهد رسول الله ïپ¥ مثل جمع القرآن قالوا وهذه بدعة حسنة.
وهذا القول ساقط مردود لأن جمع القرآن لا ينطبق عليه تعريف البدعة الذي أشرنا إليه سابقاً، ثم إن القرآن كتاب فهو مصحف ولا يكون كذلك إلا إذا جمع بين دفتي كتاب واحد، أما عدم جمعه في عهد رسول الله فلعدم المقتضي لذلك حيث كان القرآن يتنزل على رسول الله ïپ¥ فلما مات وانقطع الوحي جمع الصحابة القرآن فليس ذلك بدعة بل هو عمل جليل من أرجى الأعمال الصالحة وأعظمها التي قدمها أبو بكر لأمة الإسلام.
2. يستدلون بقول الرسول ïپ¥ {من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها} ( ).
وسبب هذا الحديث كاف في الرد على أهل البدع، وسبب هذا الحديث في وفد مضر الفقراء الذين جاءوا ثم خطب الرسول في أصحابه وجمع لهم المال فكان أول من بدأ رجل من الأنصار حتى جمع الرسول ïپ¥ لهم كومين من الطعام وثياب وشيء من النقود فسر الرسول ïپ¥ بذلك وقال {من سن في الإسلام سنة حسنة} الحديث والمعنى أن من يبدأ بفعل مشروع في دين الله كالصدقة فيتبعه الناس على ذلك فهنا يكون سن لهم سنة حسنة له أجر عمله وأجور من تبعه ولا ينقص من أجورهم شيء.
3. كما أنهم يستدلون بأن المسلمين في تاريخهم الطويل أحدثوا أموراً لها علاقة بالدين كدواوين الجند والمدارس وبعض التنظيمات الخاصة وهذا لا دليل لهم فيه لأنه من باب المصالح المرسلة التي تقتضيها مصالح المسلمين ولا علاقة له بالعبادة فليس الناس يفعلونه من باب القرب والطاعة بل لأنهم محتاجون إليه ففعل هذا الأمر الأصل فيه الجواز مالم يقم دليل على المنع عكس العبادة فالأصل المنع ما لم يقم دليل على الجواز.
لوازم الابتداع
الابتداع في الدين يؤدي إلى لوازم خطيرة ذات أثر سيئ على عقيدة أهل البدع منها:
1- الابتداع يعني نقصان الدين وعدم كماله وهذا يعارض قوله تعالى
المائدة، الآية:3 فلا حاجة إلى إضافة أو زيادة لأن هذا الدين كمل عند الله العليم الخبير.
2- الابتداع يؤدي إلى ضياع معالم الدين وفتح الباب للإحداث والاستحسان وبالتالي لا يردع الناس شيء ولا يقفون عند حد معين.
3- الابتداع يؤدي إلى تنقص جناب النبي ïپ¥ واتهامه بأنه لم يبلغ الرسالة ولم يؤد الأمانة.
4- من لوازم الابتداع وآثاره بغض السنة وأهلها وكراهيتهم ومعاداتهم وهذا أمر معروف متقرر على مدى تاريخ الأمة الطويل

بدع القبور وهي على أنواع:
(1) التوجه إلى صاحب القبر بالدعاء وطلب قضاء الحاجات أو إزالة الكربات كقول بعضهم: مدد يا نبي أو مدد يا ولي أو أغثني أو غير ذلك مما لا يقدر عليه إلا الله ولا يطلب إلا من الله وهذه بدعة شركية وفاعلها من جنس عباد القبور.
فكل من دعا نبياً أو ولياً حياً أو ميتاً وسأله شيئاً لا يُسأل إلا من الله كغفران الذنوب وتفريج الكروب وستر العيوب فقد وقع في الشرك الأكبر عياذاً بالله.
(2) أن يسأل الله بصاحب القبر كقولهم أسألك بصاحب هذا القبر أو بالنبي أو بالشيخ الفلاني فهذا من التوسل الممنوع ومن البدع المنكرة التي أحدثها الناس.
(3) أن يعتقد أن دعاء الله عند القبر مستجاب أو أنه أفضل من دعائه في المسجد يتوجه إلى القبر ثم يدعو الله وهذا من أعظم البدع والمنكرات التي أحدثها الناس في هذا الأمر كما حصل من بعض ضعاف النفوس ممن يستقبلون الحجرة النبوية ويدعون ولا يستقبلون القبلة وهذا من الجهل والغلط الذي ينبغي أن ينهى الناس عنه ويوضح لهم ويردون إلى الحق.

</b></i>



منقول