المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أضـلُّ عشرينَ فتوى في التاريخ المعاصر؟؟


نسر الخليج
2014-03-27, 10:11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



أضـلُّ عشرينَ فتوى في التاريخ المعاصر؟؟



الفتوى بتعطيل الجهاد في هذا العصر ، بدعوى ضعف الأمَّة ، وهذه الفتوى تنتشر دائما مع الاحتلال الأجنبي ،لتخدم مشروعه ، وأوَّل ما ظهرت على لسان القادياني أثناء الإحتلال البريطاني للهند، وقد فنَّدها علماء الإسلام وبيَّنوا خطورتها على الأمة !



الفتوى بشرعيّة القواعد الأجنبيّة في الدول الإسلامية ،على أنهَّم معاهدون ! مع أنَّ الإسلام يحرِّم السلاح الأجنبـيّ في أرض الإسلام ،فكيف بإنشاء القواعد التي تخدم مشروع هيمنة يستهدف كلّ مقومات الأمّة ، فهذا من نواقض الإيمان أصلا !



الفتوى بجواز الإنضمام إلى جيوش القوات المحتلة بشرط أن لايكون في العمليات القتالية ، بمعنى آخـر :
لابأس أن يخدمهم ، أو يترجم لهم ، ليقتلوا المسلمين ،وليحتلوا أرضهم !




الفتوى أثناء الهجوم الأمريكي على أفغانستان عام 2001م ، بأنَّ جهاد القوات الغازيـة في أفغانسـان قتال فتنة ، وليس جهاداً ، ومثلها في شأن الإحتلال للعراق !



الفتوى بجواز الدخول في وزارة الغزو الأمريكي للعراق 2003م ، أو أيّ حكومة مثلها ، وأحمق منها الفتوى بأنَّ من نصبه المحتل الكافر ، هـو وليُّ أمرٍ شرعيٍّ طاعته واجبـة !



الفتوى بصحة أيّ صلـح مع الصهاينة يتضمَّن التنازل عن أيّ حقّ إسلامي في أرض فلسطين.



الفتوى بجواز المشاركة بما يُسمَّى ( حوار الأديان ) في صورته الحالية.



الفتاوى المبنيـَّة على مبدأ الوطنيِّة بالمفهوم المعروف الغربيّ المنشأ ، وعلى الحدود السياسية التي رسمها المستعمر .



الفتوى بتحريـم الإنكار على السلطة علناً ،وبأنَّ مطلق معارضتها هو (الخروج) ، وبأنَّ لوليِّ الأمر أنَّ يجتهد فيما يراه المصلحة من غير رقيب ، ولا حسيب ، من الأمَّة ! فإذا اكتشفنا بعد ذلك أنَّه عبث بكلِّ مقدرات الأمَّة ، فالصمت واجب ، والخرس حكمة !



الفتوى بشرعيـِّة قرارات ما يُسمى بهيئة الأمم المتحدة ، المتآمرة دائماً على قضايا المسلمين ، أو مجلس الأمن ، على أنَّها معاهدات ملزمة شرعاً !



الفتوى بأن من يأتي الكفر الأكبر المستبين ، لايجوز الحكم عليه بالردّةـ حتى في الظاهـرـ إلاَّ إذا صرح بلسانه أنَّه جاحدٌ مكذّب، حتى لو بدَّل الشرع ، ووالى أعداء الدين ، وسجد للصلبان ، ومزق المصاحف ، وحارب الدعوة الإسلامية ، وأقام المؤسسات اللاَّدينية ، من التعليم إلى القضاء ..إلخ !!



وهذه الفتوى طيّ لبساط كلِّ العقيدة الإسلامية ، وإبطال الإسلام برمّته ،وهي ليست مذهب المرجئة القدماء ، بل مذهب مرجئة العصر الذين يتبرأ من مذهبهـم حتى غلاة المرجئة المتقدمين .



الفتوى بعدم تكفير المكذِّب لنبوِّة محمدصلى الله عليه وسلم أو الشاكّ في صدقه في كونه خاتم المرسلين عليه الصلاة والسلام ،بدعوى أنَّ هؤلاء المكذّبين ، أهلُ كتاب سابق !



وهذه الفتوى انتشرت بريبة ، قبل ومع مايُسمى بحوار الأديان ، والفتوى بها ردَّة عن الدين بإجماع العلماء ، لأنهَّا تتضمن تصحيح إيمان المكذِّب بالرسالة المحمِّدية ، وقد أجمع العلماء أنَّ اليهود ،والنصارى ، قـد كفروا كفرين ، كفر التبديل لدين أنبياءهم ، وكفر التكذيب بنبوِّة محمد صلى الله عليه وسلم ، وهذا بعد بعثته صلى الله عليه وسلم للناس كافّـة ، أماقبلها فكلّ من اتَّبع نبيَّ زمانه فهو مسلم ، فالإسلام دين جميع الأنبياء.



الفتوى بجواز إقناع النصرانيّة إذا أسلمت بأن ترتدَّ نصرانيّة ، وهذه ردَّةبإتفاق المسلمين حتَّى الفرق الضالة ! ، وأنه إذا فعلها ارتدّ ، فكيف بمن يفتيبها؟!



الفتوى بقياس التعاون مع مشاريع هيمنة الكفار على بلاد المسلمين بكلِّ ماتحمل هذه المشاريع من إحتلال عسكري ، ومخطّطات ثقافيّة ، وسياسيّة ، وإقتصاديّة ،لتدمير الإسلام ، على قصِّة الصحابي الجليل حاطب رضي الله عنه ، وهذه الفتوى الحمقاء لم يعرف لها نظير في الحمق في تاريخ المسلمين .



الفتوى بجواز إعانة الكفار على إحتلال بلاد المسلمين ، وتمكينهم من تحقيق مخططاتهم الهادفة لإلحاق الأمّة بالصهيوصليبية العالمية ، بدعوى أنَّه إذا طائفة من المسلمين في عهد مع الكفار ، يجوز لهم إبقاء عهدهم ، وإعانة الكفار على المسلميـن ،الذين لاعهـد لهم مع أولئك الكفـار !!



الفتوى بأن المجاهدين الذين يدافعون عن الملة والدين ، أخطر من العدو الصليبيّ والصهيونيّ ، بدعوى أن الخوارج خطرهم أعظم !



الفتوى بإباحة البنوك الربوية !



الفتوى التي سمِّيت فتوى رضاع الكبير!



الفتوى بأنَّ النقاب بدعة !



الفتوى بالإعتراف بدين الرافضة الذي هو في شقّ ، ودين الإسلام في شقّ ،وبجواز التعبّد بـه ، فلما جاءت الخلافات السياسية ، إنقلبت الفتوى رأسا على عقب !



الفتوى العشرون : الفتوى بتحريم المقالات التي تبصِّر المسلمين بعزِّة الإسلام ، ومثلها الفتاوى المشبوهـة التي تخدم أعداء الدين ، المحذِّرة من الدعاة ،والحركات الإسلامية والجهادية
نسأل الله أن يبارك فيهم جميعا ، ويستعملهم في إصلاح الأمة ، وأن يريح أمَّتنا من المخرِّبين ، والمفسدين ، والمثبطين ،والمعوّقين ، والمنهزمين ,، آمين




الشيخ حامد بن عبدالله العلى

فجر الإنتصار
2014-03-27, 11:14 PM
كلٌ يفتي على هواه ..حتى يرضي اصحاب الجاه ..
//
أسأل الله تعالى ان يهدي الجميع لما يحب ويرضى
بارك الله فيكم واحسن اليكم

ابو فهد الشمري
2014-03-28, 06:19 PM
نتمنى من الناقل اين يذكر هذه الفتاوى , من قائلها ؟ وفي اي كتاب أو تسجيل صوتي ؟ حتى يتسنى الوقوف على الحقيقة .

نسر الخليج
2014-04-02, 08:21 PM
وفقنا الله واياكم لما يرضي الله اخوة الايمان