المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فضل السعي في قضاء حوائج الناس


ام عبد المجيد
2014-04-12, 10:03 PM
فضل السعي في
قضاء حوائج الناس

قال تعالى

{ وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ
الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ
وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِين }

السعي في قضاء حوائج الناس من الأخلاق الإسلامية العالية الرفيعة
التي ندب إليها الإسلام وحث المسلمين عليها , وجعلها من باب
التعاون على البر والتقوى الذي أمرنا الله تعالى به
فقال في محكم تنزيله :
{ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ
وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ }
(2) سورة المائدة
وإن قضاء الحوائج واصطناع المعروف باب واسع يشمل كل الأمور
المعنوية والحسية التي حثنا الإسلام عليها .
ولا يقتصر على السعي في قضاء حوائج الناس على النفع المادي
فقط ، ولكنه يمتد ليشمل النفع بالعلم ، والنفع بالرأي ، والنفع
بالنصيحة ، والنفع بالمشورة ، والنفع بالجاه ، والنفع بالسلطان .
ومن نعم الله تعالى على العبد أن يجعله مفاتحا للخير والإحسان, وأن يسخره لقضاء حوائج الناس والسعي في قضاء حوائج الناس من الشفاعة الحسنة التي أمرنا الله
تعالى بها
فقال تعالى :
{مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا
وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا
وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا }
(85) سورة النساء
كما أنها لون من ألوان الصدقة ,عَنْ أَبِي سَلاَّمٍ ، قَالَ أَبُو ذَرٍّ :
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
( على كلِّ نفسٍ في كلِّ يومٍ طلعتْ عليه الشمسُ صدقةٌ مِنهُ على نفسِهِ ،
من أبوابِ الصدقةِ :
التَّكبيرُ ، وسبحانَ اللهِ ، والحمدُ للهِ ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ ، وأستغفِرُ اللهَ ،
ويأمُرُ بالمعروفِ ، وينْهى عنِ المنكَرِ ،
ويَعزِلُ الشَّوكَ عن طريقِ الناسِ ، والعظْمَ والحجَرَ ، وتَهدِي الأعْمَى
وتُسمِعُ الأصَمَّ والأبْكمَ حتى يَفقَهَ ،
وتُدِلُّ المستدِلَّ على حاجةٍ لهُ قدْ علِمتَ مكانَها ،
وتَسعَى بِشدَّةِ ساقَيْكَ إلى اللَّهْفَانِ المستغيثِ ، وترفعُ بشِدَّةِ ذِراعيْكَ مع الضعيفِ ،
كلُّ ذلكَ من أبوابِ الصدَقةِ مِنْكَ على نفسِكَ ، ولكَ في جِماعِكَ زوجتَكَ أجرٌ ،
أرأيتَ لوْ كان لكَ ولَدٌ فأدرَكَ ورجوْتَ أجْرَهُ فماتَ أكُنتَ تَحتَسِبُ بهِ ؟
فأنتَ خلقْتَهُ ، فأنتَ هديْتَهُ فأنتَ كُنتَ تَرزقُهُ ؟
فكذلكَ فضعْهُ في حلالِهِ ، وجَنِّبْهُ حرامَهُ ، فإنْ شاءَ اللهُ أحْياهُ ،
وإنْ شاءَ أماتَهُ ، ولكَ أجرٌ )
الراوي : أبو ذر الغفاري المحدث:الألباني
المصدر : صحيح الجامع
الصفحة أو الرقم : 4038
خلاصة حكم المحدث : صحيح

بل أنها من أحب الأعمال وأعلاها وأزكاها عند الله تعالى ,
فعن ابن عمر رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس ،
و أحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور يدخله على مسلم ، أو يكشف عنه كربة ،
أو يقضي عنه دينا ، أو تطرد عنه جوعا ،
و لأن أمشي مع أخ في حاجة أحب إلي من أن اعتكف في هذا المسجد ،
يعني مسجد المدينة شهرا ، و من كف غضبه ستر الله عورته ،
و من كظم غيظه ، و لو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رجاء يوم القيامة ،
و من مشى مع أخيه في حاجة حتى تتهيأ له أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام ،
و إن سوء الخلق يفسد العمل ، كما يفسد الخل العسل )
الراوي : عبدالله بن عمر المحدث :الألباني
المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم : 906
خلاصة حكم المحدث : صحيح

وسبب لأن يكون الله تعالى في عون العبد وحاجته كما كان في عون
أخيه وحاجته , عَنْ سَالِمٍ , عَنْ أَبِيهِ ,
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ :
( المسلمُ أخو المسلمِ ، لا يَظْلِمُه ولا يُسْلِمُه ،
ومَن كان في حاجةِ أخيه كان اللهُ في حاجتِه ،
ومَن فرَّجَ عن مسلمٍ كربةً فرَّجَ اللهُ عنه كربةً مِن كُرُبَاتِ يومِ القيامةِ ،
ومَن ستَرَ مسلمًا ستَرَه اللهُ يومَ القيامةِ .)
الراوي : عبدالله بن عمر المحدث :البخاري
المصدر : صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2442
خلاصة حكم المحدث:
[صحيح]

والحاجات لا تطلب إلا من أهل الإخلاص الذين يسعون لقضاء
حوائج الناس طلباً لمرضاة الله تعالى وليس من أجل مصلحة أو
وجاهة أو شهرة .

{ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا،
وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا }
[ الكهف: 110 ]

الحياة أمل
2014-04-13, 03:44 AM
بآرك الرحمن فيك أخية على الطرح القيّم
أنآر ربي دربك .. ويسر أمرك ...~

زهرة الاوركيد
2014-04-13, 05:37 AM
آه وأنا من عندي بقول أسأل الله بإسمآئه الحسنى وصفآته العلى
أن يسعد من ساعدني وأسعدني
وكآن لي جنآحآ ,,
جزاك الله خيرا معلمه