المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما دلالة تقديم (وعنده) في الآية ( وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو )


ياسمين الجزائر
2014-04-13, 12:26 AM
ما دلالة تقديم (وعنده) في الآية:


(وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ) وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (59) الأنعام)؟


http://im61.gulfup.com/EQMunq.gif

هذا تقديم الخبر إذا كان المبتدأ معرفة و(مفاتح الغيب) معرفة لأنها عُرّفت



بالاضافة إلى معرفة فلا يجوز الابتداء بالنكرة. والتقديم هنا لغرض بحكم



القاعدة ومثل هذا التقديم تقديم الخبر على المبتدأ وتقديم المعمول على العامل



أكثر وأهمّ غرض له هو التخصيص والحصر.



ومعنى الآية أن مفاتح الغيب عند الله تعالى حصراً وليس هناك ذات أخرى



عندها مفاتح الغيب فهذا تقديم للحصر والقصر.




في اللغة يمكن أن تقول "عنده كتاب" وهذا يعني أن عنده كتاب وقد يكون عند



غيره كتاب إما إذا قلنا "عنده الكتاب" أي ليس عند أحد آخر الكتاب إلا عنده.



ومثل ذلك قوله تعالى: (إياك نعبد وإياك نستعين)


قوله تعالى:



(أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24) محمد)



هل فيها تقديم وتأخير؟



والضمير في (أقفالها) يعود على متقدم فلو أخّرنا الضمير يصبح على متأخر



لفظاً ورُتبة وهو لا يصح في الكلام فلا نقول أقفالها على قلوب.




http://im61.gulfup.com/EQMunq.gif



د. فاضل السامرائي

الحياة أمل
2014-04-13, 01:35 AM
توضيح طيب لدلآلة التقديم !
بآرك الرحمن فيك وجزآك خيرآ ...~

ياسمين الجزائر
2014-04-14, 01:05 AM
و اياك أخية

شكرا جزيلا على المرور

بارك الله فيك