المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كتاب التعبير القرآني للدكتور فاضل السامرائي


ياسمين الجزائر
2014-04-13, 12:44 AM
الحمد لله نحمده و نستعينه و نستهديه و نستغفره، و نعوذ بالله من شرور أنفسنا

و سيئات أعمالنا، من يهد الله فهو المهتد و من يضلل فلن تجد له وليا مرشدا.

و الصلاة و السلام على المبعوث رحمة للعالمين، عدد قطر السماء، و ذرات

الرمال، و ما طلع عليه ليل أو نهار، صلاة و سلاما دائمين إلى يوم الدين،

أما بعد ،

أهلاً و سهلاً بكم أعضاء و زوار منتديات أهل السنة في العراق

نقدم لكم بقسم اللمسات البيانية التعريف بكتاب "التعبير القرآني" للدكتور فاضل

السامرائي و نقل ما جاء فيه باختصار و دون حذف أو تغيير ، و ذلك لإعطاء

الفرصة الى أعضاء المنتدى و زوارنا الكرام بأن يلقوا نظرة على مواضيع هذا

الكتاب و جمالياته و الدرر التي وردت فيه.

وتبقى قراءة الكتاب كاملا متعة جميلة وقيمة عظيمة مع دعائنا لكم بأوقات

مباركة.

كتاب "التعــبـيـر القـــرآني"



http://im90.gulfup.com/Gc57tJ.jpg

هو دراسة من الأستاذ لتأكيد إعجاز القرآن وعدم قدرة البشر على

الإتيان بمثله،وفي رحلتك بين موضوعات الكتاب المتنوعة تبهرك

جماليات العرض ، وتأسر لبك الدقة العالية في اختيار الكلمات في

القرآن، ومناسبة اللفظة والحرف للمقام الذي جاء فيه، وتدهشك

البلاغة الرفيعة والتناسب المدهش على الرغم من الاختلاف أو

التشابه بين الآيات.

و اذا تصفحنا الكتاب طالعنا ما يلي:يحتوي فهرس الكتاب بعد المقدمة على ما يلي:

التعبير القراني
البنية في التعبير القرآني
التقديم والتأخير
الذكر والحذف
التوكيد في القرآن الكريم
التشابه والاختلاف
فواصل الآي
السمة التعبيرية للسياق
الحشد الفني
الحشد الفني في القصص القرآني
قصة سيدنا آدم عليه السلام
1 ـ قصة آدم في سورتي البقرة والأعراف
2 ـ قصة آدم في سورتي الأعراف و (ص)
3 ـ قصة آدم في الحِجر و (ص)
قصة سيدنا موسى عليه السلام
1 ـ في البقرة والأعراف
2 ـ في الأعراف والشعراء
تفسير سورة التين

و هذه مقدمة الكتاب

الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجاً والصلاة والسلام على رافع لواء الهدى سيدنا محمد وعلى آله وصحبه والداعين بدعوته وبعد:
فقد كنت أسمع من يقول: إن القرآن معجز وإنه أعلى كلام وإنه لا يمكن مجاراته أو مداناته , وأن الخلق أجمعين لو اجتمعوا على أن يقولوا مثله ما استطاعوا. وقد قرأت في كثير من الكتب نحواً من هذا القول.

وكنت أرى في هذا غلواً ومبالغة، دفع القائلين به حماسُهم الديني وتعصبهم للعقيدة التي يحملونها. وكنت أقرأ كثيراً من التعليلات التي يستدل بها أصحابها على سمو هذا التعبير كارتباط الآيات ببعضها، وارتباط فواتح السور بخواتيمها، وارتباط السور بعضها ببعض، واختيار الألفاظ دون مرادفاتها و نحو ذلك فلا أراها علمية وأجد كثيراً منها متكلفاً، وكنت أقول: إنه لو كان التعبير على غير ذلك لعللوه أيضاً فإن الإنسان لا يعدم تعليلاً لما يريد، إلا أنه بمرور الزمن وبعد اطلاعي على مؤلفات أحسبها غير قليلة في كتب اللغة والتفسير والإعجاز والبلاغة ونحوها – وذلك بحكم اختصاصي- بدأت أميل إلى تصديق هذه المقولة، فقد اتضح لي أن قسماً غير قليل مما كُتب بروح علمية عالية وأن كثيراً مما كُتب لا أزال أراه الآن كما كنت أراه من قبل.

ثم قررت أن أدرس النص القرآني بنفسي فبدأت أجري موازنات بين كثير من الآيات من حيث التشابه والاختلاف في التعبير ، والتقديم والتأخير، والذكر والحذف وما إلى ذلك من أمور لغوية وبلاغية ومعنوية، وأفحصها فحصاً دقيقاً فراعني ما رأيت من الدقة في التعبير والإحكام في الفن والعلو في الصنعة. وجدت تعبيرا فنيا مقصودا حُسِب لكل كلمة فيه حسابها ، بل لكل حرف، بل لكل حَرَكة.

وكلما أمعنت النظر والتدقيق والموازنة ازددت بذاك يقيناً و بصيرة . وانتهيت إلى حقيقة مسلّمة بالنسبة إلي وهي أن هذا القرآن لا يمكن أن يكون من كلام البشر، وأن الخلق أولهم وآخرهم لو اجتمعوا على أ ن يفعلوا مثل ذلك ما قدروا عليه ولا قاربوا.

وأنا لا أطلب من القارئ أن يُسلّم بهذه الحقيقة فإن هذا طلب لا مطمع منه لمجرد القول والادعاء وإنما الذي أطلبه منه أن يخلع عنه جلباب العصبية وينظر بروح علمية مجرّدة. وأنا لا أشك في أنه سيصل إلى ما وصلت إليه.

صحيح أن كثيراً من الناس ليس لديهم اطلاع على المسلّمات اللغوية وليس لديهم معرفة بأحكام اللغة وأسرارها، ومن الصعب أن يهتدي هؤلاء إلى أمثال هذه المواطن من غير دليل يأخذ بأيديهم يدلّهم على مواطن الفن والجمال ويُبصّرهم بأسرار التعبير ويوضح لهم ذلك بأمثلة يعونها ويفهمونها. وهذا الكتاب أحسبه من هذا النمط فما هو إلا دليل يشير إلى شيء من مواطن الفن والجمال ويُبصّر بقسم من أسرار التعبير.

أنا لا أقول إني وضعت الكتاب بعيداً عن العصبية والهوى وإن كان يُخيّل إلي أني فعلت ذاك، ولا أفترض أن القارئ سيسلّم بكل ما يجده فيه ولا أطلب منه ذاك ولكني أدعو القارئ أن يقرأ بعقل متفتح وقلب يقظان وأن يصبر على ما لم يسبق له به علم من أمور اللغة حتى يعيَها وذلك ليس بأمر عسير.

وأظنه متى فعل ذاك سيبصر ما أبصرناه وينتهي إلى ما انتهينا إليه.
نسأله تعالى أن يلهمنا الرشد ويجنبنا الزلل إنه سميع مجيب.

فجر الإنتصار
2014-04-13, 09:37 AM
إختيار قيم وموفق ..
أحسنتِ الانتقاء ؛ بارك الله فيكِ ووفقكِ

الحياة أمل
2014-04-13, 10:32 AM
بآرك الرحمن في الدكتور فآضل
وجزآك ربي خيرآ على جميل الطرح وطيب الانتقآء ...~

ياسمين الجزائر
2014-04-14, 01:05 AM
كل الشكر لكما و لهذا المرور الجميل

خالص مودتي لكما

بارك الله فيكما