المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : آداب عيادة المريض


الحياة أمل
2014-04-13, 10:20 PM
http://store2.up-00.com/2014-02/1391675824722.png
: آداب عيادة المريض :
هناك آداب ينبغي مراعاتها عند عيادة المريض ، منها:
1- أن يلتزم بالآداب العامة للزيارة؛ كأن يدق الباب برفق،
وألا يبهمَ نفسه، وأن يغض بصره، وألا يقابل الباب عند الاستئذان.
2- أن تكون العيادة في وقت ملائم، فلا تكون في وقت الظهيرة صيفاً
على سبيل المثال. وكان بعض السلف يعود المريض في أول النهار أو أول المساء
حتى تصلي عليه الملائكة وقتاً أطول؛ عملاً بحديث دعاء الملائكة لمن عاد
مريضاً غدوة، وسيأتي معنا في فضائل عيادة المريض.
قال الأثرم: قيل لأبي عبد الله: فلان مريض- وكان عند ارتفاع النهار في
الصيف فقال: "ليس هذا وقت عيادة".
3- أن تكون العيادة بعد ثلاثة أيام من المرض، وقيل: تستحب من أول
المرض، ورأي الجمهور عدم التقيد بزمن، كما قال ابن حجر رحمه الله، وهو الحق إن شاء الله.
4- أن يدنو العائد من المريض ويَجِلس عند رأسه ويضع يده على
جبهته ويسألَه عن حاله وعما يشتهيه.
5- أن تكون الزيارة غباً أي يوما بعد يوم، وربما اختلف الأمر
باختلاف الأحوال سواء بالنسبة للعائد والمريض. فمن الناس من إذا زار يوماً
ازداد مرض المريض به، ومنهم من يكون حبيباً إليه لا يتمنى مفارقتَه.
فعلى الثقيل الأول أن يخفف ولو لم يزر لكان أولى!
وقد آخى الإمام الشافعي محمد بن عبد الحكم بمصر، فمرض وعاده الشافعي،
ثم مرض الشافعي فعاده محمدٌ هذا، فأنشد الشافعي رحمه الله:
مرض الحبيب فعدته فمرضت من حذري عليه
فأتى الحبيب يعودني فشفيت من نظـري إليه
6- ينبغي للعائد ألا يطيل الجلوس حتى يضجر المريض، أو يشقَّ على أهله،
فإذا اقتضت ذلك ضرورة فلا بأس.
7- ألا يكثر العائد من سؤال المريض؛ لأن ذلك يثقل عليه ويضجره.
:111:
8- من آداب العيادة أن يدعو العائد للمريض بالعافية، وأن يرقي له، وفي هذا أحاديث، منها:
حديث أم سلمة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«إذا حضرتم المريض، أو الميت، فقولوا خيرا؛ فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون» رواه مسلم
وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
إذا اشتكى منا إنسان مسحه بيمينه ثم قال: «أذهب الباس رب الناس، واشف أنت الشافي
لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما». فلما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم
وثقل أخذت بيده لأصنع به نحو ما كان يصنع، فانتزع يده من يدي
ثم قال: «اللهم اغفر لي، واجعلني مع الرفيق الأعلى».
قالت: فذهبت أنظر فإذا هو قد قضى.
9- تطمينه، وإدخال الطمأنينة على قلبه بمثل هذه العبارات، كما يقال عندنا بالعامية السودانية:
(هذا أمر بسيط)، (الحمد لله خفيفة)، (سلامة)، (ربنا قدر ولطف)، (ما عندك عوجه)..
10- وينبغي أن يسأله عن حاله: كيف حالك؟ كيف تجدك؟
فعن أنس رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على شاب وهو في الموت فقال:
«كيف تجدك»؟ قال: أرجو الله يا رسول الله، وإني أخاف ذنوبي. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن إلا أعطاه الله ما يرجو وأمنه مما يخاف» رواه الترمذي
11- ألا يتكلم العائد أمام المريض بما يقلقه ويزعجه وأن يظهر له من الرقة
واللطف ما يَطِيب به خاطره.
12- حمله على الصبر بوعد الأجر وتذكيره بما في ذلك من الأحاديث.
13- ألا يكثر عوَّاد المريض من اللغط والاختلاف بحضرته؛ لما في ذلك من إزعاجه.
14- دعمه مادياً إن كان بحاجة إلى ذلك؛ لئلا يجتمع عليه عوز ومرض!

وبالجملة فإن جماع هذه الآداب أمران:
عدم إزعاجه، ومحاولة نفعه.


باختصار من
د. مهران ماهر عثمان

:111:
http://store2.up-00.com/2014-02/1391675824621.png

فجر الإنتصار
2014-04-13, 11:48 PM
نسأل الله السلامة والعافية للجميع
عافنا الله واياكم من الامراض والاسقام
طرح هادف وفقنا الله واياكم لكل خير

ام سيف
2014-04-14, 06:37 AM
بارك الله في حسناتك
وجزاك ربي جنة الفردوس

الحياة أمل
2014-04-16, 04:04 AM
مرحبآ بكمآ
كتب ربي أجركمآ لطيب المرور
وعبق التعليق ...~

مناي رضا الله
2014-04-16, 12:56 PM
نسأل الله العفو والعافية

موضوع رائع

بارك الله بيج خالتي حبيبتي