المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة سارة مع ملك كافر جبار


ام سيف
2014-04-14, 03:50 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصّة سارة مع ملك كافر جبار
روى هذه القصة البخاري في صحيحه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، والبزار في مسنده والإمام أحمد،
وقال الإمام أحمد،عن أبي هريرة رضي الله عنه،عن النبي صلى الله عليه وسلم قال،لم يكذب إبراهيم إلا ثلاث كذبات،
الأولى،قوله حين دعي إلى آلهتهم فقال(إِنِّي سَقِيمٌ)
الثانيه،وقوله(بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا)
الثالثه،وقوله لسارة (إنها أختي)
يقال،إنه لما ضاقت سُبُل العيش في الشام وعمَّ القحط رحل إبراهيم عليه السلام إلى مصر،وكانت معه زوجته سارة، وكان على هذه الأرض ملك كافر جبار متسلط،قابضاً على زمام الحكم في هذه البلاد،
وكان من جملة الفساد الذي عند هذا الملك الخبيث أنه كان إذا دخلت إلى بلدته وأرضه امرأة جميلة يأخذونها إليه ليفعل الفاحشة بها، فلما دخل إبراهيم عليه السلام،مع زوجته سارة إلى أرض الجبار وكانت سارة من أحسن وأجمل النساء وكانت لا تعصي إبراهيم عليه السلام،
وصف حسن وجمال سارة عليها السلام لهذا الملك الجبار الخبيث،فأرسل إلى إبراهيم فقال له،من هذه المرأة التي معك،
ففطن إبراهيم عليه السلام،إلى مقصده الخبيث ومأربه وخشي إن أخبره أنها زوجته أن يبيت له الشر فيقتله ليتخلص منه فيستأثر بسارة من بعده،
فقال له إبراهيم،أختي،أي أختي في الإسلام،
فظن الملك الجبار أنها غير متزوجة، فطلب منه أن يحضرها إليه في قصره، وذهب إبراهيم عليه السلام،إلى زوجته سارة وأخبرها بما جرى مع هذا الملك الجبار وقال لها،يا سارة ليس على وجه الأرض زوجان مؤمنان غيري وغيرك،وإنَّ هذا سألني فأخبرته أنك أختي فلا تكذبيني،
ودخلت سارة على هذا الملك الجبار،أقبلت تتوضَّأ وتصلَّي،
وتقول اللهم إن كنت تعلم إني آمنت بك وبرسولك وأحصنت فرجي إلاّ على زوجي فلا تسلط عليَّ الكافر،
فلما رءاها هذا الملك أعجب بها ومدَّ يده إليها ليتناولها بيده لكنه أُخذ ويبست يده،
فقال لها،ادعي الله لي ولا أضرك، فدعت الله تبارك وتعالى، فانفكت يده بعد يبسها وعادت الى طبيعتها،
ولكنَّ هذا الخبيث طاوع نفسه الخبيثة وأمرته أن يمد يده إلى سارة ليتناولها مرة ثانية،
فلما أهوى إليها يبست يده مثل المرة الأولى أو أشد،
فقال لها،ادعي الله لي ولا أضرك فدعت سارة الله تعالى فأطلق الله يده،
فلما رأى هذا الخبيث ما رأى ردها إلى إبراهيم عليه السلام، ودعا بعض حجبته فقال لهم،إنكم لم تأتوني بإنسانه،
إنما أتيتموني بجنية،
وكان إبراهيم عليه السلام،من وقت ذهب بها إلى الملك قام يصلي لله عز وجل،ويسأله أن يدفع عن أهله، وأن يرد بأس هذا الذي أراد أهله بسوء، وهكذا فعلت هي أيضاً، فلما أراد عدو الله، أن ينالَ منها أمراً قامت إلى وضوئها وصلاتها، ودعت الله عز وجلن ولهذا قال تعالى(وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ)فعصمها الله وصانها لعصمة عبده ورسوله وحبيبه وخليله إبراهيم عليه السلام،
ووهب لسارة وأخدمها هاجر، فأقبلت سارة عليها السلام بهاجر إلى زوجها إبراهيم عليه السلام،وهو قائم يصلي،
ثم لما سألها إبراهيم عما جرى معها قالت،له كفى الله كيد الكافرين وأخدمني هاجر،
مكث إبراهيم عليه الصلاة والسلام، مع زوجته سارة، وكانت عقيماً لا تلد وكان يحزنها أن ترى زوجها ليس له ولد،
وقد بلغ من العمر ستاً وثمانين سنة،وهي قد جاوزت السبعين، فوهبت سارة هاجر وأعطتها لزوجها إبراهيم عليه الصلاة والسلام، فقبل إبراهيم ذلك فلما أعطت سارة هاجر لإبراهيم عليه السلام،صارت ملكه وحلالًا له في شريعة الله،لأنها كانت أمة مملوكة،
فلما دخل إبراهيم بهاجر وولدت له غلاماً زكياً هو سيدنا إسماعيل عليه السلام،ففرح إبراهيم عليه الصلاة والسلام بهذا المولود الجديد كذلك فرحت زوجته سارة لفرحه،
وقد روى هذه القصة ،البخاري في صحيحه عن أبي هريرة، والبزار في مسنده والإمام أحمد.

الحياة أمل
2014-04-15, 11:39 AM
صلى الله عليه وعلى نبينآ وسلم
أحسنت النقل أختي المبآركة
وفقك ربي لكل خير ...~

فايز المالكي
2014-04-15, 11:58 AM
جزاك الله خيرا على هذا النقل المبارك

ام سيف
2014-04-15, 04:49 PM
صلى الله عليه وعلى نبينآ وسلم
أحسنت النقل أختي المبآركة
وفقك ربي لكل خير ...~





بارك الله في حسناتك
وجزاك ربي جنة الفردوس

ام سيف
2014-04-15, 04:50 PM
جزاك الله خيرا على هذا النقل المبارك

بارك الله في حسناتك
وجزاك ربي جنة الفردوس