المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حكم التمثيل و الحرق بجثث الكفار المعتدين


العراقي
2014-04-14, 09:44 PM
منذ سنوات شاع اسلوب قذر لدى الرافضة في العراق و الشام
حيث يقومون بقتل النساء والاطفال الابرياء ومن ثم تقطيعهم او سحلهم بالشوارع او حرقهم او سكب مواد كيميائية عليهم "تيزاب"
فيتسائل البعض
هل يحق للمجاهدين من اهل السنة ان تمكنوا من هؤلاء ان يقتلوهم ويفعلوا بهم نفس الاسلوب ؟

في هذا الموضوع (كتبه : عَـبْـد الـلَّـه بن محمد زُقَـيْـل) سننقل بعض الادلة والاقوال حول ذلك :


الوقفةُ الأولى : تعريفُ المثلةِ :
قال ابنُ فارس في " معجم المقاييس في اللغة " ( ص 974 ) عند مادة " مثل " : الميمُ والثاءُ واللامُ أصلٌ صحيحٌ يدلُ على مناظرةِ الشيءِ للشيءِ ... وقولهم : " مَثَّل به " إذا نَكَّل ، هو من هذا أيضاً ، لأن المعنى فيه أنه إذا نُكِّل بهِ جُعل ذلك مثالاً لكل من صنع ذلك الصنيعَ أو أراد صنعه ، ويقولون : " مَثَل بالقتيلِ " جَدَعه " .ا.هـ.

وقال ابنُ الأثير في " النهاية " : " يقال : مَثَلْتُ بالحيوان أمْثُل به مَثْلاً ، إذا قَطَعْتَ أطرافه وشَوّهْتَ به ، ومَثَلْت بالقَتيل ، إذا جَدَعْت أنفه ، أو أذُنَه ، أو مَذاكِيرَه ، أو شيئاً من أطرافِه .
والاسم : المُثْلة . فأمَّا مَثَّل ، بالتشديد ، فهو للمبالَغة . ومنه الحديث " نَهى أن يُمَثّلَ بالدَّواب " أي تُنْصَب فترْمَى ، أو تُقْطَع أطرافُها وهي حَيَّة " .ا.هـ.

فالمُثْلةُ فصلُ أي عضوٍ من الجثةِ ويدخل في ذلك فصلُ رؤوسِ بعضِ القتلى ، وإرسالها أو العبث بها .


الوقفةُ الثانيةُ : حكمُ المُثْلةِ :
جاءت نصوصٌ تتعلقُ بالمُثْلةِ والتمثيلِ بالجثثِ ، ومن خلالِ هذه النصوصِ اختلف أهلُ العلمِ في حكمِ المُثْلةِ على ثلاثةِ أقوالٍ :

القولُ الأولُ :
أن المُثْلةَ حرامٌ بعد القدرةِ عليهم سواءٌ بالحي أو الميتِ ، أما قبل القدرةِ فلا بأس به ، بل ذهب بعضهم إلى أنهُ لا خلاف في تحريمهِ كالزمخشري في تفسيره (2/503) فقال : " لا خلاف في تحريمِ المُثْلةِ "
وحكى الصنعاني الإجماعَ في " سبل السلامِ " (4/200) فقال : " ثُمَّ يُخْبِرُهُ بِتَحْرِيمِ الْغُلُولِ مِنْ الْغَنِيمَةِ وَتَحْرِيمِ الْغَدْرِ وَتَحْرِيمِ الْمُثْلَةِ وَتَحْرِيمِ قَتْلِ صِبْيَانِ الْمُشْرِكِينَ وَهَذِهِ مُحَرَّمَاتٌ بِالْإِجْمَاعِ " .ا.هـ.
ولا يُسلّمُ للإمامِ الصنعاني بالإجماعِ لأن المسألةَ خلافيةٌ كما سيأتي .

واستدل أصحاب هذا القول بما يلي :

1 - عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا أَمَّرَ أَمِيرًا عَلَى جَيْشٍ أَوْ سَرِيَّةٍ ، أَوْصَاهُ فِي خَاصَّتِهِ بِتَقْوَى اللَّهِ ، وَبِمَنْ مَعَهُ مِنْ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا . ثُمَّ قَالَ : اُغْزُوا عَلَى اسْمِ اللَّهِ ، فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاَللَّهِ ، اُغْزُوا ، وَلَا تَغُلُّوا وَلَا تَغْدِرُوا ، وَلَا تُمَثِّلُوا ، وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا ... الحديث " .
رواهُ مسلم (1731) .

قال الإمام الترمذي : ‏وَكَرِهَ أَهْلُ الْعِلْمِ ‏‏الْمُثْلَةَ .

وعلق المباركفوري على عبارةِ الترمذي فقال : " ‏أَيْ حَرَّمُوهَا فَالْمُرَادُ بِالْكَرَاهَةِ التَّحْرِيمُ وَقَدْ عَرَفْت فِي الْمُقَدِّمَةِ أَنَّ السَّلَفَ رَحِمَهُمْ اللَّهُ يُطْلِقُونَ الْكَرَاهَةَ وَيُرِيدُونَ بِهَا الْحُرْمَةَ " .ا.هـ.

قال الإمامُ الشوكاني في " النيل " (8/263) : قَوْلُهُ : " وَلَا تُمَثِّلُوا " فِيهِ دَلِيلٌ عَلَى تَحْرِيمِ الْمُثْلَةِ .ا.هـ.

2 - ‏ عَنْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَزِيدَ ،‏ عَنْ النَّبِيِّ ‏‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏‏أَنَّهُ نَهَى عَنْ ‏‏النُّهْبَةِ ،‏‏ وَالْمُثْلَةِ .
رواهُ البخاري (2474) .
النُّهْبَى : أَيْ أَخْذ مَال الْمُسْلِم قَهْرًا جَهْرًا .

القولُ الثاني :
أن المُثْلةَ مكروهةٌ .
واستدل أصحابُه بما استدل به أصحابُ القولِ الأولِ ولكنهم حملوا حديثَ بُرَيْدَةَ عَنْ عَائِشَةَ الآنف على الكراهةِ وليس على التحريمِ .

قال الإمامُ النووي في " شرح مسلم " (7/177) : " قال بعضُهم : النهي عن المثلةِ نهي تنزيهٍ ، وليس بحرامٍ " .ا.هـ.

وقال ابنُ قدامةَ في " المغني " (10/565) : " يُكْرَهُ نَقْل رُءُوسِ الْمُشْرِكِينَ مِنْ بَلَدٍ إلَى بَلَدٍ ، وَالْمُثْلَةُ بِقَتْلَاهُمْ وَتَعْذِيبُهُمْ " .ا.هـ.

القولُ الثالثُ :
يمثلُ بالكفارِ إذا مثلوا بالمسلمين معاملةً بالمثلِ .
واستدلوا بقولهِ تعالى : " وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ " [ النحل : 126 ] .

قال شيخُ الإسلامِ ابنُ تيميةَ في " الفتاوى " (28/314) :
[ فَأَمَّا التَّمْثِيلُ فِي الْقَتْلِ فَلَا يَجُوزُ إلَّا عَلَى وَجْهِ الْقِصَاصِ وَقَدْ قَالَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " مَا خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُطْبَةً إلَّا أَمَرَنَا بِالصَّدَقَةِ وَنَهَانَا عَنْ الْمُثْلَةِ حَتَّى الْكُفَّارُ إذَا قَتَلْنَاهُمْ فَإِنَّا لَا نُمَثِّلُ بِهِمْ بَعْدَ الْقَتْلِ وَلَا نَجْدَعُ آذَانَهُمْ وَأُنُوفَهُمْ وَلَا نَبْقُرُ بُطُونَهُمْ إلَّا إنْ يَكُونُوا فَعَلُوا ذَلِكَ بِنَا فَنَفْعَلُ بِهِمْ مِثْلَ مَا فَعَلُوا " . وَالتَّرْكُ أَفْضَلُ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : " وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ . وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إلَّا بِاللَّهِ ] .ا.هـ.

وقال ابنُ مفلح في " الفروعِ " (6/218) : " وَيُكْرَهُ نَقْلُ رَأْسٍ ، وَرَمْيُهُ بِمَنْجَنِيقٍ بِلَا مَصْلَحَةٍ ، وَنَقَلَ ابْنُ هَانِئٍ فِي رَمْيِهِ : لَا يَفْعَلُ وَلَا يُحَرِّقُهُ .
قَالَ أَحْمَدُ : وَلَا يَنْبَغِي أَنْ يُعَذِّبُوهُ ، وَعَنْهُ إنْ مَثَّلُوا مُثِّلَ بِهِمْ ، ذَكَرَهُ أَبُو بَكْرٍ .
قَالَ شَيْخُنَا " يعني ابنَ تيميةَ " : الْمُثْلَةُ حَقٌّ لَهُمْ ، فَلَهُمْ فِعْلُهَا لِلِاسْتِيفَاءِ وَأَخْذِ الثَّأْرِ ، وَلَهُمْ تَرْكُهَا وَالصَّبْرُ أَفْضَلُ ، وَهَذَا حَيْثُ لَا يَكُونُ فِي التَّمْثِيلِ بِهِمْ زِيَادَةٌ فِي الْجِهَادِ ، وَلَا يَكُونُ نَكَالًا لَهُمْ عَنْ نَظِيرِهَا ، فَأَمَّا إذَا كَانَ فِي التَّمْثِيلِ الشَّائِعِ دُعَاءٌ لَهُمْ إلَى الْإِيمَانِ ، أَوْ زَجْرٌ لَهُمْ عَنْ الْعُدْوَانِ ، فَإِنَّهُ هُنَا مِنْ إقَامَةِ الْحُدُودِ ، وَالْجِهَادِ الْمَشْرُوعِ ، وَلَمْ تَكُنْ الْقِصَّةُ فِي أُحُدٍ كَذَلِكَ ، فَلِهَذَا كَانَ الصَّبْرُ أَفْضَلَ ، فَأَمَّا إذَا كَانَ الْمُغَلَّبُ حَقَّ اللَّهِ تَعَالَى فَالصَّبْرُ هُنَاكَ وَاجِبٌ ، كَمَا يَجِبُ حَيْثُ لَا يُمْكِنُ الِانْتِصَارُ ، وَيَحْرُمُ الْجَزَعُ ، هَذَا كَلَامُهُ وَكَذَا
قَالَ الْخَطَّابِيُّ : إنْ مَثَّلَ الْكَافِرُ بِالْمَقْتُولِ جَازَ أَنْ يُمَثَّلَ بِهِ .
وَقَالَ ابْنُ حَزْمٍ فِي الْإِجْمَاعِ قَبْلَ السَّبْقِ وَالرَّمْيِ : اتَّفَقُوا عَلَى أَنَّ خِصَاءَ النَّاسِ مِنْ أَهْلِ الْحَرْبِ وَالْعَبِيدِ وَغَيْرِهِمْ فِي غَيْرِ الْقِصَاصِ وَالتَّمْثِيلَ بِهِمْ حَرَامٌ " .ا.هـ.

وقال الإمامُ ابنُ القيمِ في حاشيته على سنن أبي داود (12/278) : ‏وَقَدْ أَبَاحَ اللَّه تَعَالَى لِلْمُسْلِمِينَ أَنْ يُمَثِّلُوا بِالْكَفَّارِ إِذَا مَثَّلُوا بِهِمْ , وَإِنْ كَانَتْ الْمُثْلَة مَنْهِيًّا عَنْهَا .
فَقَالَ تَعَالَى : " وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ " [ النحل : 126 ]
وَهَذَا دَلِيل عَلَى أَنَّ الْعُقُوبَة بِجَدْعِ الْأَنْف وَقَطْع الْأُذُن , وَبَقْر الْبَطْن وَنَحْو ذَلِكَ هِيَ عُقُوبَة بِالْمِثْلِ لَيْسَتْ بِعُدْوَانٍ , وَالْمِثْل هُوَ الْعَدْل " .ا.هـ.

قال الشيخ أبو عمر محمد السيف -حفظه الله- في (هداية الحيارى في قتل الأسارى ) : "وقد وصلنا عندما كنا في أفغانستان فتوى لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين حفظه الله مفادها ، عندما سئل عن التمثيل بجثث العدو ، فقال إذا كانوا يمثلون بقتلاكم فمثلوا بقتلاهم لا سيما إذا كان ذلك يوقع الرعب في قلوبهم ويردعهم والله تعالى يقول : " فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم " . اهـ

الترجيح :
وبعد عرضِ الأقوالِ في المسألةِ ، الذي تميلُ إليهِ النفس – واللهُ أعلم – ما قررهُ شيخُ الإسلامِ ابنُ تيميةَ ، وتلميذهُ ابنُ القيم ، والشيخُ ابنُ عثيمين رحمهم الله .

وقفاتٌ مهمةٌ :
الوقفةُ الأولى :
تبقى المسألةُ مجردَ أقوالٍ سردتها وجمعتها يُرجعُ الأخذُ بأيها إلى علماءِ العراقِ ومن يعايشون واقعَ الأحداثِ وذلك لأن تقريرَ المسألةِ يختلفُ عن تنزيلها في الواقعِ ، إلى جانبِ إعمالِ المصالحِ والمفاسدِ ، وكذلك القواعدُ الكليةُ في الشريعةِ .

الوقفةُ الثانيةُ :
لا ينبغي الإنكارُ على من ترجح لهُ أحدُ الأقوالِ ، أو رميهُ بالتهمِ ، فليستِ المسألةُ مسألةَ عواطفٍ ، وإنما هو دينٌ ، فلا بد أن نزنَ أمورنا بميزان الشرعِ لا بالعاطفةِ ، وفي المقابلِ يرفعُ بعضُ المساكين عقيرتهم إذا قام أهلُ الإسلامِ بمثل هذه الأفعالِ ، ولكنك لا تجده يرفعها إذا قتل مسلمٌ واحدٌ بدمٍ باردٍ في أي بلدٍ من بلادِ العالم ، والله المستعان .

الوقفةُ الثالثةُ :
(حول حادثة تعليق جثث الامريكان في الفلوجة -قديما في 2004)
هناك أمرٌ مهمٌ جداً ؛ ففيما قام به أهلُ الفلوجةِ بجثثِ العلوجِ وظهورهُ في وسائلِ الإعلام العالميةِ قد يكونُ لفعلهم تأثيرٌ على شعوبِ الدولِ المعتديةِ على العراقِ وعلى رأسهم أمريكا - دولة عاد – للضغطِ على حكوماتهم والإسراعِ بالرحيل والانسحابِ منها كما حصل في الصومال ، وكما تعلمون ويعلمُ الجميعُ أن لوسائلِ الإعلامِ في تلك البلادِ أثرٌ عظيمٌ على الرأي العامِ ، وهذا بحدِ ذاته سلاحٌ يخدم القضية ولا شك ، ولعله في هذا المقام يستأنس بقولِ اللهِ تعالى : " فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ " [ الأنفال : 57 ] .

قال ابنُ كثيرٍ عند تفسيرِ الآيةِ :
" فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْب " أَيْ تَغْلِبهُمْ وَتَظْفَر بِهِمْ فِي حَرْب
" فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ " أَيْ نَكِّلْ بِهِمْ .
قَالَهُ اِبْن عَبَّاس وَالْحَسَن الْبَصْرِيّ وَالضَّحَّاك وَالسُّدِّيّ وَعَطَاء الْخُرَاسَانِيّ وَابْن عُيَيْنَةَ وَمَعْنَاهُ غَلِّظْ عُقُوبَتهمْ وَأَثْخِنْهُمْ قَتْلًا لِيَخَافَ مَنْ سِوَاهُمْ مِنْ الْأَعْدَاء مِنْ الْعَرَب وَغَيْرهمْ وَيَصِيرُوا لَهُمْ عِبْرَة " لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ " .ا.هـ.

فيكون هذا من بابِ التنكيلِ بهم الذي يخدمُ القضيةَ إعلامياً ، والله أعلم .

الناصر للسنة
2014-04-14, 10:56 PM
القولُ الثالثُ :
يمثلُ بالكفارِ إذا مثلوا بالمسلمين معاملةً بالمثلِ .
واستدلوا بقولهِ تعالى : " وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ " [ النحل : 126 ] .

قال شيخُ الإسلامِ ابنُ تيميةَ في " الفتاوى " (28/314) :
[ فَأَمَّا التَّمْثِيلُ فِي الْقَتْلِ فَلَا يَجُوزُ إلَّا عَلَى وَجْهِ الْقِصَاصِ وَقَدْ قَالَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " مَا خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُطْبَةً إلَّا أَمَرَنَا بِالصَّدَقَةِ وَنَهَانَا عَنْ الْمُثْلَةِ حَتَّى الْكُفَّارُ إذَا قَتَلْنَاهُمْ فَإِنَّا لَا نُمَثِّلُ بِهِمْ بَعْدَ الْقَتْلِ وَلَا نَجْدَعُ آذَانَهُمْ وَأُنُوفَهُمْ وَلَا نَبْقُرُ بُطُونَهُمْ إلَّا إنْ يَكُونُوا فَعَلُوا ذَلِكَ بِنَا فَنَفْعَلُ بِهِمْ مِثْلَ مَا فَعَلُوا " . وَالتَّرْكُ أَفْضَلُ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : " وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ . وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إلَّا بِاللَّهِ ] .ا.هـ.

.....

حجم التنكيل بأهل السنة واستباحة حرماتهم من قبل الروافض

فاق كل الحدود وتجاوزها لا سيّما ما يفعله الروافض من حرق وتمثيل

بأهل السنة ولا يردعهم إلّا القصاص بالمثل كما جاء في الحديث النبوي

( إلَّا إنْ يَكُونُوا فَعَلُوا ذَلِكَ بِنَا فَنَفْعَلُ بِهِمْ مِثْلَ مَا فَعَلُوا )

وهذا ما يردعهم فعلاً وما نجده جليّاً في بغداد

لولا وجود بعض أهل السنة الذين يردون على أفعال الروافض

الدقة بالدقة

لَما امتنعوا عن إبادة كل أهل السنة في مناطق بغداد إبادةً جماعية

فكيف بالروافض المحاربين على أهلنا في الأنبار والموصل وديالى الذين أعلنوا حربهم جهاراً

وأهل ساحات القتال أعلم بضرورة الأمور ومتطلباتها

فالقتل بالقتل

والهدم بالهدم

والحرق بالحرق

والمثلة بالمثلةِ

حتى ينتهوا لأنّهم هم المعتدون والمحاربون في مرابعنا ومناطقنا ونحن لم نعتد عليهم أولاً

قال تعالى ( فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ )
....

الحياة أمل
2014-04-16, 04:02 AM
جزآكم ربي خيرآ للنقل والتوضيح
اللهم انصر الإسلآم والمسلمين ...~

عمر السامرائي
2015-02-05, 07:55 AM
أراك متناقضاً بالكلام مرة تقول أنا ضد حرق الطيار !!
فهل أنت ضد قول السلف وافعالهم ؟
ننتظر الجواب

العراقي
2015-02-05, 09:42 AM
أراك متناقضاً بالكلام مرة تقول أنا ضد حرق الطيار !!
فهل أنت ضد قول السلف وافعالهم ؟
ننتظر الجواب
اهلا بك اخي عمر
لايوجد تناقض ابدا
فلو راجعت الفقرة الثانية في نهاية الموضوع ستجد الجواب
الوقفةُ الثانيةُ :
لا ينبغي الإنكارُ على من ترجح لهُ أحدُ الأقوالِ ، أو رميهُ بالتهمِ
فالامر فيه اقوال للعلماء كما ترى
قسم قالوا حرام , وقالوا مكروه , وقالوا المعاملة بالمثل

ونحن الان في زمن فتن واختلاط عظيم للاوراق لدى عامة الناس
ونحن بحاجة لكسب الناس ل ان نجعل من قتل العدو "مظلومية" له

بالمناسبة
كنت مع حرق جثث سوات على شارع 60 بالرمادي

فلكل حادثة وجهة نظر (شخصية)

عمر السامرائي
2015-02-05, 04:03 PM
الأحكام ليست وجهات نظر شخصية وهل سوات أكثر إجرام من هؤلاء الطيارين بالله عليك ؟
ولنكن منصفين ولو قليلاً !

سيف الحق*دولاوي*
2015-02-05, 04:26 PM
السلام عليكم
طيار صليبي طار فوق اراضي المسلميين وقصفهم فسقط في يد المسلميين فحكمو عليه بنفس الطريقة
هاذا الطيار لم يكن يرمي على المسلميين او يقذفهم بشكولاطة طيب احرقوه مثلما حرقهم والدولة الاسلامية لم تذهب للاردن وقبضت على معاذ وحرقته اه طيب
خلينا نشوف الان
قصة الشهيد صدام حسين مع احد الطيارين في حرب 8 سنوات وكيف عاقبه
في حرب 8 سنوات الضادات الارضية العراقية اسقطت طائرة مجوسية
فقبضو على الطيار وهو حي
وذهبو به الى الرئيس صدام حسين رحمه الله
فابلغوه با الواقعة فسئلهم صدام هل الطيار حي ام ميت
فقالو له بانه حي
فقال لهم هاتوه جيبوه
فاتو به
فساله الشهيد منو الي بعثك
فقال له الطيار بلغته الفاريسية بان الخميني هو من بعثني
فامر صدام ضباطه بان يربطو الطيار على ضهر صاروخ ويخلوه يسلم على الخميني ههههههههههههههههههههه
على فكرة لو توفرت لدولة صواريخ بعيدة المدى
لامرو بمثل ما امر صدام حسين رحمه
والعقوبة بجنس العمل

عمر السامرائي
2015-02-05, 04:32 PM
السلام عليكم
طيار صليبي طار فوق اراضي المسلميين وقصفهم فسقط في يد المسلميين فحكمو عليه بنفس الطريقة
هاذا الطيار لم يكن يرمي على المسلميين او يقذفهم بشكولاطة طيب احرقوه مثلما حرقهم والدولة الاسلامية لم تذهب للاردن وقبضت على معاذ وحرقته اه طيب
خلينا نشوف الان
قصة الشهيد صدام حسين مع احد الطيارين في حرب 8 سنوات وكيف عاقبه
في حرب 8 سنوات الضادات الارضية العراقية اسقطت طائرة مجوسية
فقبضو على الطيار وهو حي
وذهبو به الى الرئيس صدام حسين رحمه الله
فابلغوه با الواقعة فسئلهم صدام هل الطيار حي ام ميت
فقالو له بانه حي
فقال لهم هاتوه جيبوه
فاتو به
فساله الشهيد منو الي بعثك
فقال له الطيار بلغته الفاريسية بان الخميني هو من بعثني
فامر صدام ضباطه بان يربطو الطيار على ضهر صاروخ ويخلوه يسلم على الخميني ههههههههههههههههههههه
على فكرة لو توفرت لدولة صواريخ بعيدة المدى
لامرو بمثل ما امر صدام حسين رحمه
والعقوبة بجنس العمل


أخي بارك الله فيك رايت تترحم على صدام !
طيب اقرأ هذا الموضوع .. ونحن أمة الدليل ولا نقاش بلا دليل

http://www.tawhed.ws/FAQ/display_question?qid=82
ونسأل الله ان يحفظك ويرعاك ويرشدك ويرشدنا ويهديك ويهيدنا إلى الصراط المستقيم وقول الحق في الأمور كلها

ياس
2015-02-05, 06:03 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخ عمر ان مانقله الاخ العراقي هو قول العلماء الذين قالوا ب(التحريم،الكراهة،الجوازللمعاملة بالمثل)ولم يكن قوله،
والامر فيه سعة لاهل الحل والعقد ممن تولوا امر المسلمين
سواء كانت الدولة الاسلامية او غيرها من الدول الاسلامية
مع مراعاة الاخذ بالمصالح والمفاسد التي يقررها او يقيمها ولي الامر
ولايجوز لاحد ان ينكر على الاخر،فلا يجوز لك الانكار على الاخ العراقي حتى وان رجح بعدم الجواز،ربماالرجل عندة ملكة القياس وهو من اهل العراق واقرب مايكون للواقع وبالتالي استطاع ترجيح احد الاقوال اما كلامك بمعاذ الكساسبة اوافق الرأي انه لايقل خطرا من الرافضة، بل من التحالف نفسه حتى وان كان سنيا.
اما احراق الدولة الاسلامية للطيار الاردني (فاهل مكة ادرى بشعابها)
ربما قد احرق المسلمون وبيوتهم بقصفه وهذا مانلاحظه في العراق بحجة داعش
او ارهابا لعدوهم وهذا ماحصل فعلا في الخبر الذي نشره الاخ العراقي نقلا عن
نيورك تايمزبان الامارات العربية المتحدة قداوقفت تعاونها مع التحالف الصليبي خشية على طياريها.
وانا لا اعتقد ان من يقدم روحه لاجل تحكيم الشريعة يكون مخالفا لها.
هذاوالله اعلم واحكم.
وجزاكم الله خيرا

عمر السامرائي
2015-02-05, 06:36 PM
أخي ياس بارك الله فيك وسدد الله خطاك وجعل الجنة مثواك

انا لم أقل له إن هذا كلامه، ولكن الأمر ليس بآراء شخصية (هذا أحبه وهذا أكره) خصوصا بتطبيق الأحكام والحدود
فكثيرة أقوال أهل العلم ولكن يجب وضعها في المكان المناسب، لا نؤمن ببعض ونكفر ببعض
مثل الذين أنكروا قتل الطيار المرتد وحجتهم

قال تعالى: ((وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً)) [النساء (93)]

فمتى كان طيار الصليبين مسلم حتى يكون مؤمن ؟

وجزاكم الله خير وبارك الله فيكم