المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : انعكاس المفاهيم في الصداقة


ام سيف
2014-04-15, 04:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انعكاس المفاهيم في الصداقة
أن الإنسان يميل لكلِ شيء حسنٍ،وينفر من كلِ شيءٍ قَبيحٍ،
وقد تنقلب هذه الموازين،عند فساد الفطرة،فيصبح الإنسان ميالاً للقبيح،ومعرضاً عن الحسن،
ويرى القبيح بوجه حسن،ويرى الحسن بوجه قَبيح،
وهذا من أعظم البلايا،
وصدق الشاعر حين قال
يقضى على المرء في أَيام محنته،،،،فيرى حسناً ما ليس بالحسن،
وإن من الأمور الحسنة،في هذه الدنيا،الصاحب المستقيم،
وقد نشاهده على بعض الناس،فلا يكادون يسمعون بصاحب ديانة وإلتزام،إلا فروا منه،فرارهم من الأسـد،
ولو إضطروا للجلوس عنده،فكأن تحتهم العقارب، فسرعان ما يقومون من عنده أو يتمنون أن يقوم هو من عندهم،لعدم الإئتلاف،ولا يصاحبون صنف،الملتزمين المستقـيمين،
لأنهـم يرون،أنفسـهم،أنهم أرفع منهم قدراً،وأعلى منهم شرفاً،
بل ولا يتمنون أن يذكروا أمامهم بشيء حسن،
أما مع غيرهم،فإنهم على العكس،تماماً،فهم لهم الأصدقاء الحميمين،من أصدقاء السوء،الأصحـاب الأوفياء لهم،لا يرضون بمفارقتهم،بل ولا يرضون أن يتكلم عليهم أحد بشيء فيهم،قبيح ، هؤلاء الشباب،الضائعون،واقعون في شباك عدوَّين خطـيرين وهما( شياطين الجن والإنس)
وإن من الإنس من يصدق عليهم وصـف،شيطان،
قال الله،تعالى (شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً)سورة الأنعام،
وأصدقاء السوء هم،شياطينُ الإنس،
أما الأتقياء،الأصفياء،الأنقياء ،فلسان حال أغلب شبابنا،اليوم، يقول لهم،بُعداً بُعداً،لا نُريدكم،ولا نُصاحبكم،ولا نُحبكم،
وإذا سـألت أحـد هؤلاء الضائعين،أخبرنا ،من هم أصدقاؤك،
وفي أي مسجد يصلون ،إن كانوا يصلون،
فما عسى هذا،الضائع،أن يجيب،وإذا أجاب،معترفاً وخجلاً، فسيقول(أن جلَّهم ممن يسمعون الأغاني،ويشربون الشيشة والدخان،ويقلدون المغني والمطرب الفلاني،
ويقيمون العلاقات،المحرمة،مع النسوان، لا يشهدون الجمعة ولا الجماعة،وهم من أهل التفريط والإضاعة،
ليس لديهم تُقىً ولا طاعة،وفعالهم بادية الشناعة،
وألفاظهم غاية في البشاعة،
وأما،أهل الديانة والإلتزام والإستقامة، فهم لا يُعار لهم إهتماماً كبيراً، ولا يؤبه بهم كثيراً،من قبل،الضائعين،
وعلاقة ،الضائعين ،معهم على حد المصلحة،أو الزمالة في الدراسة،ولا يسمع لنُصحهم ولا لتذكيرِهم،ولا يمال لهم،
لأنهـم،أهل الديانة والإلتزام والإستقامة،لم تغيرهم الأهواء ولا الملذات، ولم يجرفهم سيلُ الشهوات، ولا المغريات ،
والضائعون،يعتبرونهم،طيوراً ليسوا على أشكالهم،
والطيور،كما يقال،على أشكالها تقعُ،
فالضائعون،من جنس،والملتزمون،من غيره،ولأجل أنهم لا يحبون الناصح البر،لذا فهم يرفضون الأنس بهم، ومعهم،
ويأنسون بمن يُطبِّلون،ويزمِّرون،ويُصفِّقون لهمن
فهل من صحوة بعد غفوة، ليُعيدوا،هؤلاء،الضائعون،حساباتهم في هؤلاء الأصحاب،السقطة،
ويُرافقون الأصحاب،البررة النصحة،
والأصل في الصاحب والصديق أن يحب لله،وفي الله،لا لأمر آخر،قال،صلى الله عليه وآله وسلم(أَوْثَقُ عُرَى الإِيمَانِ الْحُبُّ فِي الله،وَالْبُغْضُ فِي الله )
فهل أغلب شبابنا، اليوم يحبون أصدقاءهم،في الله ولله،لأنهم أهل ديانة وأخلاق إسلامية عالية،
قال،صلى الله عليه وسلم( سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله)وذكر منهم،ورجلان تحابا في الله،إجتمعا على ذلك وافترقا عليه )فهل أحب أغلب شبابنا،اليوم،أصدقاءهم،في الله ولله،وجمعهم هذا الحب وفرقهم ،
وقال،صلى الله عليه وآله وسلم( ثلاثٌ من كُنَّ فيه وَجَدَ بهن حلاوة الإيمان) وذكر منهن،وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله،
والصاحب،كما نعلم،ساحب،إما أن يسحـبك للخير،أو أن يسحـبك للشر ،
والصاحب الذي يستحق أن يُصاحَب ويُرافَق هو،المسلم المستقيم الملتزم،لا غي،وهو الذي يعينك إذا أطعت الله،ويقوِّمُك إذا عصيت الله،لا من يزيِّن لك الباطل،ويصفق لك على الزلَّة،ويطبِّل لك على المعصية،
و قديماً قيل( صديقك من صَدَقَك،لا من صَدَّقَكَ )أي،الصديقُ الناصحُ هو من يَصْدُقُ معك ، فيَصْدُقُ لك بالنُصح،تارةً،وبالتـذكير،تارةً أخرى،ولا يوافقك على الخطأ والزلةِ،
وليس الصديق من يُصدِّقُكَ بكلِ ما تقول،ويُوافقك على كلِ ما تفعلُ ، بل ولا يأمرك بمعروف ولا ينهاك عن منكرٍ،ويزيدك جهلاً،وإنتكـاساً،بل،وإنحداراً،فنعم الأول،وبئس الثاني،
ورحم الله الشاعر حين قال،
سلام على الدنيا،إذا لم يكن بها صديق،صدوق،صادق الوعد، منصفاً.

الأثري العراقي
2014-04-15, 09:53 PM
جزى الله خيراً أُختنا ( أُم سيفٍ ) على ( نَقْلِ ! ) هذا المقال
ومِن بابِ : ( حُسن الظن بأُختنا ) ؛ أقول :
لعلها لم تعلم أن المقال أنا ـ شخصياً ـ مَن كتبه !!
ولعلها أخذته مِن موقعٍ سرقه مني ، ومِن غير أن ينسبهُ لي !!
ومِن باب الفائدة :
أن مَن أراد اقتباس كلامٍ مِن أحدٍ ؛ فلا بُدَّ مِن الإشارة لكاتبه ؛
لكي لا تُعَدَّ ( سرقةً علميةً ! ) !
وللتأكيد ؛ إليكم رابط هذا المقال الذي نشرتُهُ ـ أنا ـ هنا :
http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=3306

وهذا رابطٌ آخر لمجموعة مقالاتي ( المنسقة والمرتبة ) بصيغة ( بي دي أف )
وهي جاهزة للتحميل ، والنشر :
http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=10064

وهذا رابط مباشر لتحميل المقال ( المنسق والمرتب ) ـ لمن أراده ـ :
http://up.iraq3.com/do.php?id=282
......
وإنما فعلتُ هذا ؛
حتى لا يظن أحدٌ بي غير الظن الحَسَنِ مِن أنني كتبتُ
مقالاتي ـ هذه ـ مِن غيري !
بل هي لي إلا ما أشرتُ إليه أنه ليس لي
لذا ؛ استوجب التنبيه على ذلكَ
وجزى الله الجميع خيراً
و :
(( عذراً .. عذراً ))

ملاحظة : مقالي الذي نشرته الأُخت غير مُرتب ، ولا منسق
كما كتبته ونسقته أنا ؛ فُيرجى أخذه مِن مصدره الأساسي

الحياة أمل
2014-04-15, 10:13 PM
بآرك الله فيك أختي على الطرح النآفع
وبآرك في الأستآذ الأثري صآحب المقآل
لآ حرمكم ربي الأجر والثوآب ...~

ابو العبدين البصري
2014-04-15, 10:16 PM
نعم أخي هذا المقال لك قرأته قديما واستغربت لما رأيته باسم اختنا!

وهذا الامر حصل معي كثيراً وما اشرت له من ضرورة عزو الكلام لقائله أمرٌ في غاية الاهمية بل هو من الأمانة العلمية.

ام سيف
2014-04-15, 11:48 PM
مساك الله بالخير اخوي
انا ماسرقت الموضوع كنت ابحث عن تخريج حديث من قوقل
وطلع لي هذا الموضوع في عدة منتديات
فنقلت الموضوع مع اني عدلت كثير من الموضوع بعد مانقلت الموضوع
والسموحه اخوي

ملاحظه انا اكتب المواضيع من كتب السنه والجماعه وأكون سعيده جداّ لما أي حد ينقل مواضيعي الي منتديات ثانيه
وأكرر أسفي اخوي لحضرتك

الأثري العراقي
2014-04-16, 05:52 AM
جزاكِ الله خيراً
وأنا لم أتهمْكِ بـ ( السرقة ) ـ إبتداءً ـ
ولكن اعتراضي هو على عدم الإشارة إلى المصدر والكاتب ـ فقط ـ
وليس على مجرد النقل

فايز المالكي
2014-04-19, 07:44 PM
بارك الله فيك اختنا أم سيف علي هذا النقل المبارك الذي نقلته لتعم الفائدة للجميع
وحفظ الله كاتبنا العزيز وجعل عمله هذا في موازين اعماله ونفع به من نقله ومن قراءه
تقبلواا مروري جميعاً

الأثري العراقي
2014-04-19, 08:05 PM
حياكَ اللهُ أَخي ( فايز )
وأَنا شَاكرٌ لكَ مُروركَ
راجِياً أَن تَنشرَ المقالَ عِندَكُم في المملَكةِ
وجَزاكَ اللهُ خَيراً

فايز المالكي
2014-04-21, 02:11 AM
حياكَ اللهُ أَخي ( فايز )
وأَنا شَاكرٌ لكَ مُروركَ
راجِياً أَن تَنشرَ المقالَ عِندَكُم في المملَكةِ
وجَزاكَ اللهُ خَيراً




بإذن الله ياغالي