المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سياسيو السُّنة حاملون للواء المالكي في حربه على أهل السُّنة


الناصر للسنة
2014-04-15, 09:07 PM
نعم حقيقةٌ كالشمس في كبد السماء

اسامة النجيفي حامل لواء المالكي في حربه على أهل السنة

صالح المطلك حامل لواء المالكي في حربه على أهل السنة

أكبر داعمين لحرب المالكي على أهل الأنبار والمحافظات الأخرى هما

( النجيفي و المطلك )

فقد حملا لواء المالكي الموسوم بذرائع الإرهاب وداعش ووووو اللواء الذي أعلن من خلاله حربه على أهل السنة في مناطقهم ومحافظاتهم

وكان لهما الدور الكبير في تهيات البيئة المناسبة لحرب المالكي الآثمة على أهل الإسلام

وهذا واضح في دور صحوات الغادرين وعلى رأسهم ( أحمد أبو ريشة وأذنابه ) في حرب المالكي

وهم من الداعمين والمرشحين في قائمة ( متحدون ) التي يرأسها ( اسامة النجيفي )

وكذلك قادة الأسناد وصحوات الغدر الآخرون نراهم من المرشحين في قائمة ( المطلك البعثي و علاوي الرافضي )

وكلهم يردّدون أغنية المالكي ( نريد أن نقضي على الإرهاب و داعش والقاعدة وو )

وما هي إلّا شماعاتٌ عُلّقت عليها دسائس الحقد الرافضي الشيعي الدفين المعلن

ومما نريد أن ننبّه عليه أنّ من كبار علماء أهل السنة وهو الشيخ ( عبد الملك السعدي )

كان قد طعن في هذه الإنتخابات وصرّح بعدم الإعتراف بمصداقيتها و نتائجها

لأنّها خُطّت وللآن تُخطّ بدماء أهل السّنة والتآمر عليهم لا سيما من سياسيّي أهل السنة

وما قائمة ( متحدون ) والحزب الإسلامي و ( المطلك ) و ( علاوي الرافضي ) وووووو

إلّا حبائل لمؤامرة كبرى تقوم على الإنتهازية الحزبية التي لم يقبل بها المالكي إلّا لعلمه أنّهم أناسٌ

أهل إزدواجية فكرية و أهل لعق الأقدام للحصول على المناصب و المكاسب

وهذا ما نراه نحن أنفسنا في مناطقنا فهؤلاء يأتون بالسيارات المدرعة والحماية الفاسقة

وقد ساهموا بمساعدة أحمد عبد الغفور السامرائي على إحتلال المساجد وإختراقها من قبل

مليشيات العصائب والدعوة عن طريق حراسات أمنية ترصد أهل المساجد وتقوم باعتقال أهل الإلتزام والعلم منهم وهذا في بغداد الآن موجود

والطامّة الكبرى أنّ المخبرين السريّين والمصادر التي تأتي لإعتقال أهل الإلتزام من أهل السنة مع القوات الرافضية هم من حبائل هذه الأحزاب والقوائم التي إستغفلت أهل السنة لا سيّما في بغداد

ونحن على متابعة عن قرب في بغداد وللآن نتابع دور الحزب الإسلامي وقائمة ( متحدون ) دورها الدسيس في تسهيل إعتقال العشرات من شباب أهل السنة الشباب الذين كانوا يوماً من الأيام ينتظمون في حراسات لحماية مناطقهم والذود عن حرماتهم بعد تفجير العسكريين في سامراء حين هاجم جيش المهدي على مناطق أهل السنة علماً أنّ عناصر الحزب الإسلامي الإنتهازي وأذناب قائمة متحدون الآن كانوا يحتمون في ذلك الوقت بهؤلاء الشباب الأبطال

ولكن للأسف قام الحزب الإسلامي ومَن ينتمي اليوم لقائمة متحدون والمطلك والصحوات قاموا بالتآمر على أهل السنة في بغداد وسلّموها لقمةً سائغةً للروافض ونحن لا نتكلم عن فراغ وإنّما نسمّي الأشياء بمسمّياتها لكوننا وللآن شهود حقٍّ ونستطيع أن نتقدم بأسماء وتنظيمات العمالة والتآمر على أهل السنة في بغداد لكوننا فيها ، وهم للآن يطاردون أهل الحق والمساجد من منطقة إلى أخرى وحصلنا على وثائق رسمية تثبت صحة ما نقول لا سيّما أنّ المخبرين منهم وأسماؤهم موجودة فإن نجوا في الدنيا فالله كفيل بالإقتصاص منهم في الآخرة

وعند الله تجتمع الخصوم

وبعدها تآمروا اليوم على أهل الأنبار والمحافظات السّنية وصحوات الغدر كانت جنودهم مع المالكي

هذه شهادة حقٍّ بلا زيفٍ ولا تزويقٍ ولا نرجسيّة عمياء

وأنا على علمٍ بأنّ هناك مَن سوف يقول : ( ما هو الحل و على مَن ترضى ) ؟

ونقول الحل حين تكون لأهل السنة منعة وتمكين يقودها أهل الحق لا أهل العمالة والنفاق

وسبيل تحصيل المنعة والتمكين بالنفير للجهاد

والتصدي لحرب أهل الشرك من الروافض وأذنابهم من أهل السياسة والغدر

وندعوا ممَن نحسن بهم الظن أن لا يكونوا أبواقاً لهذه الأحزاب والتنظيمات التي نحن على علم وبالوثائق والأدلة


على تحالفهم مع الروافض في إتفاقية مصيف صلاح الدين قبل سقوط بغداد حين كان الحزب الإسلامي مع المعارضين للنظام العراقي السابق كان يتكلّم باسم أهل السنة ويسعى للحصول على المكاسب والمناصب ويقدّم التنازلات تباعاً خدمةً للروافض والتشيع ولا ننسى لقاء أياد السامرائي و النجيفي للخامنئي لأخذ صك الغفران وإثبات ولاء العمالة للروافض وإستغفال أهل السنة حتى يُبادوا



فسياسيو أهل السنة والروافض وجهان لعملةٍ واحدة

وهم يشاركون المالكي في قتله لأهل السنة في كل يوم

وهمهم الشاغل المكاسب والمناصب والقضاء على أهل الحق من أهل السنة

....