المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما حكم الشريعة الإسلامية في العمل كـ [ مصمم أزياء ]؟


ـآليآسمين
2014-04-25, 05:37 PM
http://im90.gulfup.com/PwLetc.png
إن تصميم الملابس أو تصنيعها وخياطتها وبيعها يأخذ حكم لبسها تماماً ،
فما جاز لبسه من الملابس جاز تصميمه وصناعته وخياطته ، وما لم يجز لبسه لم يجز تصميمه وصناعته والمتاجرة به .
والملابس كما يبدو لها ثلاث حالات :
1- ملابس مباحة مطلقاً ، وهي الملابس التي تستعمل على وجه مباح عادةً ، كعامة ملابس الرجال والأطفال ،
والملابس النسائية الساترة أو التي تلبس عادة بين النساء أو تلبسها المرأة في بيتها .
وهذه لا حرج في تصميمها وخياطتها وتصنيعها وبيعها .
:111:
2- ملابس محرمة : وهي الملابس الرجالية المصنوعة من الحرير ، أو الملابس النسائية غير الساترة
والتي تستعمل عادة في المناسبات العامة أو للظهور بها أمام الناس ، أو يغلب على الظن استعمال النساء
لها بشكل محرم .
فهذه الملابس لا يجوز تصميمها ولا خياطتها ولا تصنيعها ، لما فيها من الإعانة على الحرام .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
" وكل لباس يغلب على الظن أنه يستعان به على معصية ، فلا يجوز بيعه
وخياطته لمن يستعين به على المعصية والظلم " .
انتهى من "شرح العمدة" ( 4/386) .
وجاء في " فتاوى اللجنة الدائمة " (13/109) :
" كل ما يستعمل على وجه محرم ، أو يغلب على الظن ذلك ، فإنه يحرم تصنيعه واستيراده وبيعه
وترويجه بين المسلمين ، ومن ذلك ما وقع فيه كثير من نساء اليوم هداهن الله من لبس الملابس الشفافة والضيقة
والقصيرة ، ويجمع ذلك كله : إظهار المفاتن والزينة ، وتحديد أعضاء المرأة أمام الرجال الأجانب "
انتهى .
:111:
3- ملابس تستعمل في المباح أو الحرام على حد سواء ، وذلك بحسب إرادة من يلبسها ،
فقد تلبسها المرأة لزوجها ، أو أمام النساء والمحارم ، وقد تلبسها أمام الرجال الأجانب .
فمثل هذه الملابس الأصل إباحة صنعها ؛ لأن لها وجوهاً من الاستعمال المباح ، ،
ويتحمل وزرها من استعملها في الوجه المحرم .
والله أعلم .
موقع الإسلام سؤال وجواب
http://im59.gulfup.com/2KDdDX.png

الحياة أمل
2014-04-25, 11:12 PM
تفصيل جميل في المسألة !
بآرك الرحمن فيك ونفع بك ...~