المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفرق بين [ الريب ] و [ الشك ]


الحياة أمل
2014-05-03, 06:38 PM
http://store2.up-00.com/2014-02/1391675824722.png

الريب يقصد به -غالبا- التوهم والالتباس
أما الشك استواء طرفين متقابلين ،
فالشك أقوى من الريب، وقد يفسر به، فمعناهما متقارب،

جاء في مفردات الأصفهاني : فالريب أن تتوهم بالشيء أمرا مّا فينكشف عما تتوهمه.
وفي القاموس الفقهي: ارتاب عليه الأمر: التبس.
وجاء في المفردات: الشَّكُّ: اعتدال النّقيضين عند الإنسان وتساويهما، وذلك قد يكون
لوجود أمارتين متساويتين عند النّقيضين، أو لعدم الأمارة فيهما، والشَّكُّ ربّما كان في الشيء
هل هو موجود أو غير موجود؟ وربّما كان في جنسه من أيّ جنس هو؟ وربّما كان في بعض
صفاته، وربّما كان في الغرض الذي لأجله أوجد.

والحاصل أن الشك هو استواء الطرفين المتقابلين اللذين لم يترجح أحدهما على الآخر،
لوجود أمارتين متكافئتين في الطرفين، أو لعدم الأمارة فيهما،
وأما الريب: فهو دونه.

والله أعلم

إسلام ويب

:111:
http://store2.up-00.com/2014-02/1391675824621.png

ـآليآسمين
2014-05-04, 04:32 PM
أحسنت أختنا
أحسن الله إليكـ وغفر لنا ولكـ
:111:

ياسمين الجزائر
2014-05-06, 06:38 PM
بارك الله فيك اختي الحياة أمل على النقل الطيب

و تقبلي مني هاته الاضافة بعد اذنك

http://im80.gulfup.com/eGZLd9.gif



(http://islamiyyat.3abber.com/post/215014)

نظرة في "لا ريب فيه "



قال تعالى في القرآن الكريم :



( ذلك الكتاب لا ريب فيه) البقرة



أثناء تلاوتي لهذه الآية ، استوقفتني عبارة " لا ريب فيه " وفاجأني قول الشاعر العباسي أبي تمام:


بيض الصفائح لا سود الصحائف في *** متونهنّ جلاء الشكّ والرّيب



بدأت الأسئلة تقرع أبواب عقلي ومن تلك الأسئلة :



لم قال الله سبحانه وتعالى " لا ريب فيه " ؟



ولم قال الشاعر العباسي " جلاء الشك والريب " ؟



لم كرر أبو تمام الشك والريب ؟



لم لم يكرر القرآن الشك والريب ؟



هل يختلف الشك عن الريب من حيث المعنى ؟



أسئلة كثيرة لكني لم أجد لها أجوبة فقررت أن أبحث هذه المسألة وإليك أيها القارىء ما بحثت:



يقول الآلوسي في ( روح المعاني ) :



الريب : الظن والشك والتهمة .



و كذلك ذكر الدكتور إبراهيم السامرائي في كتابه ( من بديع لغة التنزيل ) : الريب والريبة :



الشك والظنة والتهمة.



ما فهمته من قول الدكتور السامرائي و الآلوسي أن الريب يشتمل المعاني الثلاثة الآتية :



الشك : حالة نفسية يتردد معها الذهن بين الإثبات والنفي ويتوقف عن الحكم . ( المعجم الوسيط )



الظن : إدراك الذهن الشيء مع ترجيحه . ( المعجم الوسيط )



وظن : علم بغير يقين . ( المعجم الوسيط )



اتهمه في قوله : شك في صدقه ( المعجم الوسيط )



التهمة : الاتهام . ( المعجم الوسيط )



لم كرر أبو تمام الشك والريب ؟ يجيب عن هذا السؤال التبريزي في شرحه للديوان :



" الشك والريب واحد ، وكرر لاختلاف اللفظين " .



أوضحت فيما سبق أن الشك يختلف عن الريب من حيث المعنى ، لذلك لا نقبل بقول



التبريزي " الشك والريب واحد " فالريب يحتوي المعاني الثلاثة التي ذكرتها .



ويبقى السؤال : لم كرر أبو تمام ؟



لو عدنا إلى القرآن الكريم نجد أنه اقتصر على ذكر الريب " لا ريب فيه " فـ ( لا ) نافية

للجنس و ( ريب ) اسم لا النافية للجنس وبناء على المعاني التي نقلتها عن المعجم الوسيط



أستنتج ما يلي:



النفي حاصل للشك النفي حاصل للظن النفي حاصل للتهمة إذا " ذلك الكتاب " لا يرقى إليه



الشك ولا الظن ولا التهمة .



لم يبق إلا اليقين في " ذلك الكتاب" .



لم قال الله تعالى " لا ريب فيه " ؟ ولم لم يقل " لا فيه ريب " ؟



وهل يجوز تقديم الجار والمجرور " فيه " على اسم لا النفية للجنس " ريب " ؟



وهل لتقديم الجار والمجرور نظير في القرآن الكريم ؟



نعم لتقديم الجار والمجرور نظير في القرآن " لا فيها غول " . الصافات



هل يجوز تقديم الجار والمجرور " فيه " على اسم لا النافية للجنس؟



يجوز أن يتقدم الجار والمجرور " فيه " على اسم لا النافية للجنس لكنها بهذه الحالة تخرج



عن كونها لا النافية للجنس و تهمل وجوبا

.

لم قال الله تعالى " لا ريب فيه " ولم يقل " لا فيه ريب " ؟



لو قال الله سبحانه " لا فيه ريب " لنفى الريب عن القرآن الكريم وأثبته لغيره من الكتب



السماوية وهذا غير جائز لأن المعنى يكون تعريضا بالكتب السماوية الأخرى لذلك قال " لا



ريب فيه " .



أما " لا فيها غول " لأن خمر الجنة يختلف عن خمر الدنيا ، فنفى الغول عنها في الجنة



وأثبته في الدنيا.




http://im80.gulfup.com/eGZLd9.gif

الأستاذ ماضي شبلي

موقع إسلاميات

الحياة أمل
2014-05-11, 11:15 AM
حيآكن الله أخوآتي
شكرآ لطيب المرور
وجزآك ربي خيرآ أختي يآسمين على الإضآفة القيّمة ...~