المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل ثبت أن النبي عليه السلام كتب كتابا بيده ؟


ـآليآسمين
2014-05-04, 08:31 PM
http://im76.gulfup.com/IAoVBx.png
http://im69.gulfup.com/d9nPN.png
كان النبي :mohmad1[1]: أمياً لا يكتب ، ولذلك كان له خاتم يلبسه ويختم به مراسلاته ،
ولكن كيف يمكن التوفيق بين ذلك وبين ما جاء في
صحيح البخاري عن سعيد بن جبير عن ابن عباس :rada1[1]: أنه قال :" يوم الخميس ، وما يوم الخميس ،
ثم بكى حتى خضب دمعه الحصباء ،فقال : اشتد برسول الله :mohmad1[1]: وجعه يوم الخميس
فقال : ( ائتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا ) ، فتنازعوا ، ولا ينبغي عند نبي تنازع ،
فقالوا : هجر رسول الله :mohmad1[1]:، قال : ( دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه ) ،
وأوصى عند موته بثلاث أخرجوا المشركين من جزيرة العرب ، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم ،
ونسيت الثالثة " قال يعقوب بن محمد : سألت المغيرة بن عبد الرحمن ، عن جزيرة العرب ،
فقال " مكة والمدينة واليمامة واليمن " ، وقال يعقوب ، والعرج : أول تهامة" (4.228) ،

http://im69.gulfup.com/27byn.png
أولا :
اتخاذ النبي :mohmad1[1]: الخاتم ليس لأنه أمي لا يكتب ؛ ولكن ليختم كتبه ورسائله
التي كان يرسل بها إلى ملوك الأرض ، وقد كانت عادتهم في ذلك الوقت أن لا يقبلوا كتابا
إلا مختوما من صاحبه .
روى البخاري (2938) عن أنس :rada1[1]:قال :
" لَمَّا أَرَادَ النَّبِيُّ :mohmad1[1]:أَنْ يَكْتُبَ إِلَى الرُّومِ ، قِيلَ لَهُ : إِنَّهُمْ لاَ يَقْرَءُونَ كِتَابًا إِلَّا أَنْ يَكُونَ
مَخْتُومًا، فَاتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ، وَنَقَشَ فِيهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ " .
:111:
~ :: ثانيا ::~
كان نبينا محمد :mohmad1[1]: رسولا أميا ، لا يقرأ ولا يكتب ؛
كما وصفه ربه عز وجل بقوله :
( فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ)الأعراف/ 158.
وقال تعالى :
(وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ) العنكبوت/ 48 .
فلم يكن النبي :mohmad1[1]: يقرأ كتابا أو يكتب شيئا قبل نزول الوحي .
وقد اختلف أهل العلم :
هل تعلم النبي :mohmad1[1]: القراءة والكتابة بعد نزول الوحي أم لا ؟
فذهبت طائفة من أهل العلم إلى أنه كتب :mohmad1[1]: ، يوم الحديبية وغيره ؛
فقد روى البخاري (4251) في خبر الحديبية :
(... فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ :mohmad1[1]: الكِتَابَ، وَلَيْسَ يُحْسِنُ يَكْتُبُ ، فَكَتَبَ: هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ... ) .

وأكثر العلماء على أنه صلى الله عليه وسلم ما قرأ ولا كتب شيئا حتى مات .
:111:
قال ابن كثير رحمه الله :
" وَهَكَذَا كَانَ، صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ دَائِمًا أَبَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، لَا يُحْسِنُ الْكِتَابَةَ
وَلَا يَخُطُّ سَطْرًا وَلَا حَرْفًا بِيَدِهِ ، بَلْ كَانَ لَهُ كُتَّابٌ يَكْتُبُونَ بَيْنَ يَدَيْهِ الْوَحْيَ وَالرَّسَائِلَ إِلَى الْأَقَالِيمِ ،
وَمَنْ زَعَمَ مِنْ مُتَأَخَّرِي الْفُقَهَاءِ ، كَالْقَاضِي أَبِي الْوَلِيدِ الْبَاجِيِّ وَمَنْ تَابَعَهُ أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، كَتَبَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ :
"هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ" فَإِنَّمَا حَمَلَهُ عَلَى ذَلِكَ رِوَايَةٌ فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ: (ثُمَّ أَخَذَ فَكَتَبَ):
وَهَذِهِ مَحْمُولَةٌ عَلَى الرِّوَايَةِ الْأُخْرَى: ( ثُمَّ أَمَرَ فَكَتَبَ) ،وَلِهَذَا اشْتَدَّ النَّكِيرُ بَيْنَ فُقَهَاءِ الْمَغْرِبِ وَالْمَشْرِقِ
على من قال بقول الباجي، وتبرؤوا مِنْهُ ، وَأَنْشَدُوا فِي ذَلِكَ أَقْوَالًا وَخَطَبُوا بِهِ فِي مَحَافِلِهِمْ :
وَإِنَّمَا أَرَادَ الرَّجُلُ -أَعْنِي الْبَاجِيَّ، فِيمَا يَظْهَرُ عَنْهُ -أَنَّهُ كَتَبَ ذَلِكَ عَلَى وَجْهِ الْمُعْجِزَةِ ،لَا أَنَّهُ كَانَ يُحْسِنُ الْكِتَابَةَ ،
وَمَا أَوْرَدَهُ بَعْضُهُمْ مِنَ الْحَدِيثِ أَنَّهُ لَمْ يَمُتْ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ حَتَّى تَعَلَّمَ الْكِتَابَةَ ،
فَضَعِيفٌ لَا أَصْلَ لَهُ " .
انتهى من "تفسير ابن كثير" (6/ 285-286) .
:111:
وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله :
" وَقَدْ تَمَسَّكَ بِظَاهِرِ هَذِهِ الرِّوَايَةِ - يعني رواية يوم الحديبية - أَبُو الْوَلِيدِ الْبَاجِيُّ
فَادَّعَى أَنَّ النَّبِيَّ :mohmad1[1]: كَتَبَ بِيَدِهِ بَعْدَ أَنْ لَمْ يَكُنْ يُحْسِنُ يَكْتُبُ ، فَشَنَّعَ عَلَيْهِ عُلَمَاءُ الْأَنْدَلُسِ فِي زَمَانِهِ
وَأَنَّ الَّذِي قَالَه مُخَالف الْقُرْآنَ ... وَذكر ابن دِحْيَةَ أَنَّ جَمَاعَةً مِنَ الْعُلَمَاءِ وَافَقُوا الْبَاجِيَّ فِي ذَلِكَ ،
وَاحْتج بَعضهم لذَلِك بأحاديث ، وَأَجَابَ الْجُمْهُورُ عنها بضعفها، وَعَنْ قِصَّةِ الْحُدَيْبِيَةِ بِأَنَّ الْقِصَّةَ وَاحِدَةٌ
وَالْكَاتِبُ فِيهَا عَلِيٌّ ، وَقَدْ صَرَّحَ فِي حَدِيثِ الْمِسْوَرِ بِأَنَّ عَلِيًّا هُوَ الَّذِي كَتَبَ ،
فمعنى (كتب) أي : ( أَمَرَ بِالْكِتَابَةِ ) ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ " .
انتهى باختصار من "فتح الباري" (7/ 503-504) .
:111:
فالراجح - والله أعلم -
أن النبي:mohmad1[1]: لم يكتب ولم يقرأ حتى مات ، وما ورد من كونه كتب -
كما في حديث الحديبية - ، فإنما معناه : أمر عليا رضي الله عنه أن يكتب .
وعلى ذلك فقوله في حديث ابن عباس :
( ائْتُونِي بِكِتَابٍ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا)
إنما يعني : آمر من يكتب لكم ، لا أنه :mohmad1[1]: كان سيكتب بنفسه ،
وخاصة أنه في مرض الموت ، وقد أصابه من التعب والضعف ما أصابه ، فالمناسب -
ولو كان يحسن الكتابة - أن يأمر أحدا ممن بحضرته أن يكتب .
موقع الإسلام سؤال جواب بتصرف
http://im76.gulfup.com/tMmCe6.png

الحياة أمل
2014-05-04, 09:56 PM
صلى الله عليه وسلم
بآرك الرحمن فيك ويسر أمرك ...~

مناي رضا الله
2014-05-04, 11:39 PM
عليه الصلاة والسلام

جزاك الله خير حبيبتي

محمد المحلاوي
2014-05-31, 06:29 AM
شكر الله لك اختنا الكريمة هذا النقل الطيب

الأمل
2014-06-01, 01:34 AM
صلى الله عليه وسلم
أحسن الله إليك أختي الياسمين ونفع بك

ـآليآسمين
2014-06-07, 08:37 PM
جزاكمـ الرحمن خيرا ع طيب ـآلحضور
اسعدكمـ الباري
:111:

الـحـربـي24
2014-06-07, 10:14 PM
صلى الله عليه وسلم


جزاكِ الله كل خير عالأنتقاء الرائع