المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وول ستريت جورنال: العسكرية العراقية الوليدة مهزومة


الرمادي
2014-05-13, 04:50 PM
وول ستريت جورنال: العسكرية العراقية الوليدة مهزومة

جوليان بارنز وادم انتوس -صحيفة وول ستريت جورنال:


الأخبار - اخبار عامة - وول ستريت جورنال: العسكرية العراقية الوليدة مهزومة

http://iraq4allnews.dk/irak/download/news/1399961798.jpg
"القوات الامنية ضعيفة ويحملونا مسؤولية ضعفهم". يقول عزيز لطيف وهو مزارع من الذين فروا من مزارعهم بعد تعرض منزلهم للقصف في الحادي والعشرين من مارس اذار. وأضاف: "هم ليسوا محترفين".
خسرَ الجيش العراقي المعركة ضد المتشددين الاسلاميين الذين هم أفضل تسليحا وتدريبا ودافعا، حسب الجنرالات والساسة والمحللون في الولايات المتحدة.
"بأمكانك رؤية الإرهاب وهو يأكل لحمنا. نحن تقريبا مصابون بالشلل امامه". ويضف الجنرال محمد خلف سعيد الدليمي، قائد الفرقة 12 في الجيش العراقي ومقرها في مدينة كركوك الشمالية: "نواجة عدوا مدرب تدريبا عاليا".
المتمردون قادرون على شن الغارات المفاجئة ويستولون على قرى ومناطق حضرية لعدة أيام أو أسابيع أو حتى أشهر وتصل قدراتهم الى أبعد من معاقلهم في غرب العراق. هذا العنف والاضطراب المتزايد يهدد بفتح البلاد للتدخل من قبل جيرانها ويحطم ما تبقى من أمل للاستفادة من الثروات النفطية.

يقول رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بان الجيش العراقي يملك اليد الطولى في ساحة المعركة ضد الإرهاب، ولكن يبدو ان هذه المعركة لن تنتهي حتى يتوقف طلوع القمر!
"أرى ان الدولة الاسلامية في العراق والشام -اي اس اي اس- تعد العدة لبغداد". وتضيف جيسيكا لويس، مديرة ابحاث الحرب والاستخبارات العسكرية في واشنطن: "لقد أثبت المالكي، وهو شيعي، بانه غير قادر على حل الجمود بين المجتمعات الرئيسية الثلاثة في البلاد، العرب السنة والأكراد والشيعة. جيشه غير مستعد للتعامل مع الأحداث ودولته تسير باتجاه الفشل بحركة بطيئة".
يقول فؤاد حسين، وهو رئيس هيئة الأركان في اقليم كردستان بزعامة مسعود بارزاني: "فشلت الشراكة مع بغداد". ويضيف حسين: "اذا لم نتمكن من العمل معا في ثلاث مجموعات السنة والشيعة والاكراد، فالعراق يتجه نحو الانهيار".

تدور خلافات في البرلمان بين الشيعة والأكراد بسبب الميزانية المالية، وفي الوقت نفسه تعاني الأقلية السنية في البلاد من تدهور في أوضاعها. يقود عسكر الجيش العراقي عمليات تطهير عرقي ضد السنة تحت ستار مكافحة الإرهاب، وهو ما دفع السنة لتحسين علاقاتهم مع منطقة الحكم الذاتي في شمال العراق ذات الاغلبية السنية.


يسعى المالكي باوامرة الخاصة للحصول على ولاية ثالثة، ويهدد خصومه بالقضاء الذي من شأنه ان يمنحه سلطة وحيدة للسيطرة على ميزانية البلاد البالغة نحو 150 مليار دولار.
بدأت أحداث العنف الأخيرة في أواخر ديسمبر كانون الأول العام الماضي عندما أمر المالكي قوات الأمن بحل مخيم احتجاج مناهض لحكومته في الرمادي بدعوى انه كان حاضنة لتنظيم القاعدة. كانت الغارة أقرب الى ضرب عش دبابير. ازدادت اعداد المقاتلين الاسلاميين المسلحين جيدا الى الآلاف وسيطروا على الرمادي والفلوجة والمناطق المحيطة بالانبار حتى أوائل يناير كانون الثاني العام الجاري. كل شيء كان خلال ساعات وعادت الفلوجة الى مدينة مضطربة.
يقول الجنرال الدليمي بان الدولة الاسلامية "أس أي أس أي" تمتلك ترسانة أسلحة متطورة، وقد استوردتها من سوريا. وقامَ المتشددون بعرض أنواع منها في المعركة، ويبدو ان العديد من المقاتلين التابعين لـ"أس أي أس أي" يملكون قدرات قتالية عالية.
ويضيف الجنرال الديمي:"فوجئت قوات الأمن بان المسلحين كانوا أفضل تجهيزا، بينما جنودنا لم يكن معهم سوى أسلحة بسيطة كرشاش أي كي 47".

لايزال العراق يعاني من قرار سلطة الائتلاف المؤقتة في مايو ايار سنة 2003م بحل الجيش السابق. كان الجيش السابق يملك القدرة على التصرف مع السنة والشيعة والأكراد وكانوا أفراده مدربين تدريبا جيدا، بينما الجيش الجديد يتوجه نحو هدف واحد وهو حماية مصالح الشيعة في البلاد وقد ملىء بقيادات الميليشيات الشيعية الموالية لايران.
على الرغم من ان القوات الامريكية عملت لنحو عشر سنوات على تدريب افراد الجيش العراقي، الا ان بعض جنرالات الجيش الأمريكي ومن خلال دراسة سير المعارك في العراق يشيرون بان الجيش الجديد هزيل وأقل دوافع وتجهيز.

يعمل القادة المحليون في الجيش الجديد على جمع المكاسب بأي طريقة كانت ومن دون معرفة اساسية بالخدمات اللوجستية العسكرية، وهو ما عرض العديد من المجندين الى القتل او الموت جوعا بسبب زجهم في ساحات معارك غير مدروسة.

على الرغم من عدم وجود احصاءات رسمية حول عدد قتلى أفراد الجيش العراقي في هذه المعارك، الا انه يبدو بانهم يتعرضون لخسائر كبيرة وخاصة في الأنبار ومناطق أخرى في الشمال حيث نشاط "أي أس أي أس".



ويقول الجنرال الدليمي بان "كثير من افراد الجيش يعانون من الجوع ونقص الغذاء". ويضيف: "القادة غير مدربين على كيفية نقل القوات من منطقة الى أخرى. كل يوم يختفي لنا جنود في هذه المناطق الجديدة! مررت عبر منطقة حضرية كثيفة السكان في الرمادي وشاهدت ما يقارب 50 عربة همفي ودبابات ومدرعات مدمرة بسبب تعرضهم لكمين من قبل المسلحين الذين يحملون رشاشات وقاذفات ومتفجرات. وعندما طلبت المساعدة من مركز القيادة في الانبار اجابوني بان الطائرات لا تعمل ليلا وبان علي أن أدبر نفسي. كان علينا تشغيل الطائرات خلال الليل في الحرب مع ايران سنة 1980م، بينما الان ونحن في سنة 2014م ليس لدينا القدرة على ذلك!".


يعاني افراد الجيش العراقي من نيران القناصة، وتروى قصص عن هروب الكثير منهم سيرا على الاقدام باتجاه بغداد والمناطق الجنوبية. يحدث تبادل لاطلاق النار في الرمادي وبعد ساعات قليلة تفتح "أي أس أي أس" معارك اخرى في شمال وشرق الأنبار.
لا يملك الجيش العراقي امدادات بالذخيرة الكافية، لذلك فعلى افراده ان يحسبوا الرصاصات وقذائف الدبابات في القتال تحسبا لنفاذه. لا توجد مركبات نقل عسكرية أو قوافل أسلحة ثقيلة، لانها تتعرض للهجوم على الطريق في بغداد قبل وصولها الى ساحات القتال في الانبار.


ارسلت واشنطن طائرات هليكوبتر اباتشي للجيش العراقي، الا ان هذه الطائرات ليست مزودة بما يكفي بالصواريخ الموجهة. ويقول مسؤولون أمريكيون بانهم يعملون على تسريع نقل الطائرات والاسلحة والذخيرة وصواريخ هيلفاير الى الجيش العراقي. عمل الجنود الامريكيون على تدريب الجيش العراقي، وتضمنت هذه التدريبات البنية التحتية التنظيمية والتربوية.

"عملنا على تطوير الجيش العراقي والقوات الأمنية، الا ان كل شيء توقف مع نهاية وجودنا في البلاد". ويضيف الجنرال روبرت كاسلين: "كان رئيس مكتب الجيش الأمريكي مسؤول عن التعاون الأمني في العراق، ومسؤول عن تدريب القوات العراقية منذ مايو ايار سنة 2003م حتى سبتمبر ايلول سنة 2013م. وقمنا بتطوير القدرات اللوجستية للجيش العراقي لمواجهة التحديات وعملنا هناك على بناء مستوع كبير لقطع الغيار العسكرية واستكملنا لهم نظام معلومات الحاسوب الآلي".

المشكلة في العراق هو عدم وجود ثقة بين جميع الأطراف. ويتفق الجنرال كاسلين والجنرال الدليمي على شيء واحد: "فشل الجيش العراقي بسبب الاضطرابات السياسية في بغداد".

يتحصن المتشددون الاسلاميون في الغابات وبساتين النخيل في شمال العراق، حيث مزيج من الأكراد والعرب السنة، وهو ما يشغل تفكير الجنرال الدليمي.

عندما يهاجم الجيش العراقي القرى ذات الاغلبية السنية، فانه يهاجم السكان والمزارعين البسطاء بدلا من مطاردة المسلحين. يقول المحللون بان الجيش يستخدم هؤلاء المعتقلين في عمليات التطهير العرقي بالبلاد، فالكثير منهم يسجنون ويحاكمون ويعدمون من دون تهمة! تتناقل وسائل الاعلام المحلية العراقية الاخبار يوميا عن مقتل عشرات المسلحين منذ ما يزيد عن عشر سنوات، بينما يشكك المراقبون الامريكيون بمصداقيتها.

تنتشر "أي أس أي أس" في القرى والبلدات على طول جبال حمرين والتلال المنخفضة والكهوف. ويتواجد في بهرز، وهي أحدى ضواحي ديالى ذات الغالبية السنية، فرقة كاملة من مقاتلين "أي أس أي أس" ويهاجمون باستمرار ضباط وجنود الجيش العراقي. تحرك الجيش العراقي لعملية تنظيف المنطقة من "أس أي أس أي" عن طريق تجنيد مقاتلين محليين ينتمون الى عصائب أهل الحق الشيعية. وكل ما فعلوه هو قتل 28 قرويا واحراق عدة منازل ومساجد مما دعا الكثير من العائلات القروية للهرب من منازلهم للخشية من الجيش الذي يهيمن عليه الشيعة بينما فضل بعض شبانهم الالتحاق بـ"أس أي أس أي" للانتقام من الشيعة.

ويقول القرويون بانهم ضحايا الحكومة. لم يبقى منزل الا ودمر أو جسرا الا وتعرض للهدم، وهم يأملون بان يعودوا الى قراهم ومزارعهم.


منقول العراق للجميع

الرمادي
2014-05-13, 09:27 PM
هذا موقع الخبر للاطلاع
http://online.wsj.com/news/articles/SB10001424052702304788404579521881652400684

نصر بن سيار
2014-05-15, 02:57 AM
وول ستريت جورنال: العسكرية العراقية الوليدة مهزومة

جوليان بارنز وادم انتوس -صحيفة وول ستريت جورنال:


الأخبار - اخبار عامة - وول ستريت جورنال: العسكرية العراقية الوليدة مهزومة


http://iraq4allnews.dk/irak/download/news/1399961798.jpg

"القوات الامنية ضعيفة ويحملونا مسؤولية ضعفهم". يقول عزيز لطيف وهو مزارع من الذين فروا من مزارعهم بعد تعرض منزلهم للقصف في الحادي والعشرين من مارس اذار. وأضاف: "هم ليسوا محترفين".
خسرَ الجيش العراقي المعركة ضد المتشددين الاسلاميين الذين هم أفضل تسليحا وتدريبا ودافعا، حسب الجنرالات والساسة والمحللون في الولايات المتحدة.
"بأمكانك رؤية الإرهاب وهو يأكل لحمنا. نحن تقريبا مصابون بالشلل امامه". ويضف الجنرال محمد خلف سعيد الدليمي، قائد الفرقة 12 في الجيش العراقي ومقرها في مدينة كركوك الشمالية: "نواجة عدوا مدرب تدريبا عاليا".
المتمردون قادرون على شن الغارات المفاجئة ويستولون على قرى ومناطق حضرية لعدة أيام أو أسابيع أو حتى أشهر وتصل قدراتهم الى أبعد من معاقلهم في غرب العراق. هذا العنف والاضطراب المتزايد يهدد بفتح البلاد للتدخل من قبل جيرانها ويحطم ما تبقى من أمل للاستفادة من الثروات النفطية.

يقول رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بان الجيش العراقي يملك اليد الطولى في ساحة المعركة ضد الإرهاب، ولكن يبدو ان هذه المعركة لن تنتهي حتى يتوقف طلوع القمر!
"أرى ان الدولة الاسلامية في العراق والشام -اي اس اي اس- تعد العدة لبغداد". وتضيف جيسيكا لويس، مديرة ابحاث الحرب والاستخبارات العسكرية في واشنطن: "لقد أثبت المالكي، وهو شيعي، بانه غير قادر على حل الجمود بين المجتمعات الرئيسية الثلاثة في البلاد، العرب السنة والأكراد والشيعة. جيشه غير مستعد للتعامل مع الأحداث ودولته تسير باتجاه الفشل بحركة بطيئة".
يقول فؤاد حسين، وهو رئيس هيئة الأركان في اقليم كردستان بزعامة مسعود بارزاني: "فشلت الشراكة مع بغداد". ويضيف حسين: "اذا لم نتمكن من العمل معا في ثلاث مجموعات السنة والشيعة والاكراد، فالعراق يتجه نحو الانهيار".

تدور خلافات في البرلمان بين الشيعة والأكراد بسبب الميزانية المالية، وفي الوقت نفسه تعاني الأقلية السنية في البلاد من تدهور في أوضاعها. يقود عسكر الجيش العراقي عمليات تطهير عرقي ضد السنة تحت ستار مكافحة الإرهاب، وهو ما دفع السنة لتحسين علاقاتهم مع منطقة الحكم الذاتي في شمال العراق ذات الاغلبية السنية.


يسعى المالكي باوامرة الخاصة للحصول على ولاية ثالثة، ويهدد خصومه بالقضاء الذي من شأنه ان يمنحه سلطة وحيدة للسيطرة على ميزانية البلاد البالغة نحو 150 مليار دولار.
بدأت أحداث العنف الأخيرة في أواخر ديسمبر كانون الأول العام الماضي عندما أمر المالكي قوات الأمن بحل مخيم احتجاج مناهض لحكومته في الرمادي بدعوى انه كان حاضنة لتنظيم القاعدة. كانت الغارة أقرب الى ضرب عش دبابير. ازدادت اعداد المقاتلين الاسلاميين المسلحين جيدا الى الآلاف وسيطروا على الرمادي والفلوجة والمناطق المحيطة بالانبار حتى أوائل يناير كانون الثاني العام الجاري. كل شيء كان خلال ساعات وعادت الفلوجة الى مدينة مضطربة.
يقول الجنرال الدليمي بان الدولة الاسلامية "أس أي أس أي" تمتلك ترسانة أسلحة متطورة، وقد استوردتها من سوريا. وقامَ المتشددون بعرض أنواع منها في المعركة، ويبدو ان العديد من المقاتلين التابعين لـ"أس أي أس أي" يملكون قدرات قتالية عالية.
ويضيف الجنرال الديمي:"فوجئت قوات الأمن بان المسلحين كانوا أفضل تجهيزا، بينما جنودنا لم يكن معهم سوى أسلحة بسيطة كرشاش أي كي 47".

لايزال العراق يعاني من قرار سلطة الائتلاف المؤقتة في مايو ايار سنة 2003م بحل الجيش السابق. كان الجيش السابق يملك القدرة على التصرف مع السنة والشيعة والأكراد وكانوا أفراده مدربين تدريبا جيدا، بينما الجيش الجديد يتوجه نحو هدف واحد وهو حماية مصالح الشيعة في البلاد وقد ملىء بقيادات الميليشيات الشيعية الموالية لايران.
على الرغم من ان القوات الامريكية عملت لنحو عشر سنوات على تدريب افراد الجيش العراقي، الا ان بعض جنرالات الجيش الأمريكي ومن خلال دراسة سير المعارك في العراق يشيرون بان الجيش الجديد هزيل وأقل دوافع وتجهيز.

يعمل القادة المحليون في الجيش الجديد على جمع المكاسب بأي طريقة كانت ومن دون معرفة اساسية بالخدمات اللوجستية العسكرية، وهو ما عرض العديد من المجندين الى القتل او الموت جوعا بسبب زجهم في ساحات معارك غير مدروسة.

على الرغم من عدم وجود احصاءات رسمية حول عدد قتلى أفراد الجيش العراقي في هذه المعارك، الا انه يبدو بانهم يتعرضون لخسائر كبيرة وخاصة في الأنبار ومناطق أخرى في الشمال حيث نشاط "أي أس أي أس".



ويقول الجنرال الدليمي بان "كثير من افراد الجيش يعانون من الجوع ونقص الغذاء". ويضيف: "القادة غير مدربين على كيفية نقل القوات من منطقة الى أخرى. كل يوم يختفي لنا جنود في هذه المناطق الجديدة! مررت عبر منطقة حضرية كثيفة السكان في الرمادي وشاهدت ما يقارب 50 عربة همفي ودبابات ومدرعات مدمرة بسبب تعرضهم لكمين من قبل المسلحين الذين يحملون رشاشات وقاذفات ومتفجرات. وعندما طلبت المساعدة من مركز القيادة في الانبار اجابوني بان الطائرات لا تعمل ليلا وبان علي أن أدبر نفسي. كان علينا تشغيل الطائرات خلال الليل في الحرب مع ايران سنة 1980م، بينما الان ونحن في سنة 2014م ليس لدينا القدرة على ذلك!".


يعاني افراد الجيش العراقي من نيران القناصة، وتروى قصص عن هروب الكثير منهم سيرا على الاقدام باتجاه بغداد والمناطق الجنوبية. يحدث تبادل لاطلاق النار في الرمادي وبعد ساعات قليلة تفتح "أي أس أي أس" معارك اخرى في شمال وشرق الأنبار.
لا يملك الجيش العراقي امدادات بالذخيرة الكافية، لذلك فعلى افراده ان يحسبوا الرصاصات وقذائف الدبابات في القتال تحسبا لنفاذه. لا توجد مركبات نقل عسكرية أو قوافل أسلحة ثقيلة، لانها تتعرض للهجوم على الطريق في بغداد قبل وصولها الى ساحات القتال في الانبار.


ارسلت واشنطن طائرات هليكوبتر اباتشي للجيش العراقي، الا ان هذه الطائرات ليست مزودة بما يكفي بالصواريخ الموجهة. ويقول مسؤولون أمريكيون بانهم يعملون على تسريع نقل الطائرات والاسلحة والذخيرة وصواريخ هيلفاير الى الجيش العراقي. عمل الجنود الامريكيون على تدريب الجيش العراقي، وتضمنت هذه التدريبات البنية التحتية التنظيمية والتربوية.

"عملنا على تطوير الجيش العراقي والقوات الأمنية، الا ان كل شيء توقف مع نهاية وجودنا في البلاد". ويضيف الجنرال روبرت كاسلين: "كان رئيس مكتب الجيش الأمريكي مسؤول عن التعاون الأمني في العراق، ومسؤول عن تدريب القوات العراقية منذ مايو ايار سنة 2003م حتى سبتمبر ايلول سنة 2013م. وقمنا بتطوير القدرات اللوجستية للجيش العراقي لمواجهة التحديات وعملنا هناك على بناء مستوع كبير لقطع الغيار العسكرية واستكملنا لهم نظام معلومات الحاسوب الآلي".

المشكلة في العراق هو عدم وجود ثقة بين جميع الأطراف. ويتفق الجنرال كاسلين والجنرال الدليمي على شيء واحد: "فشل الجيش العراقي بسبب الاضطرابات السياسية في بغداد".

يتحصن المتشددون الاسلاميون في الغابات وبساتين النخيل في شمال العراق، حيث مزيج من الأكراد والعرب السنة، وهو ما يشغل تفكير الجنرال الدليمي.

عندما يهاجم الجيش العراقي القرى ذات الاغلبية السنية، فانه يهاجم السكان والمزارعين البسطاء بدلا من مطاردة المسلحين. يقول المحللون بان الجيش يستخدم هؤلاء المعتقلين في عمليات التطهير العرقي بالبلاد، فالكثير منهم يسجنون ويحاكمون ويعدمون من دون تهمة! تتناقل وسائل الاعلام المحلية العراقية الاخبار يوميا عن مقتل عشرات المسلحين منذ ما يزيد عن عشر سنوات، بينما يشكك المراقبون الامريكيون بمصداقيتها.

تنتشر "أي أس أي أس" في القرى والبلدات على طول جبال حمرين والتلال المنخفضة والكهوف. ويتواجد في بهرز، وهي أحدى ضواحي ديالى ذات الغالبية السنية، فرقة كاملة من مقاتلين "أي أس أي أس" ويهاجمون باستمرار ضباط وجنود الجيش العراقي. تحرك الجيش العراقي لعملية تنظيف المنطقة من "أس أي أس أي" عن طريق تجنيد مقاتلين محليين ينتمون الى عصائب أهل الحق الشيعية. وكل ما فعلوه هو قتل 28 قرويا واحراق عدة منازل ومساجد مما دعا الكثير من العائلات القروية للهرب من منازلهم للخشية من الجيش الذي يهيمن عليه الشيعة بينما فضل بعض شبانهم الالتحاق بـ"أس أي أس أي" للانتقام من الشيعة.

ويقول القرويون بانهم ضحايا الحكومة. لم يبقى منزل الا ودمر أو جسرا الا وتعرض للهدم، وهم يأملون بان يعودوا الى قراهم ومزارعهم.


منقول العراق للجميع

التعليق


موضوع التلاعب بالنسبة بين السنة والرافضة في العراق
دأب الرافضة على رفع نسبتهم في جميع البلدان التي يقيمون فيها ( في العراق مثلاً يقولون أنهم أكثرية ) رغم أنهم أقلية في كل الدول العربية والإسلامية لأسباب سياسية لا تخفى على أحد, ومن تلك الأسباب هي نشر دين الرفض ويأتي بعد ذلك أهم سبب في وجهة نظري وهو التمهيد لسيطرة جارة الشر إيران بقيادة نظام الملالي الإرهابي الدموي المجرم المستبد على المنطقة العربية والإسلامية سواء عن طريق الإحتلال المباشر كما حدث في الأحواز العربية أو عن طريق الإحتلال عبر العملاء الخونة كما في العراق اليوم وفي سوريا عن طريق بشار النعجة ولبنان عن طريق حزب الشيطان ذراع الدولة الصفوية في لبنان على الأقل في المناطق التي يسيطر عليها .
وقد ساعد على نشر هذا الخطأ الشائع بين العامة هو الإعلام الرافضي الحاقد وهو يعمل على نشر هذه الكذبة منذ سنوات ومن يصدق أهل التقية غير المساكين والسذج .
ومع الأسف هذه المقولة أخذت تنتشر وتشيع شيئاً فشيئاً، والذي شجع على إنتشارها وإشاعتها خلو الساحة من المعارض لها مما أدى إلى رسوخها حتى في أوساط العامة من أهل السنة والجماعة أنفسهم في داخل العراق نفسه فضلاً عن الآخرين خارجه من الذين لا قناة لمعلوماتهم سوى الإعلام الذي ينشر الكثير من الأكاذيب دون حجة أو برهان ومع الأسف أن بعض القنوات التي نقول إن أصحاب هذه القنوات من أهل السنة أو على الأقل هم يقولون ذلك تردد هذه المقولة الكاذبة !!
والحقيقة هي عكس ما يروج له أعداء الإسلام والمسلمين وعملاء الدولة الصفوية بقيادة نظام ولايه السفيه في قمامة قم .
نسبة الرافضة الحقيقيه بالعراق لا تتجاوز 30% قبل الحرب على العراق سنة 2003 م في عهد البطل الشهيد بإذن الله صدام حسين وبعد حرب العراق رغم أن هذه النسنة إرتفعت لصالح الرافضة بعد إحتلال إيران للعراق بمساعدة من رافضة العراق الخونة أتباع إيران الفارسية المجوسية الصفوية الحاقدة على أهل السنة في كل مكان وزمان
والحمد لله رغم ما تعرض له أهل السنة في العراق إلا أنه ما زال أهل السنة يشكلون الأغلبية والحمد لله رغم أنف رافضة العراق ورغم أنف الرافضة الفرس المجوس ...


هذه هي الحقيقة التي من المفترض أن تنشر في كل منتدى وكل وسائل إعلام أهل السنة من أجل إظهار الحقيقة والتي يريد أعداء الإسلام إخفائها بكل الوسائل .