المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : آفات اللسان ومهلكاتها ( مهم )


ابو عبد الرحمن المهاجر
2014-05-24, 12:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

آفـــــــــات اللســـــــان ومهالكــــها ....
( مهم جدا . لاتبخل بقرائته)
ــ ـــ ـــ ـــ ـــ ـــ ـــ ـــ ــ



اللسان وما ادراك ما اللسان ذلك العضو الصغير الذي بسببه يكب الناس على مناخرهم في النار يوم القيامه .ـــ. او يرتقي الناس بسببه اعلى مراتب الجنه ... فهو سلاح ذو حدين يستخدم في الخير والشر ...
فبرغم من كونه محاط بالاسنان والشفتان والفك الاعلى والاسفل فانه يخترق كل هذه الحواجز ليفتك في اعراض الناس .. وشاهدة الزور ... والشرك بالله عز وجل ... وبلعن الناس وسبهم ... وبقول الفواحش ... بلغيبه والنميمه ... وقذف المؤمنين والمؤمنات ...

تأمّل يرعاك الله في هذا الحديث العظيم ... في "الصحيحين " من حديث أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم : " إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالا يرفعه الله بها درجات وان العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في نار جهنم

اخي المسلم ... اختي المسلمه ...
اعلمو رحمكم الله وغفر ذنبكم ... اننا محاسبون على كل كلمه تخرج من افواههنا فان كانت الكلمه في الخير نثاب عليها وان كانت في الشر ومعصية الله فسوف نحاسب عليها حسابا شديدا عند القوي الجبار ...

فاحرصو على حفظ السنتكم من الغيبه والنميمه والطعن في اعراض الناس واللعن والسب والقذف وتذكروا ان الله رقيب على افعالكم سميع لاقوالكم وبصير باعمالكم ... فان كل كلمه تخرج من لسانك سوف تسجل عليك ولا تستطيع ارجاعها

ومن هنا جاء التأكيد العظيم على حفظ اللسان .." ما يلفظ من قول إلاّ لديه رقيب عتيد" ومن هنا أيضا جأت تلك الوصية العظيمة ... " يا معاذ كف عنك هذا وأخذ بلسانه .. وهل يكب الناس ا في النار على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم " .....

وهذه بعض افات اللسان الواجب على كل مسلم ومسلمه الاجتناب عنها والوقايه من شرها والفوز برضى الله وطاعته

الآفة الأولى :
الشرك بالله تعالى : يقول الحافظ ابن رجب : " فإن معصية النطق يدخل فيها الشرك وهو أعظم الذنوب عند الله عز وجل ويدخل فيها القول على الله بغير علم "

الآفة الثانية :
القول على الله بغير علم : إن القول على الله تعالى بغير علم هومن اعظم الذنوب .. بل هو أعظم من الشرك كما قرر ذلك ابن القيم رحمه الله .. وما ذاك إلاّ لأنه هو السبب حتى في الشرك فان السبب فيه هو القول على الله بغير علم .

الآفة الثالثة الغيبة :
نعم إنها الغيبة يا عبد الله إنها ذكر العيب بظهر الغيب ذكرك أخاك بما يكره سواء أكان فيه ما تقول أم لم يكن هكذا بينها رسولها محمد صلى الله عليه وسلم يقول ربكم عز وجل في محكم تنزيله:" ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه .

الآفة الرابعة الكذب :
في خبر البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم يما حدث به مما رآه من أنواع عذاب أهل النار فكان مما قال عليه الصلاة والسلام :" أما الذي رايته يشق شدقه فكذاب يكذب الكذبة فتحمل عنه حتى تبلغ الآفاق فيصنع به ما رأيت إلى يوم القيامة".. من لطخ لسانه برجس الكذب وخبيث الكلم .. لابد أن تبدو سريرته .. وينكشف أمره .. فلا يلقى من الناس إلا الازدراء والمنقصة .. أما أهل الحق والإيمان فيهديهم ربهم إلى الطيب من القول .. ويهديهم إلى صراط الحميد

الآفة الخامسة:ـ
الكلام بالباطل أو السكوت عن الحق :
يقول ابن القيم رحمه الله : " وفي اللسان آفتان عظيمتان أن خلص من إحداهما لم يخلص من الأخرى : آفة الكلام وآفة السكوت وقد يكون كل منهما اعظم إثما من الأخرى في وقتها فالساكت عن الحق شيطان اخرس عاص الله مراء مداهن إذا لم يخف على نفسه والمتكلم بالباطل شيطان ناطق عاص الله واكثر الخلق منحرف في كلامه وسكوته فهم بين هذين النوعين ..
وأهل الوسط ـ وهم أهل الصراط المستقيم ـ كفوا ألسنتهم عن الباطل وأطلقوها فيما يعود عليهم نفعة في الآخرة

الآفة السادسة شهادة الزور :
قال سبحانه مثنياً على صنف من عباده " والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراما "
وقال سبحانه وتعالى " ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فانه ءاثم قلبه والله بما تعلمون عليم "
وقد ترجم البخاري " رحمه الله " في صحيحه بابا قال فيه :" باب لا يشهد على شهادة جور إذا اشهد "
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال : جاء إعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ما الكبائر ؟ قال :" الإشراك بالله" قال ثم ماذا ؟ " ثم عقوق الوالدين " قال ثم ماذا؟ قال : " اليمين الغموس " قلت وما اليمين الغموس ؟ قال :" الذي يقتطع مال امرئ مسلم هو فيها كاذب"
واليمين الغموس سميت بذلك لأنها تغمس صاحبها في الإثم ثم في النار ولا كفارة فيها

الآفة السابعة القذف
قال الله تعالى :" والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمنين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون " وهذه آفة لا يكاد يسلم منها اليوم إلا موفق من كثرة من يقع فيها .. إن قذف المؤمنين والمؤمنات في أعراضهم أو دينهم أو اتهامهم بما هم منه براء .. كل ذلك باب من الذنب عظيم .. وهو من الكبائر كما صح في ذلك الخبر عن المصطفى عليه الصلاة والسلام .. وقد بلينا اليوم بألسنه صارت ترى تجريح المسلمين خاصة العلماء ومنهم الدعاة دين تدين الله به .. ومن هذا المنطلق الواهي اتهامهم في عقائدهم وسلوكهم ودوا خل أعمالهم وخلجات قلوبهم وتفسير مقاصدهم ونيا تهم ..
فترى وتسمع رمي ذاك أو هذا بأنه : خارجي ، معتزلي ، اشعري ، طُرقي ، إخواني ، تبليغي ، مقلد متعصب ، متطرف ، متزمت ، رجعي ، أصولي ، مداهن ،مراء ، من علماء السلطان ، من علماء الوضوء والغسل ، ماسوني ، علماني ، شيوعي ، اشتراكي ، بعثي ، قومي ، عميل ..كل هذا يقال من غير بينة ولا برهان .. إنما بالهوى والظن .. اخرج عبد الرزاق في تفسيره عن قتادة في تفسير قوله تعالى وممن حولك من الأعراب منافقون ... الآية " قال قتادة : ما بال أقوام يتكلفون علم الناس ؟1 فلان في الجنة وفلان في النار فإذا سالت أحدهم عن نفسه قال لا ادري !! لعمري أنت بنفسك اعلم منك بأحوال الناس ولقد تكلفت شيء ما تكلفه الأنبياء قبلك قال نبيه الله نوح :" قال وما علمي بما كانوا يعملون " وقال نبي الله شعيب : " بقيت الله خير لكم إن كنتم مؤمنين وما أنا عليكم بحفيظ " وقال الله لنبيه صلى الله عليه وسلم :" لاتعلمهم نحن نعلمهم " [ انظر تفسير عبد الرزاق 1/ 253 وعنه ابن كثير 4/204 ]

الافه الثامنه:ـ
:ـ الحلف بغير الله تعالى :
كالحلف بالأمانة والذمة والوالد والولد والشرف والقبيلة وبحياتك وحياة النبي وعند أحمد " من حلف بالأمانة فليس منا " وفي الصحيح " من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت "

الآفة التاسعة السب والشتم والسخرية بالمؤمنين :
قال الله تعالى :" يأيها الذين ءامنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون " فإياك ثم إياك أن تشتم مسلما أو تغمزه أو تلمزه .. مهما كانت مكانته أو جنسيته .. فأن عقد الإسلام يحرم عليك ذلك ..

الآفة العاشرة اللعن :
عن أبي الدر داء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" لا يكون اللعانون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة "
وعن أبي الدر داء رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" أن العبد إذا لعن شيئا صعدت اللعنة إلى السماء فتغلق أبواب السماء دونها ثم تهبط إلى الأرض فتغلق أبو أبها دونها ثم تأخذ يمينا وشمالا فإذا لم تجد مساغا رجعت إلى الذي لعن فان كان كذلك أهلا وألا رجعت إلى قائلها "

انشروها في الخير وتذكروا ان الدال على الخير كفاعله .... وجزاكم الله خيرا ....

منقول من احد الاخوه جزاه الله خيرا



http://im45.gulfup.com/5kkLlG.jpg

الحياة أمل
2014-05-24, 08:02 AM
نسأل الله لنآ ولكم السلآمة والعآفية
جزآكم الرحمن خيرآ على هذآ النقل الموفق
جعله الله في ميزآن حسنآتكم ...~

ـآليآسمين
2014-05-24, 02:58 PM
اللهمـ طهر ألسنتنا من ـآلكذب وـآلنفاق
وـآلغيبة وـآلنميمة
جزاكمـ الله خيرا وباركـ في طرحكمـ
:111: