المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما سبب سكون القاف في الآية في قوله { ويخش الله ويتقه }


محمد البلالي
2014-06-07, 01:13 PM
ما سبب سكون القاف في قوله: ويخش الله ويتقه.

الناصر للسنة
2014-06-07, 10:07 PM
( وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ )

.......

هنا جاء تسكين القاف لغرض التخفيف والإبتعاد عن الثقل في تكرار الحركات المماثلة


والأصل ( يتقِهِ ) لأنه فعل مجزوم علامة جزمه حذف حرف العلة الياء فهو معتلٌ بها وأصله قبل الجزم ( يتقي )

وقال آخرون هي لغة عند العرب حين يحذفون الياء يسكنون ما قبلها : مثل : لم أشترْ فاكهةً / بكسر الراء

علماً أنّ هذه الآية حصل فيها اختلاف عند القرّاء فهناك مَن قرأها بالكسر على الأصل في قراءة أخرى

.....

ما اللمسة البيانية في كلمة (ويتّقهِ) بتسكين القاف؟

ما اللمسة البيانية في كلمة (ويتّقهِ) بتسكين القاف؟
من برنامج لمسات بيانية - د. فاضل السامرائي
تفريغ موقع إسلاميات حصريًا
قال تعالى في سورة النور (وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ {52}) جاءت كلمة (وَيَتَّقْهِ) بتسكين القاف والقياس أنه يجب أن تكون بالكسرة (ويتّقِهِ) فالتسكين يخفف القاف فلماذا؟ لا نجد في القرآن الكريم فعل بالمواصفات الآتية: فعل متصل بضمير الغيبة (الهاء) فيه حركة + حرف مكسور + ضمير الغيبة (الهاء) مكسور. وإنما جاء ت الأفعال التالية في القرآن نحشُرُه بالضمّ، وقتَلَهُ بالفتح، ونُصلِهَ بالكسر، واقتدِه. وجاءت كلمة (وَيَتَّقْهِ) بالتسكين لتخفيفها وتخفيف النطق بها بدل القول (يتّقِهِ) لأنه لم يرد في القرآن فعل بهذه الحركات مجتمعة.وهذه قراءة حفص أما بقية القُرّاء يقرأونها يتقِهِ. وهذه لغة لبعض العرب في كل معتلّ حُذِف آخر ، عموم العرب يقولون يتقي وبعضهم يقول يتق، مثل بقية المجزوم من الأفعال الصحيحة لم أرْ زيداً، فهذه لغة حفص أخذ بهذه اللغة بينما عموم العشرة يقرأونه ويتقِهِ بالقاف المكسورة، والهاءمفعول به معناها ويخشى الله ويتقي الله. إذن هذه لغة نزل بها جبريل تخفيفاً فقرأ بها حفص ورواها أهل اللغة واستشهدوا لها بشواهد والتسعة الآخرون أخذوها باللغة المشهورة (يتقِهِ). ما اللمسة البيانية في كلمة (ويتّقهِ) بتسكين القاف؟
....


الحقّ أنّه مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة (الياء) لأنه معتلّ الآخِرِ بالياء، وإنما سكِّنَ تخفيفا، حملوه على نحو كتِف وملِك، حيث قالوا فيهما: كتْف وملْك بإسكان عينيهما، فإنْ قيل: لايمكن الحمل من حيث إنّ "تقِه"منفصلٌ، بخلاف "كتِف" فإنه متصلٌ (أي: كلمة واحدة)، قلتُ: قرر العلماء-رحمهم الله-جواز ذلك، وأجروا المنفصل في مثل هذا مُجرى المتصل؛ ذلك أنّ "تقِه" من "يَتَّقِه" -وإن لم تكن كلمةً واحدة-إلا أنها صارت بمنزلة الكلمة الواحدة، وقد جاء هذا في مثل قول الشاعر:
عَجِبْتُ لمَوْلُودٍ وَلَيْسَ لَهُ أَبٌ ... وَذِي وَلَدٍ لَمْ يَلْدَهُ أَبَوَانِ
وقول الآخر:
فَبَاتَ مُنْتَصْباً وَمَا تَكَرْدَسَا
الأصل: "يلِده" و"مُنْتَصِبا".
هذا، وقد قال بعضهم: إنه لغة لبعض العرب في كل معتل حذف آخره فيقولون: لم أرْ زيداً يسقطون الحرف للجزم ثم يسكنون ما قبله، وعليه قول الشاعر:
ومن يتقْ فإن الله معْهُ ... ورزقُ الله مؤتاب وغاد

.....

منقول بتصرف

محمد البلالي
2014-06-07, 11:02 PM
بوركت على الفائدة.

العراقي
2014-06-07, 11:16 PM
بارك الله فيكم
معلومات جميله

نفع الله بكم

الحياة أمل
2014-06-07, 11:18 PM
جزى الله الأخ محمد خيرآ على هذآ السؤآل
وبآرك في الأخ النآصر للسنة على النقل والبيآن
دُمتم موفقين لكل خير ...~

ـآليآسمين
2014-06-08, 12:15 AM
سؤال جميل , بوركتمـ
وجزى الله اخانا الناصر للسنة ع ـآلـإفادة
وفقكمـ الرحمن
:111: