المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : النفسية الرافضية وأسس النفاق


ابو العبدين البصري
2013-02-21, 10:17 PM
سلسلة الصواعق التيمية في نقض البدع الرافضية : (1)
النفسية الرافضية وأسس النفاق
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه .

أما بعد:
فقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله -: " الرافضة حالهم من جنس حال المنافقين، لا من جنس حال المكره الذي أكره على الكفر وقلبه مطمئن بالإيمان .
فإن هذا الإكراه لا يكون عاماً من جمهور بني آدم، بل المسلم يكون أسيراً أو منفرداً في بلاد الكفر، ولا أحد يكرهه على كلمة الكفر، ولا يقولها، ولا يقول بلسانه ما ليس في قلبه.
وقد يحتاج إلى أن يلين لناس من الكفار ليظنوه منهم، وهو مع هذا لا يقول بلسانه ما ليس في قلبه. بل يكتم ما في قلبه .


وفرق بين الكذب وبين الكتمان فكتمان ما في النفس يستعمله المؤمن حيث يعذره الله في الإظهار، ( كمؤمن آل فرعون )، وأما الذي يتكلم بالكفر فلا يعذره إلا إذا أكره .
والمنافق الكذاب لا يعذر بحال، ولكن في المعاريض مندوحة عن الكذب، ثم ذلك المؤمن الذي يكتم إيمانه يكون بين الكفار الذين لا يعلمون دينه، وهو مع هذا مؤمن عندهم يحبونه ويكرمونه لأن الإيمان الذي في قلبه يوجب أن يعاملهم بالصدق، والأمانة، والنصح، وإرادة الخير بهم، وإن لم يكن موافقاً لهم على دينهم، كما كان يوسف الصديق يسير في أهل مصر وكانوا كفاراً، وكما كان مؤمن آل فرعون يكتم إيمانه، ومع هذا كان يعظم موسى ويقول: {أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله} [سورة غافر].


وأما الرافضي فلا يعاشر أحداً إلا استعمل معه ( النفاق )، فإن دينه الذي في قلبه ( دين فاسد ) يحمله على ( الكذب، والخيانة، وغش الناس، وإرادة السوء بهم )، فهو لا يألوهم خبالاً، ولا يترك شراً يقدر عليه إلا فعله بهم .
وهو ممقوت عند من لا يعرفه، وإن لم يعرف أنه رافضي، تظهر على وجهه (سيما النفاق) وفي لحن القول، ولهذا تجده ينافق ضعفاء الناس، ومن لا حاجة به إليه لما في قلبه من النفاق الذي يضعف قلبه .


والمؤمن معه عزة الإيمان؛ فإن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين، ثم هم يَدَّعون الإيمان دون الناس، والذلة فيهم أكثر منها في سائر الطوائف من المسلمين، وقد قال - تعالى - :{ إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد} [سورة غافر].


وهم أبعد طوائف أهل الإسلام عن (النصرة)، (وأولاهم بالخذلان) فعلم أنهم أقرب طوائف أهل الإسلام إلى النفاق وأبعدهم عن الإيمان، وآية ذلك أن المنافقين حقيقة الذين ليس فيهم إيمان من الملاحدة يميلون إلى الرافضة، والرافضة تميل إليهم أكثر من سائر الطوائف، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - : " الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف"(رواه البخاري)، وقال ابن مسعود - رضي الله عنه - :" اعتبروا الناس بأخدانهم " .

فعلم أن بين ( أرواح الرافضة)، (وأرواح المنافقين) اتفاقاً محضاً، وقدراً مشتركاً، وتشابهاً، وهذا لما في الرافضة من النفاق، فإن النفاق شعب كما في الصحيحين عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: " أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه شعبة من النفاق حتى يدعها: إذا حدث كذب، وإذا اؤتمن خان، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر" .

وفي الصحيح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: " آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان"، وفي رواية لمسلم: " وإن صام، وصلى، وزعم أنه مسلم" .
والقرآن يشهد لهذا فإن الله وصف المنافقين في غير موضع (بالكذب)، (والغدر)، (والخيانة) وهذه الخصال لا توجد في طائفة أكثر منها في الرافضة، ولا أبعد منها عن أهل السنة المحضة المتبعين للصحابة، فهؤلاء أولى الناس بشعب الإيمان، وأبعدهم عن شعب النفاق .

والرافضة أولى الناس بشعب النفاق، وأبعدهم عن شعب الإيمان . وسائر الطوائف قربهم إلى الإيمان، وبعدهم عن النفاق بحسب (سنتهم)، (وبدعتهم) .

وهذا كله مما يبين أن القوم أبعد الطوائف عن اتباع المعصوم الذي لا شك في عصمته وهو خاتم المرسلين - صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله - .

وما يذكرونه من خلاف السنة في دعوى الإمام المعصوم وغير ذلك فإنما هو في الأصل من ابتداع منافق زنديق، كما قد ذكر ذلك أهل العلم .

ذكر غير واحد منهم: أن أول من ابتدع (الرفض)، (والقول بالنص على علي)، (وعصمته) كان منافقاً زنديقاً أراد فساد دين الإسلام، وأراد أن يصنع بالمسلمين ما صنع بولص بالنصارى .

لكن لم يتأت له ما تأتى لبولص لضعف (دين النصارى)، (وعقلهم)؛ فإن المسيح - صلى الله عليه وسلم – رُفِع، ولم يتبعه خلق كثير يعلمون دينه ويقومون به علماً وعملاً .

فلما ابتدع بولص ما ابتدعه من الغلو في المسيح اتبعه على ذلك طوائف، وأحبوا الغلو في المسيح ودخلت معهم ملوك فقام أهل الحق خالفوهم وأنكروا عليهم .

 فقتلت الملوك بعضهم .

 وداهن الملوك بعضهم .

 وبعضهم اعتزلوا في الصوامع والديارات .

وهذه الأمة ولله الحمد لا يزال فيها طائفة ظاهرة على الحق فلا يتمكن ملحد ولا مبتدع من إفساده (بغلو)، أو (انتصار على أهل الحق) ولكن يضل من يتبعه على ضلاله "
(منهاج السنة النبوية:6/298).
إعداد : دار السنة المحمدية .

نسائم الهدى
2013-02-22, 03:14 PM
بارك الله فيك اخي

الحياة أمل
2013-02-24, 06:29 AM
[...
نعوذ بالله من حآلهم
ثبتكم ربي على طريقه
جزآكم الله خيراً
::/

بنت الحواء
2013-02-27, 07:18 PM
بارك الله فيك
يعطيك العافية على طرحك القيم
جزاك الله خيرا

العراقي
2013-03-03, 09:00 PM
نسأل الله ان يثبتنا على السنه

يا اخوتي دين الرافضه غريب جدا
الله يكفينا شرهم

ابو العبدين البصري
2013-03-13, 09:11 PM
بارك الله فيكم جميعا.