المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشيخ الدكتور عبد الحكيم عبد الرحمن السعدي من لندن ...بشراكم أيها الابطال المجاهدون


الرمادي
2014-06-13, 02:45 PM
الشيخ الدكتور عبد الحكيم عبد الرحمن السعدي من لندن ...بشراكم أيها الابطال المجاهدون




بسم الله الرحمن الرحيم
الله اكبر الله اكبر الله اكبر
الحمد لله وحده ، صدق وعده ، ونصر عبده ، وأعز جنده ، وهزم الاحزاب وحده.

بشراكم أيها الابطال المجاهدون من المجالس العسكرية وثوار العشائر والفصائل المجاهدة الاخرى بهذا النصر المبين .


وهو ثمرة من ثمار صبركم ومطاولتكم ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين ) وكلما زاد صبركم كانت معية الله معكم وإنا لنتطلع الى تحرير العراق عن قريب على يديكم كما حررتم الموصل وما حولها وما جاورها .



وأنتم يا أهل الموصل وشيوخ عشائرها وفصائل ثوارها لكم الراية البيضاء التي كنا ننتظرها منكم بما عهدناه فيكم من أصالة ووطنية وغيرة وشرف والتأريخ يشهد لكم في بطولاتكم وصولاتكم في ساحات العزة والكرامة ومعارك المسلمين عبر التأريخ القديم والحديث كما شهد لأخوانكم أهل الأنبار من قبل فحافظوا على هذه الانتصارات بتعاونكم مع الثوار وصد المخربين والحذر من الانتهازيين والدخلاء والعملاء .
وبمناسبة هذه الانتصارات أقدم ما يأتي :


١) يجب شرعاً على كل قادر على أي لون من ألوان الدعم والمساندة للثوار سواء كان بالنفس أو بالمال أو بالكلمة ألا يقصر في ذلك تمكيناً للأخوة الثوار من مواصلة جهادهم حتى تحرير كامل العراق .


٢) يحرم على اصحاب الأقلام ووسائل الاعلام والنشر ان يحرفوا الحقائق ويوجهوا الاتهامات للمجاهدين فذلك ارجاف محرمٌ شرعاً ومساعدة للظلم لكي يستمر وإعانة للظالم على ظلمه .


٣) وبناءاً على ذلك فإن الواجب الشرعي يحتم على المنظرين والمحللين للمواقف أن يتقوا الله في تحليلاتهم وتكهناتهم وتقديراتهم وأن لا يأتوا بأي موقف من شأنه التشكيك بعمل المجاهدين وتخذيلهم أو الطعن بهم فذلك نفاق وجبن واصطفاف مع العدو مرفوض مهما قدموا لذلك من تبريرات ومن أي شخصية دينية أو سياسية صدرت هذه التحليلات والتقديرات المستقبلية التي لا يعلم حقيقتها الا الله تعالى .


٤) لعل من حسن ما قدر الله تعالى ان اكتب رسالتي هذه من ( لندن ) وانا ومن معي من الوطنيين المخلصين جئنا الى المحتلين في عقر دارهم لنخاطب بكل صراحة ممثلي شعبهم ( البرلمان البريطاني ) ونحملهم مع امريكا وإيران وكل من ساندهم في احتلال العراق ما يجري فيه من دمار والمسؤولية التاريخية والجنائية والقانونية والسياسية والأخلاقية وقد استمعوا منا في مجلس العموم بعبارات الإدانة بكل وضوح فتزامن هذا النصر السياسي مع النصر على الارض والحمد لله رب العالمين .



والله اكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين



الشيخ الدكتور عبد الحكيم عبد الرحمن السعدي
الثلاثاء 11 /6 / 2014 لندن