المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : على من ستعود بالملايين مديرية الحشد الشعبي التي انشأها المالكي؟


الرمادي
2014-06-16, 07:28 PM
تعالوا ننظر من زاوية مختلفة بعيدا عن الإتهامات الجاهزة التي اصبحت عادة عراقية بامتياز الى مديرية الحشد الشعبي التي انشأها المالكي استجابة لفتوى المرجعية.


هذه المديرية تذكرنا كما تذكركم بـ الجيش الشعبي السابق، التي لا تختلف كثيرا عن تلك المؤسسة سوى استبدال مفردة الجيش بـ الحشد حتى يقولون لنا اننا لسنا النظام السابق الذي كان يسوق شعبه الى محارق حروبه !


نعود الى مديرية الحشد الشعبي، مهمتها سوق بسطاء الناس الى المحرقة بحجة ان داعش تهدد مقدساتهم لا علينا من هذا .. هل تعلمون كم ستكلف خزينة البلاد انشاء مديرية كهذه ؟! .. وهل تعلمون ايضا حجم الفساد المالي والإداري الذي سينخر هذه المديرية ؟! ..
من الآن بدأت الصفقات السرية والمفاوضات في الغرف المظلمة في داخل البلاد كما في عواصم دول الجوار حول عقود تجهيز متنوعة ستطرحها قريبا هذه المديرية وهل تعلمون كم ستكون عمولات هذه العقود بملايين الدولارات ؟! وهل تعلمون من سترسي عليه هذه العقود الضخمة ؟! .. هم :


1 / رجال اعمال وشركات مقربة من المالكي الذين مولوا حملته الإنتخابية والذين استفادوا من عقوده الضخمة خلال فترة ولايته الأخيرة ..


2 / حاشية المالكي من افراد عائلته من حمودي الى من يحيطون به .

3 / قياديو حزب الدعوة الذين يحظوون بمكانة خاصة لديه ..

4 / بعدها يأتي العامري وزير النقل وحاشيته ثم تصل الى مقتدى وحاشيته و عمار وحاشيته .. اما ما يطلق عليهم ( سنة المالكي ) ايضا لهم حصة بهذه العقود الضخمة التي ستطلقها هذه المديرية بميزانية هائلة لا رقيب او حسيب عليها !! ..


وعلى من استجاب ولبى دعوة السيسستاني او المالكي وبتأثير الاعلام الحكومي المضلل عليه ان يدرك ان وجبة الطعام التي تصله او ملابسه التي سيحترق بها وحتى قنينة الماء التي يروي بها عطشه 75 % من كل هذا ثمنها عمولات تذهب الى جيوب من ذكرناهم اعلاه ! .

. هكذا يجب علينا قراءة نوايا واسباب وخفايا هذا التحشيد الشعبي اما من يريد اتهامنا باطلا ليتهمنا بما يريد لكن هذا لن يغير من الواقع شيئا !! ..

ليذهب الى المحرقة من يذهب لكن عليه قبل ان تأكل جسده نار الحقد والكراهية ان من اضرم هذه النار ينتظر قبض الثمن عبر هذه العقود التي ينتظرها ! ...اللهم اهلك من وراء هذه الفتنه في العراق وسوريا ان الله عزيز ذو انتقام



.