المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحكومة الصفوية تتذاكى باستباق تحرير بغداد /لا تصدقوا البيان رقم واحد


مشروع عراق الفاروق
2014-07-07, 02:45 PM
http://1.bp.blogspot.com/-5tucud0w8Dg/U7mfufsEbTI/AAAAAAAAAg4/t4TBUIJzjyQ/s400/%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D9%8A%D8%B1+%D9%84%D8%A7+%D8%AA %D8%B5%D8%AF%D9%82%D9%88%D8%A7.jpg


خاص/ مدونة سنة العراق
بقلم / آملة البغدادية

الحكومة الصفوية المأمورة من إيران تتذاكى باستباق الحدث بطريقة تبين مدى استخفافها بعقول العراقيين خاصة الشيعة ، والحدث هو إشارات بدء تحرير بغداد الفعلي ، حيث أوشكت المجاميع الجهادية من تكملة مستلزمات وتشكيلات ثوارها بتمكن من رب العزة عز وجل .
الحكومة وهي تختنق بجرائمها يوماً بعد يوم تكاد لا تعي ما تفعل ، فتارة تشعل أوار الحرب الطائفية بمزيد من الزيت على النار حتى وصلت إلى مقدساتهم في كرب وبلاء ، وإلى مراجعهم وشيعتهم التي طالما امتنعت عن كبح جماح عشائرها ورجالها في الحكومة والمليشيات ، وتارة أخرى تخطو الخطوة الأخيرة للانتقام من كبار القادة الذين طالما خدموا إيران ورفعوا القبعة لأمريكا ، فها هي تزج بكبار القادة إلى محرقة الصفوف الأمامية حتى بلغت خسائرها العشرات ، وتارة تبادل بين قطعات الجيش بمجموعات مليشياوية ، وأخرى تحيل على التقاعد وتنصب آخرين للقيادة . خطة شريرة لتغييرهم بقادة إيران والحرس الثوري كما هو الحال منذ تحرير نينوى ، والهدف تخريب العراق والانتقام لإيران، والغريب أن أحدِ لم يتنبه !

مؤخراً لجأت إيران إلى دهاء فارسي ، لكن بكوميديا تراجيدية ، بأن تستبق الحدث وتربك العامة وتهون مصاب الشيعة، ومن طبل معها من السنة الخونة بأنها حكومة وطنية وشراكة ودولة قانون وسيادة .
الحيلة أن توزع في الطرقات منشورات تحذيرية ليس بطرق المعالجة مع جموع الثوار بل بتكذيب السمع والأبصار !

https://fbcdn-sphotos-a-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xpa1/t1.0-9/10527309_542246625881928_1183289853502704956_n.jpg

تقول الحكومة المنتهية الصلاحية : لا تصدقوا البيان رقم واحد ولا تصدقوا إطلاق العيارات النارية
تقول الحكومة : لا تصدقوا كثافة قصف المنطقة الخضراء عندما تبدأ في الأجواء !

ربما هلعوا لخطاب أمير الدولة الإسلامية في العراق والشام
وربما حضروا لاتباعهم المغفلين ممثل كومبارس معمم أسمه المهدي الدجال
المضحك حتى في رواياتهم أنهم لن يصدقوا حتى المهدي الحقيقي عندما يعلن البيان رقم واحد ويطالبوه بالدليل

وشر البلية ما يضحك

السؤال : إذن متى وكيف نتعرف على الخبر اليقين ؟
هذا ما غفلوا عن ذكره في التحذير

نسأل الله العون وقريب الفرج