المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ألا تحبون أن يغفر الله لكم ؟


الحياة أمل
2014-07-10, 08:47 AM
http://store2.up-00.com/2014-02/1391675824722.png
قال تعالى ( وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ
وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 22 ) )

قال ابن كثير رحمه الله
هذه الآية نزلت في الصديق ، حين حلف ألا ينفع مسطح بن أثاثة بنافعة بعدما قال في عائشة ما قال ،
كما تقدم في الحديث [أي إبان حادثة الإفك] .
فلما أنزل الله براءة أم المؤمنين عائشة ، وطابت النفوس المؤمنة واستقرت ،
وتاب الله على من كان تكلم من المؤمنين في ذلك ، وأقيم الحد على من أقيم عليه -
شرع تبارك وتعالى ، وله الفضل والمنة ، يُعْطِّفُ الصديق على قريبه ونسيبه ، وهو مسطح بن أثاثة ،
فإنه كان ابن خالة الصديق ، وكان مسكينا لا مال له إلا ما ينفق عليه أبو بكر ، رضي الله عنه ،
وكان من المهاجرين في سبيل الله ، وقد ولق ولقة تاب الله عليه منها ، وضرب الحد عليها .
وكان الصديق ، رضي الله عنه ، معروفا بالمعروف ، له الفضل والأيادي على الأقارب والأجانب .
فلما نزلت هذه الآية إلى قوله : ( ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم )
أي : فإن الجزاء من جنس العمل ، فكما تغفر عن المذنب إليك نغفر لك ، وكما تصفح نصفح عنك .
فعند ذلك قال الصديق : بلى ، والله إنا نحب - يا ربنا - أن تغفر لنا .
ثم رجع إلى مسطح ما كان يصله من النفقة ، وقال : والله لا أنزعها منه أبدا ،
في مقابلة ما كان قال : والله لا أنفعه بنافعة أبدا ،
فلهذا كان الصديق هو الصديق [ رضي الله عنه وعن بنته ] .

:111:
http://store2.up-00.com/2014-02/1391675824621.png

بنت الحواء
2014-07-12, 06:06 AM
جزاك الله خيرا

الفهداوي
2014-07-21, 02:01 PM
جزاكم الباري خير الجزاء

الحياة أمل
2014-07-22, 08:41 AM
اللهم آمين وإيآكم
شكرآ لكرم التعليق ...~