المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وقفة اجلال للأخت الكبرى ( الجندي المجهول ) .


الفهداوي
2014-07-18, 11:56 PM
حب الأخت الكبيرة لأخيها يغلب على حب الزوجة لزوجها وبفارق عظيم لا وجه للمقارنة إطلاقًا ..
:111:
حيث أن الأخت في حبها لأخيها حب غريزي يصعب على الشيطان تغييره وإن بلغ ما بلغ ..
:111:
الأخت لا تتنازل عن حق أخيها حتى لو بعد مماته ..
:111:
الأخت تثق وتأمن وترحم أخيها حتى لو قصر في حقها ..
:111:
الأخت تصدق أخيها بالقول والفعل ..
:111:
الأخت تسعى لأخيها كسعيها لنفسها ..
:111:
الأخت لها ذكريات مع الأخ أبدا لن تنساها ..
:111:
الأخت تنصت لسماع أخيها لكونه محق في ما يقول ..
:111:
الأخت لها أسرار غريبة وعجيبة تكشف عند الشدائد ..
:111:
الأخت لها تأثير واضح في تقصي الحقائق لأخيها ..
:111:
الأخت بمثابة الأخ الكبير عند توليها زمام المهام ..
:111:
الأخت بمثابة المحامي الأول عند غياب الأخ ..
:111:
الأخت المثل الأعلى في الأخوة فلتبقَ دائما في قلوبنا ..
ولكن هناك .. جندي مجهول لايكاد يذكره أحد ألا وهو الأخت الكبيرة .....
تعتبر الأخت الكبرى في مجتمعنا بمثابة ألأم والأب وقد تكون في بعض الظروف في منزلة الأم والأب لبقية أخوانها من حيث أهمية الدور الذي تقوم به ,و يقع على عاتقها مسؤلية إدارة البيت من تربية ومراعاة شؤن أخوانها بالأضافة خدمة أبويها تحمل بعض الأسرة على كاهل هذه الأخت مسؤليات عديده فهي دائما في الواجهه الأماميه لإداره البيت .
وهناك العديد من الأخوات تضحى وتفانى بأخلاص في خدمة أبويها وأخوانها سنوات طويله قد تمدت طول حياتها تقضية خادمة مطيعة متفانية في خدمتهم وهذا طبعا محسبوب لها ويدل على طيبة وجود هذه الأخت لكن المشكله دائما تجدها في آخر المطاف بعد ماكبر أخوانها منهم من نسى وجحد دور هذه الأخت وتجاهل فضلها ومكانتها وتضحياتها الذي كانت تقدمها لأخوانها وهذا يعتبر أسوأ رد جميل للأخت الكبيره ويعتبر صدمة نفسية لهذه الاخت التي تعيش من بعدها في حسرة والم مستمر .
لك ان تتخيل بعد أن أهملت نفسها وضاع شبابها وفضلت أخوانها على روحها يقابلونها بهذا الجحود الصعب ؟!!!
بعضهن فقدت أحد أبويها أو أبوها طلق أمها فتولت مهام تربية أخوانها في سن مبكرة ومنهن رفض مواصلة الدراسة أو حتى الزواج في سبيل خدمة أخوانها ولكن نهاية غير متوقعه تنصدم بها هذه الأخت حتى الآباء منهم من يظلم هذه الأبنه بحرمانها من أبسط حقوقها الزواج أو التعليم فتكون هذه المخلوقة المغلوبة على أمرها ضحية أنانية أب قلبه قاسي وجحود أخوه وقسوة زمن فكم من أخت أصبحت أسيره المشاكل النفسيه بعد أن ظلمت من قبل أسرتها وفي الأخير لاشكر و لا حتى أي كلمة ثناء ولا كأنها قدمت شي !!!
والمؤلم جدا أن بعضهن التي كانت تربي أخوانها بعد زواج أمها أو وفاة أبوها مثلا إذا تزوج أخوانها وأخواتها تجد نفسها وحيدة وقد يخرجونها من بيت أبيها من أجل الميراث وتصبح هذه الضعيفة ضائعة مابين زوجات الأخوان اللواتي يكرهنها وبين جحود اخوانها ,فقد يضطر بعضهن إلى اللجوء الى طلب المساعدة أو يكون مصيرها مجهول تبحث عن من يتصدق عليها أو تسكن لوحدها تصارع الوحدة وتعيش على ذكريات زمن غابر عليها فتعض أصابع الندم على مافاتها في خدمة أخوه لايثمر فيهم معروف ولا جميل ,حتى زيارتها والسؤال عنها قد يكون شبه معدوما .
والسؤال هو : ماذا نقول لهذه الاخت الملكومة والمصدومة من أسرتها ؟
لوأن أحدكم أو احداكن مكان هذه الاخت الكبرى ايهما تختار مستقبلها او خدمة اسرتها ؟
(بتصرف )

سالم سعيد
2014-07-19, 01:57 AM
شكرا لك بارك الله فيك

الحياة أمل
2014-07-19, 09:59 AM
الخير في الأمة غآلب ! وإن وُجد بعض من يجحد ليس فقط فضل الأخت الكبرى !
بل حتى فضل وآلديه عليه !
لكنهم بحمد لله نمآذج قليلة !
والبر بهآ سلَف وديّن !
بآرك الرحمن فيكم شيخنآ على طيب طرحكم ...~