المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما يرويه الشيعة من أن عثمان كان يدعو الناس إلى الطعام سوى علي وفاطمة باطلة


الحياة أمل
2014-07-23, 08:03 AM
http://store2.up-00.com/2014-02/1391675824722.png
ما يتداوله الأفاكون من أن عثمان رضي الله عنه كان يدعو الناس إلى طعامه دون
عليّ وفاطمة رضي الله عنهما من الكذب البيّن ، والباطل السمج الذي ينادي على صاحبه بالخذلان ؛
وبيان ذلك بما يلي :
أولا : هذا الباطل السمج لا يعرف له أصل ، لا بسند صحيح ولا ضعيف ، وإنما افتراه
من اعتاد افتراء الكذب على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ثانيا : أن عثمان رضي الله عنه هو زوج أختَيْ فاطمة : رقية ثم أم كلثوم رضي الله عنهن ،
وقد قال ابن كثير رحمه الله :
" تزوَّج عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رُقَيَّةَ ، وَهَاجَرَتْ مَعَهُ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ ، وَيُقَالُ إِنَّهُ
أَوَّلُ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهَا . ثُمَّ رَجَعَا إِلَى مَكَّةَ كَمَا قَدَّمْنَا وَهَاجَرَا إِلَى الْمَدِينَةِ ، وَتُوُفِّيَتْ
وَقَدِ انْتَصَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلَّم بِبَدْرٍ يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ .
وَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ بِالنَّصْرِ إِلَى الْمَدِينَةِ - وَهُوَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ - وَجَدَهُمْ قَدْ سَاوَوْا عَلَى
قَبْرِهَا التُّرَابَ ، وَكَانَ عُثْمَانُ قَدْ أَقَامَ عَلَيْهَا يمرِّضها بِأَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلَّم
وَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمِهِ وَأَجْرِهِ ، ولما رجع زوَّجه بِأُخْتِهَا أُمِّ كُلْثُومٍ أَيْضًا ؛ وَلِهَذَا كَانَ يُقَالُ لَهُ
ذُو النُّورَيْنِ ، ثُمَّ مَاتَتْ عِنْدَهُ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ تِسْعٍ وَلَمْ تَلِدْ لَهُ شَيْئًا .
وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلَّم ( لَوْ كَانَتْ عِنْدِي ثَالِثَةٌ لزوَّجتها عُثْمَانَ ) ،
وَفِي رِوَايَةٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلَّم ( لَوْ كُنَّ عَشْرًا لزوَّجتهن عُثْمَانَ ) "
انتهى من " البداية والنهاية " (5/330) .
فمن كان بهذه المثابة كيف يمكن أن يعامل ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
والتي هي أحب بناته إليه - ويعامل زوجها هذه المعاملة ؟
ثالثا : أن ما كان معروفا عن عثمان رضي الله عنه من الكرم ومحبة الإنفاق في سبيل الله ،
وحسن الخلق والحياء الذي تميز به : يقطع ببطلان هذا الكذب الذي لا أصل له .
رابعا : أن العلاقة التي كانت تربط عثمان بعليّ رضي الله عنهما كانت علاقة محبة في الله
وأخوة إسلامية ، ولم يكن بينهما شيء يدفع ذلك ، وما وقع بينهما من خلاف فمعتاد
بين الإخوة ، لم يعكر عليهما صفو محبتهما وأخوتهما .
:111:
ثانيا :
إذا سمع أحد مثل هذا الباطل فصدقه ، فإنه لا يكفر بمجرد ذلك ، فقد يكون جاهلا
يظنه صحيحا ، وقد يكون غافلا عن تلك الأمور ، لا دراية له بمثلها .
وعلى كل : فالواجب على المسلم أن يراعي حرمة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ؛
فإن في بغضهم الهلكة ، وفي الوقيعة فيهم أعظم الخسار ، وخاصة الكبار .
قال النسائي صاحب السنن رحمه الله :
" إنما الإسلام كدار لها باب ، فباب الإسلام الصحابة ، فمن آذى الصحابة إنما أراد الإسلام "
انتهى من " تهذيب الكمال " (1/339) .

باختصار من الإسلام سؤال وجواب
:111:
http://store2.up-00.com/2014-02/1391675824621.png

بنت بلادي
2014-07-23, 11:55 AM
بارك الله فيكي

الحياة أمل
2014-07-28, 09:28 PM
حيآك الله
شكرآ لكرم المرور والتعليق ...~

عطر
2014-07-30, 12:14 AM
بارك الله فيك
الشيعة وما أدرآك مالشيعة..!!!
اللهم زدهم ضلال وجهل على جهلهم..

جلال البصراوي
2014-07-30, 03:30 AM
موضوع جميل

الحياة أمل
2014-07-31, 04:29 PM
حيآكم الله
اسأل الله أن يهديهم أو يُريح المسلمين منهم !
شكرآ لمروركم ...~

احمد سعد
2014-07-31, 10:51 PM
ومن شعر معاوية رضي الله عنه في عثمان
أتاني أمر فيه للنفس غمة وفيه بكاء للعيون طويل
مصاب أمير المؤمنين وهدة تكاد لها صم الجبال تزول
تداعت عليه بالمدينة عصبة فريقان منها قاتل وخذول
ندمت على ما كان من تبعي الهوى وقصري فيه حسرة وعويل
سأنعى أبا عمرو بكل مثقف وبيض لها في الدارعين صليل
فلست مقيما ما حييت ببلدة أجر ا ذيلي وأنت قتيل

الحياة أمل
2014-09-02, 12:53 PM
رضي الله عنهم وأرضآه
جزآكم الله خيرآ أستآذ أحمد علی الإضآفة القيمة ...~