المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماهو واجب الشعوب الإسلامية لنصرة إخواننا في غزة | الشيخ المصلح


الحياة أمل
2014-07-26, 09:56 AM
http://store2.up-00.com/2014-02/1391675824722.png
كلمة الشيخ خالد المصلح عن إخواننا في غزة
وماهو واجب الشعوب الإسلامية لنصرتهم

http://www.youtube.com/embed/qBkpOV3yP08?rel=0

الرآبط الأمين

http://www.safeshare.tv/w/nVelHmZkNw (http://www.safeshare.tv/w/nVelHmZkNw)


:111:
http://store2.up-00.com/2014-02/1391675824621.png

الـحـربـي24
2014-07-26, 11:23 AM
جزاك الله خير الجزاء

احمد سعد
2014-07-26, 11:28 AM
ربما يكون في كلامي بعض القسوة لمن لا يعي ما اقول لكن وان كان واجب نصرة اهل فلسطين على كل مسلم فالسؤال الذي لابد من الاجابة عليه لماذا الان ؟؟؟؟؟!!!!!
اعني لماذا الحرب الضروس الان في وقت انشغل اوكاد ان ينشغل العالم بالعراق وحقه لماذا ؟؟؟؟
من يعرف حماس وعلاقتها المريبة بايران ويعرف اساليبهم الملتوية وانبطاحهم لسادتهم في ايران بل لمن لا يعرف هل تعلمون ان مبعوث ايران لوقف الحرب في اليمن بين الحوثة وبين جيش علي عبد الله صالح كان المبعوث خالد مشعل !!!!!!! هل تعلمون وصول كميات من الاسلحة من ايران قبل مقتل اليهود الثلاثة قبل هذه الحرب المشتعلة باسبوع اواكثر ان ماتفعله حماس خدمة لايران ولاسرائيل قد يسأل المنفعل والمتحمس وصاحب القلب المرهف كيف يا اخي وماراينا سوى هولاء الابطال دون حكام العرب من يرفع السلاح في وجه هولاء اليهود؟؟؟؟؟كيف ؟؟وكيف؟؟؟؟
ولكن اقول رويدك لن تراعوا .....
ستبدي لك الايام ماكنت جاهلا وياتيك بالاخبار من لم تزود
قبل ستة اشهر تشيعت اسرة كاملة بغزة على مراى ومسمع من حماس ولم تحرك ساكنا !!!!!!!!!!!!!!!!!
احرية الفكر ام حرية الكفر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الفهداوي
2014-07-26, 06:26 PM
الاخ احمد سعد وفقك الله لكل خير نحن قد اطلعنا على ما تفضلت به من تعليق ونتقبل ذلك برحابة صدر وسعة أفق ، ولكن أخي الكريم نحن نطالبك بالادلة على ما تفضلت به ! اذ القاء الكلام هكذا على عواهنه من غير ادلة مقروءة أو مسموعة ، يعتبر ضربا من حشو الكلام بلا فائدة ، فحتى لايقع القارىء الكريم في الحيرة والتشويش الواجب عليك اقامة الادلة على هذا الكلام ، والواجب على المنصف ان يتقبل الحق مهما كان ثقله ومن اي شخص صدر ، اذ الضرورة الشرعية والعقلية تستدعي ذلك والا لم يبق انصاف او عدل ، والله تعالى أعلم واحكم دمتم موفقين للصواب اخ أحمد انت والقارىء الكريم .

احمد سعد
2014-07-27, 01:07 AM
بارك الله فيك واشكر لك سعة صدرك لكن ان كان ما تريده من برهان رأي العين فهذا عزيز ولكن ساحاول ان انقل لك من ماضيهم الذي يطمسونه كل وقت لاشغال الدنيا بهم خدمة للسادة في ايران واخرها نقل مشعل مكته من قطر الى ايران والدعاوي اذا لم تقم عليها بينات ابنائها ادعياء

هذا الرابط من شبكة الدفاع عن السنة
عن موضوع التشيع في غزة

نشرت وكالة الأنباء الفرنسية اليوم تقريرا حول تحول بعض الغزاويين إلى المذهب الشيعي في السنوات الأخيرة، واعتبرت ذلك علامة واضحة على التوغل الإيراني بين الفلسطينيين وذلك على ضوء الخلافات بين بعض أتباع المذهبين واتهام إيران بالسعي لبث الخلاف في البلدان العربية.

وأضاف التقرير أن حركة حماس مضطرة لأن تتعاطى مع المتحولين الجدد إلى المذهب الشيعي بحذر شديد، حتى لايؤثر ذلك سلبا على علاقاتها الوطيدة مع طهران.

وقال أحد المتحولين الذي يعيش في مخيم جباليا، يدعى عبدالرحيم حمد في مقابلة له مع وكالة الأنباء الفرنسية إنه أصبح شيعيا منذ خمسة أعوام، مضيفا أن نمو التيار الشيعي في غزة "هو استمرار لتواجد الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحزب الله لبنان في المنطقة، ونحن نعتقد أن الجمهورية الإسلامية بإمكانها أن تصبح مرجعيتنا."

وأضاف حمد قائلا: "لقد بلغ عددنا المئات في غزة، وستبدأ أنشطتنا السياسية قريبا، مؤكدا أن الشيعة الفلسطينيين سيلعبون دورا بارزا في إدارة هذه المنطقة مستقبلا حسب تعبيره.





والأن نتكلم عن فتح اول حسينية في غزة العزة ؟؟

قريبا سيتم افتتاح أول حسينية في غزة التي تعد أحد المعاقل السنية في العالم الإسلامي، وولد فيها أحد أئمة المذاهب الأربعة السنية الإمام الشافعي، وتحكمها حركة حماس التي تنتمي إلى الإخوان المسلمين أكبر جماعة سياسية سنية في العالم الإسلامي.

وكان موقع «عصر إيران» القريب من المحافظين في ظهران قد تحدث عن انتشار المذهب الشيعي في غزة السنية.
وكت الموقع في تقرير نشره الخميس الماضي «أن السنوات الأخيرة شهدت تحول أعداد من الشعب الفلسطيني في غزة إلى المذهب الشيعي، وتحدث الموقع عن افتتاح أول حسينية في غزة قريبا».

وكانت مجموعة من الفلسطينيين في غزة، حسب تقرير لوكالة الأنباء الفرنسية، قد اعتنقت في الأعوام الأخيرة المذهب الشيعي.
وعلى الرغم من الخلاف العقائدي بين السنة والشيعة والذي اججته أخيرا اتهامات دول عربية عدة لايران بالسعي الى اثارة القلائل في بلدانهم، تجد حماس نفسها مضطرة للتعامل بشكل محسوب مع هذه المجموعة خشية ان تتأثر سلبا العلاقة الوثيقة التي تربطها بطهران.

ويقول المحاسب عبد الرحيم حمد (42 عاما) الذي اعلن تشيعه منذ خمسة اعوام لوكالة فرانس برس «نحن تيار الشيعة في القطاع نعتبر انفسنا امتدادا للجمهورية الاسلامية الايرانية ولحزب الله ونعتبر ان هذه الجهورية مرجعيتنا».
ويضيف من منزله في مخيم جباليا شمال قطاع غزة حيث يعلق صورة كبيرة لآية الله علي خامنئي، المرشد الاعلى للثورة الايرانية، واخرى لحسن نصر الله الامين العام لحزب الله «نتواصل مع الخامنئي وحزب الله مباشرة».

ويتابع الرجل بلهجة الواثق من نفسه ان «المستقبل للشيعة، حزب الله هو من سيحرر فلسطين ولن يكون للسنة دور في هذا النصر».
ويتابع «نحن الآن في طور الاعداد في غزة، عددنا بلغ المئات، وسنبدأ بالقيام بنشاطات سياسية قريبا».
وعلى الرغم من ان عددهم لا يذكر وسط سكان القطاع الذي تجاوز الـ1.5 مليون نسمة، فان حمد يجزم بانه سيكون للشيعة «دور كامل في ادارة هذه البلاد بعد تحريرها قريبا على يد حزب الله».

اما عبد الناصر المصري (44 عاما) الذي يعمل مدرسا في احدى المدارس التابعة لوكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) فاعلن تشيعه بعد حرب يوليو 2006 بين اسرائيل وحزب الله والتي ارتفعت على اثرها شعبية حسن نصر الله بشكل كبير في الاراضي الفلسطينية.
ويعترف المصري بأن «حسن نصرالله هو السبب في تشيعي من شدة حبي له».
ولم يلق اعلان المصري قبولا لدى عائلته او بين زملائه في العمل.
ويقول «موقف العائلة كان سلبيا من تشيعي، وترقيتي توقفت في عملي ايضا بسبب زملاء لم يعجبهم تشيعي».

لكن حماس تقلل من اهمية هذه الظاهرة وتعتبرها ضربا من «التعاطف والاعجاب» بايران وحزب الله دون اي دلالة عقائدية دينية.
ويقول احمد يوسف المستشار السياسي لرئيس وزراء حكومة حماس «لا يوجد شيعة في غزة، كل ما عندنا هو حالة تعاطف مع حزب الله وايران».
ويضيف «تعاطفنا معهم جاء بحكم احساسنا بما يتعرض له الشيعة من مظلومية وللحس الوطني من قبلهما تجاه القضية الفلسطينية».

ويتابع «الموجود هو ظاهرة اعجاب بخطابات حسن نصر و(الرئيس الايراني) محمود احمدي نجاد في تحدي الغطرسة الاسرائيلية والأمريكية، في ظل التحول الغربي الذي ينظر للحركات الاسلامية من منظارالعداوة والارهاب».
وعلى الرغم من الموقف المعلن لحماس، اكد المصري ان الاجهزة الامنية التابعة للحركة استدعته «للتحقيق عدة مرات بتهمة التحريض على الاسلام في اعقاب حملة نظمها السلفيون ضدي في الاعلام وانتهى الامر بتعهدي بعدم الاساءة للاسلام».
واكد حمد ايضا ان القوات الامنية التابعة لحماس استدعته للتحقيق معه بعد ان بدأ مع اقرانه بانشاء اول حسينية شمال قطاع غزة.

ولكنه اضاف «نحن وحماس في خندق واحد، نحن كشيعة غزة مع حزب الله وايران وحماس اليوم في نفس الخندق ايضا»، مؤكدا ان الحسينية التي يجري العمل عليها ستفتتح «قريبا».
من جهته اكد طاهر النونو المتحدث باسم حكومة حماس لفرانس برس ان «الحرية الدينية موجودة بالكامل»، مشددا في الوقت ذاته على ان «الجميع في قطاع غزة هم مسلمون من اهل السنة والجماعة ولم نسمع بأي طوائف اخرى».

واضاف «استبعد تماما ان تكون ايران تعمل في هذا الاطار في قطاع غزة».
وفي اطار النشاطات المرتبطة بالشيعة، قامت جمعية «ملتقى الشقاقي» قبل شهرين باحياء ذكرى قيام الثورة الاسلامية في ايران، في شمال القطاع.

ويقر هشام سالم رئيس هذه الجمعية الخيرية، والذي يتردد عنه تشيعه، ان جمعيته «تتلقى دعمها المالي من ايران» التي زارها في 2007 لكنه يتحفظ عن الافصاح عما اذا كان قد تشيع فعلا ويكتفي بالقول «كلنا مسلمون شيعة وسنة».
ويضيف «اتحدث احيانا باسم الشيعة في النقاشات فأنا مقتنع بما يطرحه المذهب الشيعي ولا نعتبر هذا جريمة لكن مذهبي علاقة مع الله».

وتتصدر واجهة غرفة الاستقبال في منزله صور كبيرة للامام الخامنئي واخرى لحسن نصر الله وثالثة لابراهيم الشقاقي مؤسس حركة الجهاد الاسلامي التي كان ينتمي اليها قبل ان ينفصل عنها قبل خمسة اعوام «بسبب اشكاليات تنظيمية من طرف الحركة» لم يوضحها، لكن مقربين منه يعزونها الى تشيعه.

احمد سعد
2014-07-27, 01:16 AM
وهذا رابط اخر

كيف تحولت غـزة إلى مستعمــرة يديرها الحـرس الثـوري عن بعد ؟!


بقلم أحمد الظرافي

الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله. والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا أبي القاسم، أشرف خلق الله، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا.
أما بعد:
بادئ ذي بدء أقول أن قيام الكيان الصهيوني باغتيال الشيخ أحمد ياسين في مارس من عام 2004، لم يكن نتيجة للخوف من ياسين في حد ذاته، وإنما كان الهدف هو إزاحته من الطريق. لأن احمد ياسين كان ضد المشاركة في اللعبة السياسية، تحت حراب الكيان الصهيوني، والتي كان يلح عليها ما يسمى بـ " المجتمع الدولي "، لاستدراج حماس للوقوع في فخها. وقد فشلت كل الجهود في إقناع الشيخ أحمد ياسين بالقبول بهذا الأمر. ولم يستطع الكيان الصهيوني ممارسة أي نوع من الضغوط على ياسين لتليين موقفه، لا من خلال السلطة، ولا من خلال أي طرف عربي أو إسلامي آخـر، لأن ياسين كان موجودا في غزة بين شعبه وأهله، وكان يتمتع باستقلالية كبيرة في قراراته، وكان ذلك مصدر قوته، فكان يجب إزاحته من الطريق ليخلفه قائد آخر للحركة يكون أولا: متمتعا بالمرونة الكافية، وثانيا: يكون غير موجود في غزة، وإنما خارجها وفي حماية طرف ثالث، يمكن للولايات المتحدة الأمريكية ممارسة ضغطها عليه ليقوم هو بدوره بالضغط على زعيم حماس الموجود في ضيافته. وكانت العين آنئذ أي بعد اغتيال الرنتيسي، على خالد مشعل رئيس الجناح السياسي لحركة حماس والمقيم في دمشق متنقلا بينها وبين طهران وبيروت باعتباره الشخصية الأبرز في حماس بعد أحمد ياسين، أو هكذ كانوا يتوقعون. إلا أن توقعاتهم لم تكن في محلها، فقد استطاع الدكتور عبد العزيز الرنتيسي بشخصيته القوية، أن يحزم الأمور بسرعة في قطاع غزة وأن يتولى قيادة الحركة بعد أحمد ياسين. وإذا بالرنتيسي رحمه الله أصلب من احمد ياسين في رفض المشاركة السياسية، تحت حراب العدو الصهيوني. ومن هنا فقد عاجله الموساد الإسرائيلي، فلحق بياسين في إبريل من نفس العام، بعد أقل من شهر واحد فقط من استشهاد هذا الأخير. وكان الرنتيسي رحمه الله آخر القادة الكبار المؤسسين لحركة حماس بل كان أشدّهم في الله، ولم يكن يخشى في الحق لومة لائم. وكان بمثابة صمام أمان لحركة حماس، فأحدث استشهاده فراغا هائلا في قيادة الحركة لم يستطع أحد أن يسده من القادة الموجودين في غزة، وبذلك آلت القيادة تلقائيا للدكتور خالد مشعل وجماعته في دمشق وطهران وبيروت
لقد كان لحركة حماس أخطاء عديدة قبل ذلك، وخاصة في المنهج، إلا أن هذا كان هو الخطأ الاستراتيجي الأبرز في تاريخها. وليس ذلك لعدم توافر الكفاءة في الدكتور خالد مشعل، إنما للظروف التي يعيش فيها في دمشق، هو وبقية قادة حماس في الخارج ، من فقد للاستقلالية، ومن قيود على الحرية، ومن حيث إمكانية ارتهان القيادة – ومن ثم حركة حماس برمتها- لمصالح وتطلعات دمشق وطهران. وذلك قد كان.
- فجاءت المشاركة في الانتخابات تحت حراب الكيان الصهيوني، عام 2006، وقد جاء ذلك استجابة لضغوط دمشق وطهـران من جهة، كما انه صادف هوى من قلوب بعض قادة الحركة. كما اعترف بذلك الدكتور موسى أبو مرزوق في حوار له على قناة الجزيرة – وإن لم يذكر مرزوق طهران ودمشق بالاسم . كما جاءت تصريحات خالد مشعل المثيرة للجدل مثل اعترافه بأن حماس هي الابن الروحي للخميني، وبأن الثورة الخمينية ثورة غيرت مجرى التاريخ، وكذلك تصريحاته المريبة وتصريحات قادة الحركة في الخارج المتمشية مع تصريحات المسئولين الإيرانيين، لا سيما حول قضية المسلمين في الشيشان، وحول قضية الجزر الإماراتية الثلاث وحول البرنامج النووي الإيراني.
- فضلا عن تهافت قادة حماس على زيارة طهران وتعدد اجتماعهم مع مسئولي الحكومة وخاصة المسئولين الأمنيين. ووقوفهم على ضريح المقبور خميني لقراءة الفاتحة ترحما على روحه.. وكيلهم المديح للخميني وتقديمه للأمة على أنه إمام مجدد، وفريد عصره وزمانه، والإشادة بدوره ودور ثورته الشيعية الفارسية في مناصرة القضية الفلسطينية، لدغدغة عواطف أبناء الأمة الإسلامية التي تٌجمع على أن قضية فلسطين هي قضيتها الأولى. إلى غير ذلك مما بات معلوما للصغير والكبير ومما لا داعي لتكراره هنا.
- ناهيك عن المكانة التي أصبح يحتلها أبو أسامة عبد المعطي ممثل حركة حماس في طهران.
وباختصار أقول أن الحركة منذ تحول قيادتها من غزة إلى دمشق وقبولها بالمشاركة السياسية تحت ضغوط نظامي طهران ودمشق، دخلت حماس في مأزق ولم تخرج منه إلى اليوم، بل كلما خرجت من جحر دخلت في جحر آخر أعمق وأضيق، فهي وضع أشبه بالدوامة. وهكذا كل من يحاول إرضاء الناس ( المجتمع الدولي ) على حساب الخالق سبحانه وتعالى.
بعد كل ما تقدم يمكن القول أنه لم يعد هناك شيء ذو فاعلية أو صفة مستقلة اسمه حركة حماس.. حماس اليوم أصبحت جزءا لا يتجزأ من الحرس الثوري الإيراني، مثلها مثل فيلق بدر، وجيش المهدي في العراق، وحزب الله في لبنان، والحوثيين في اليمن، وحزب الوحدة في أفغانستان.. وعليه فإن ما تسميها الجزيرة حاليا بالحكومة المقالة، وما تسمى حركة حماس في غزة، هما مجرد واجهة ( ديكور ) لخداع وتضليل أبناء الأمة، وللتغطية على مخططات الدولة الفارسية في فلسطين، وبلاد الشام. فهؤلاء مجرد موظفين يتقاضون راتبا في نهاية كل شهر، كأي عنصر من عناصر الحرس الثوري الإيراني. فحماس خالد مشعل، لم تعد – كما كانت بالأمس حماس أحمد ياسين أو حماس الرنتيسي – فحماس اليوم لم تعد حركة جهادية تعتمد على متطوعين، باستثناء الذين يراد منهم تنفيذ عمليات انتحارية، والذين يتم عزلهم عن غيرهم من بقية منتسبي الجناح العسكري، في الحركة مع معاملتهم بوجه مختلف يراعي عاطفتهم الدينية. فحماس تحولت مع الزمن، ونتيجة للاختراق الإيراني والدهاء الفارسي، والهيمنة على قيادة الحركة في الخارج، تحولت إلى أشبه مؤسسة رسمية، تهيمن عليها البيروقراطية، ويعتبر كل من فيها موظفا يتقاضى راتبا في نهاية كل شهـر. وفي السنوات الأخيرة تم الزج في هذه المؤسسة بالكثير من جحافل العاطلين عن العمل، من أبناء الفقراء، ومن مختلف الشرائح، دون تحديد أي معيار للكفاءة، أو للالتزام الديني، أو لحسن السيرة والسلوك، اللهم إلا معيار الخضوع والإذعان والطاعة العمياء، دون مناقشة، ومعيار الحرص على استلام الراتب الشهري، وعدم الاستعداد للتنازل عنه لأي سبب. وهذا كما تفعل أي شركة استغلالية جشعة، مجردة من المروءة والإنسانية، وذات أهداف مشبوهة. وقد رأينا مدى جرأة جنود الحركة، في اقتحام بيت من بيوت الله وهو مسجد الإمام ابن تيمية وسفك دم المسلمين فيه، دون رادع من دين أو خلق أو ضمير، وكأنه أحد أوكار المخدرات. وكان من العوامل التي ساعدت على النجاح في هذا المضمار، الأوضاع المعيشية السيئة والمتردية في مجتمعات قطاع غزة، حيث الجموع البشرية الهائلة التي تحتشد على شريط ضيق من الأرض شحيح الموارد ، وحيث الحصار الخانق برا وبحرا وجوا ، من قبل الصهاينة والأنظمة العربية، والسلطة الفلسطينية على حد سواء. وهذه الأجور يأتي أغلبها من أموال الخمس، ومن خزينة الحـرس الثوري الإيراني. ولذا ليس غريبا أن يكون الحرس الثوري هو الذي يحكم غزة حاليا بطريقة غير مباشرة، وذلك من مقر السفارة الإيرانية في دمشق الذي يربض بجوارها مقر خالد مشعل، تحت حراسة مشددة من عناصر الحرس الثوري الإيراني والمخابرات النصيرية.. وتحت رقابتهما الدائمة على مدار 24ساعة، في اليوم. وهذا الأخير - أي أن خالد مشعل، في الواقع لم يعد سوى واسطة في نقل التعليمات التي يتم تلقينها له من قبل مندوب الحرس الثوري في دمشق.
هذا والله الموفق

منقووووووول

الفهداوي
2014-07-27, 02:04 AM
الاخ المكرم والفاضل احمد ،لقد اطلعت على الرابطين اللذين نشرتهما آنفا عن علاقة حماس بايران ولم أجد شيئا جديدا !! فالكل يعرف ويعترف ويصرح عن علاقة حماس بايران بل وبولاية الفقيه ، بل هم يصرحون جهارا نهارا بأن ايران دولة اسلامية وغير ذلك ، ولم يعد خافيا على احد ان تمويل وتسليح وتدريب هذه الحركه غالبه من ايران ، وحماس لم تنف ذلك ابدا بل تبرر لذلك بتبريرات قد تكون نوعا ما منطقية باعتبار ان العرب تركوها وراء ظهورهم ولم يلتفتتوا اليها البتة ، بل ذلك حماس تعتعرف به ونحن قطعا وانا شخصيا لي وجهة نظري بحماس ومن على شاكلة حماس ولست هنا ابدا بصدد الدفاع عنها ابدا لا والله .
وان شئت اخ احمد فقل ان اسوا السوء هو علاقة كتائب سنية بدولة فارسية مجوسية لاتريد الخير لا للاسلام ولا للمسلمين فضلا عن فلسطين ، وان شئت فقل ايضا ان ولاية الفقيه امتطت ظهر هذه الحركة لتنفيذ مآربها وأطماعها ونحو ذلك ، لكن اخي المكرم ....
السؤال هو هل ان هذه الحركة تريد بمجموعها وبجملتها تريد_ على ما فيها من انحراف او توجهات _ تريد للتشيع ان ينتشر في فلسطين على حساب اهل السنة او هل هي عميلة لاسرائيل شعرت ام لم تشعر كما فهم من كلامك ؟ هذا هو الكلام الخطير الذي يحتاج الى بينة اوضح من نور الشمس والانصاف والعدل يقتضيان ذلك والا لم يبق للحقيقة سوق ابدا .
اكرر اخ احمد المبارك ولا شك انك من اهل الخير والذين يرومون الاصلاح في الامة محاولين قدر الامكان تقليل الشر وتكثير الخير ، اكرر انني لم انتصب عندما حررت هذه الكليمات مدافعا عن حماس لا والله ولكن رفقا بالموافق والمخالف ، حتى يتضح للقارىء الكريم اننا دعاة ولسنا قضاة ، وفقك البارىء لكل خير وزادك حرصا وعملا انه جواد كريم .
وحق المداخلة مكفول لكل مشارك عضوا كان او غيره ولكن بحدود ما تتطلبه الشريعة منا من عدل وانصاف .

احمد سعد
2014-07-30, 05:58 PM
جزاك الله خيرا لكن الا ترى ان توقيت هذه الحرب الدائرة يثير الريبة مع تاريخ هذه الحركة وما تكلمت رغبة في تصنيفهم فهم صنفوا انفسهم وقد سئل الشيخ الالباني عن حركة الاخوان هل هم من اهل السنة ؟؟؟فقال رحمه الله لا يصح ان يقالوا انهم من اهل السنة لانهم حرب على السنة

الفهداوي
2014-07-31, 02:26 AM
نعم أخي من الممكن ان يكون هناك طرفا ثالثا أراد لهذه الحرب ان تشتعل واستغلت حماس ومن هو أكبر من حماس لمآرب الله اعلم بها , وكون الاخوان ليس من أهل السنة وحماس من الاخوان لا يعني ذلك ابدا انهم شيعة !! والله أعلم واحكم وأبصر جزاك الله أخي احمد الحور العين وجعلك من المجاهدين في سبيله .

احمد سعد
2014-07-31, 11:12 PM
عن سهل بن حنيف قال قال رسول الله صل الله عليه وسلم مَن سأَل اللهَ الشَّهادةَ بصدقٍ بلَّغه اللهُ منازلَ الشُّهداءِ وإنْ مات على فِراشِه
وانا اساله وارجوا ان اكون صادقا
اما ان الاخوان وحماس بالذات اعني لا تخلوا مسئوليتهم عن تلك الدماء فلا ولهم بين يدي الله سؤال لانهم ولاة الامر في هذه البقعة واذكرك بقول عمر "لو ان دابة في العراق عثرت لسئل عنها عمر يوم القيامة" فكيف والدماء تسيل والاعراض تنتهك وتقول استغلت فان كانوا في السياسة حمقى وفي الحرب خوارين يشعلونها ثم هالات اعلامية ان اسرائيل ترتعد خوفا وهلعا منا وها نحن فاعذرني فليذهبوا الى قطر ينامون او مع صديقهم البطل خالد مشعل في ايران يقدمون الولاء والطاعة لسيدهم اللعين الخميني