المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقوال لبعض السلف في ذم الهوى


الفهداوي
2014-07-31, 03:09 AM
أقوال لبعض السلف في ذم الهوى
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: [اقدعوا هذه النفوس عن شهواتها]
والقدع: هو الكف والمنع: [اقدعوا هذه النفوس عن شهواتها] أي: كفوها وامنعوها من الشهوات.

وقال عبد الله بن مسعود: [إذا رأيت الناس قد أماتوا الصلاة، وأضاعوا الأمانة، واستحلوا الكذب،
وأكثروا الحلف، وأكلوا الربا، وأخذوا الرشا، وشيدوا الزنا، واتبعوا الهوى، وباعوا الدين بالدنيا، فالنجاة ثم النجاة ثكلتك أمك!]
انج بنفسك، لا يعاش بينهم. قال أبو الدرداء : [إذا أصبح الرجل اجتمع هواه وعمله، فإن كان عمله تبعاً لهواه فيومه يوم سوء، وإن كان هواه تبعاً لعمله، فيومه يومٌ صالح]
فعلينا أن نتجنب الكبائر حيث كانت وأن نترك الهوى لما نخشى ونخاف

قال علي رضي الله عنه قال: [إنما أخشى عليكم اثنتين: طول الأمل واتباع الهوى،
فإن طول الأمل ينسي الآخرة، وإن الدنيا قد ترحلت مدبرة، وإن الآخرة مقبلة، ولكل واحدة منهما بنون،
فكونوا من أبناء الآخرة؛ فإن اليوم عمل ولا حساب، وغداً حسابٌ ولا عمل].

وعن ابن عباس قال: [ليأتين على الناس زمانٌ يكون همة أحدهم فيه بطنه، ودينه هواه]
مثل أهل البدع، دينهم أهواء، يهوى شيئاً فيتبعه ويجعله ديناً. (منقول )

الحياة أمل
2014-07-31, 05:55 AM
نعوذ بالله من الهوى واتبآعه !
كتب ربي لكم الأجر والثوآب ...~

احمد سعد
2014-07-31, 05:36 PM
قال ابن تيمية رحمه الله تعالى :
قال ابن تيميّة- رحمه اللّه تعالى- أضلّ الضّلّال: هم أتباع الظّنّ والهوى، كما قال اللّه تعالى في حقّ من ذمّهم (إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَما تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى)،[النجم:23] وقال في حقّ نبيّه صلّى اللّه عليه وسلّم (وَالنَّجْمِ إِذا هَوى * ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى * وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى)،[النجم: 1- 4] فنزّهه عن الضّلال والغواية اللّذين هما الجهل والظّلم، فالضّالّ هو الّذي لا يعلم الحقّ، والغاوي الّذي يتّبع هواه، وأخبر عن نبيّه صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه ما ينطق عن هوى النّفس، بل هو وحي أوحاه اللّه إليه فوصفه بالعلم ونزّهه عن الهوى.[ مجموع الفتاوى (3/ 384) ]

قال ابن رجب رحمه الله:
"إن جميع المعاصي تنشأ من تقديم هوى النفوس على محبة الله ورسوله، وكذلك البدع تنشأ من تقديم الهوى على الشرع، ولهذا يسمى أهلها أهل الأهواء، ومن كان حبه وبغضه وعطاؤه ومنعه لهوى نفسه كان ذلك نقصًا في إيمانه الواجب، فيجب عليه حينئذٍ التوبة من ذلك والرجوع إلى اتباع ما جاء به الرسول من تقديم محبة الله ورسوله وما فيه رضا الله ورسوله على هوى النفس ومراداتها كلِّها

قال الشّنقيطيّ- رحمه اللّه تعالى-:
إنّ الواجب الّذي يلزم العلم به أن يكون جميع أفعال المكلّف مطابقة لما أمره به معبوده- جلّ وعلا-، فإذا كانت جميع أفعاله تابعة لما يهواه، فقد صرف جميع ما يستحقّه عليه خالقه من العبادة والطّاعة إلى هواه.[ أضواء البيان (6/ 330) ]


قال الشاعر:
إذا ما رأيت المرء يقتاده الهـوى
فقد ثكلته عند ذاك ثواكــــله
وقد أشمت الأعداء جهلا بنفــسه
وقد وجدت فيه مقالا عواذلـه
وما يردع النّفس اللّجوج عن الهوى
من النّاس إلّا حازم الرّأي كامله(منقول)