المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جمل اعجبتني


احمد سعد
2014-08-05, 08:35 PM
قالت امرأة لأشعب: هب لي خاتمك. قال: لماذا؟ قالت: لأذكرك به. قال: اذكريني بأنك طلبته مني فمنعتك، فالمنع أحب إلي.

• سأل أشعب صديقاً له: لماذا لا تدعوني أبداً إلى طعامك؟ فقال الرجل: لأنك شديد المضغ، سريع البلع، إذا أكلت لقمة هيأت أخرى. فصاح به أشعب: جعلت فداك تريد إذا أكلت لقمة أن أصلي ركعتين ثم أعود إلى ما بعدها؟

• جلس أشعب مرة يقص على أحد الأمراء قصصاً مسلية. وجاء الطعام، فحضرت المائدة، وكان أشعب قد بدأ يقص حكايته فقال: كان أيها الأمير رجل.. عندما أبصر المائدة، وعلم أن القصة ستلهيه عن الطعام، نظراً لطولها فسكت. فقال الأمير: وماذا بعد يا أشعب؟ فقال: ومات..

• دخل أبو دلامة على أم سلمة (زوجة أبي العباس السفاح) فعزاها به. وبكت معه. ثم أنشدها شعراً.. فقالت أم سلمة: لم أر أحداً أصيب به غيري وغيرك يا أبا دلامة. فقال: لم يصب به أحد سواي.. أنت لك ولد منه تتسلين به وأنا لا ولد لي منه.. فضحكت، ولم تكن منذ مات أبو العباس ضحكت وقالت له: لو حدثت الشيطان لأضحكته.

• سمع أبو العيناء رجلاً يقول: "مذهبي الجمع بين الصلاتين" فقال له: "صدقت تجمع بينهما بتركهما".

• وسئل مرة: "ما تقول في فلان وفلان؟" فأجاب: "هما كالخمر والمسر، إثمهما أكبر من نفعهما".

• وقال له ابن الجهم: "يا فاجر". فقال: "وضرب لنا مثلاً ونسي خلقه".

• أعطاه أحد الوزراء دابة، ولم يرسل إليه علفها. ولما التقيا قال: "أيها الوزير، هذه الدابة أحملتني عليها، أم حملتها علي؟"

• اعتنق أحدهم الاسلام فولي الوزارة، فصار أبو العيناء إلى بابه، فقيل له : "إنه يصلي". فقال: "إنه معذور.. لكل جديد لذة".

• قدمت له قِدْر، فوجدها كثيرة العظام، فقال: "أهذه قدر أم قبر؟".

• مر يوماً على دار عدوٍ له فقال: ما خبر أبي محمد؟ قالوا : كما تحب. قال: فما لي لا أسمع الصياح والعويل؟

• خاصم علوياً فقال له العلوي: تخاصمني وأنت تقول كل يوم: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد؟ فقال: ولكن أقول: الطيبين الطاهرين.. ولست منهم.

• هبت يوماً ريح شديدة، فأقبل الناس يدعون الله ويتوبون، فصاح جحا: يا قوم لا تعجلوا بالتوبة، إنما هي زوبعة وتسكن.

• قيل لبخيل: من أشجع الناس؟ قال: من سمع وقع أضراس الناس على طعامه، ولم تنشق مرارته.

• قال بعض البخلاء لغلامه: هات الطعام وأغلق الباب. فقال: يامولاي هذا خطأ، إنما يقال: أغلق الباب وهات الطعام فقال له: أنت حر لوجه الله لمعرفتك بالحزم.

• خاصمت امرأة زوجها في تضييقه عليها وعلى نفسه فقالت: والله ما يقيم الفأر في بيتك إلا لحب الوطن، وإلا فهو يسترزق من بيوت الجيران.

• ادعى النبوة رجل أيام المتوكل، فلما حضر بين يديه قال له: أنت نبي؟ قال: نعم. قال: فما الدليل على صحة نبوتك؟ قال: القرآن العزيز يشهد بنبوتي في قوله تعالى: إذا جاء نصر الله والفتح. وأنا اسمي نصر الله. قال: فما معجزتك؟ قال: ايتوني بامرأة عاقر أنكحها تحبل بولد يتكلم في الساعة ويؤمن بي. فقال المتوكل لوزيره الحسن بن عيسى: أعطه زوجتك حتى نبصر كرامته. فقال الوزير: أما أنا فأشهد أنه نبي الله.. وإنما يعطي زوجته من لا يؤمن به. فضحك المتوكل وعفا عنه.

• تنبأ رجل في زمن المنصور فقال له: أنت نبي سفلة فقال: جعلت فداك، كل نبي يبعث إلى شكله.

• ادعى رجل النبوة في البصرة، فأتي به إلى سليمان بن علي مقيداً فقال له: أنت نبي مرسل؟ قال: أما الساعة فإني نبي مقيد.

• حكي أنه تنبأ رجل في خلافة المأمون فقال له: ما انت؟ قال انا نبي. قال: فما معجزتك؟ قال: سل ما شئت. وكان بين يديه قفل فقال: خذ هذا القفل فافتحه. فقال له: أصلحك الله لم أقل أني حداد.. قلت إني نبي.

• أخذ رجل ادعى النبوة أيام المهدي، فأدخل عليه فقال له: أنت نبي؟ قال: نعم. قال: وإلى من بعثت؟ قال: أوتركتموني أذهب إلى أحد؟ ساعة بعثت وضعتموني في الحبس.

• ادعت امرأة النبوة على عهد المأمون، فأحضرت إليه، فقال لها: من أنت؟ قالت: أنا فاطمة النبية. فقال لها المأمون: أتؤمنين بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم؟ قالت: نعم، كل ما جاء به فهو حق. فقال لها المأمون: قال محمد صلى الله عليه وسلم: لا نبي بعدي. قالت: صدق عليه الصلاة والسلام، فهل قال: لا نبية بعدي؟ فقال المأمون لمن حضره: أما أنا فقد انقطعت ، فمن كانت عنده حجة فليأت بها. وضحك حتى غطى على وجهه.

• ذهب رجل مولع بالكلمات المتقعرة إلى مزرعة له، وكان راكباً فرسه ووراءها مهرها. ففقدهما وخرج يسأل عنهما، فمر بخياط فقال: يا ذا النصاح وذات السم الطاعن بها في غير وغى لغير عدى، هل رأيت الخيفانة القباء يتبعها الحاسن المسرهف، كأن غرته القمر الأزهر، ينير في حصره كالخلّب الأجرز؟ فقال الخياط: اطلبها في تزلخ. فقال: ويلك، وما تقول قبحك الله، فما أفهم رطانتك. فقال الخياط: لعن الله أبغضنا لفظاً وأخطأنا منطقاً.

• جاء رجل يعود نحوياً مريضاً، فقال له: ما الذي تشكوه؟ قال: حمى جاسية، نارها حامية، منها الأعضاء واهية، والعظام بالية. فقال له: لا شفاك الله بعافية.. يا ليتها كانت القاضية.

• قدم على ابن علقمة النحوي ابن أخ له فقال له: ما فعل أبوك؟ قال: مات. قال: وما فعلت علته؟ قال: ورمت قدميه. قال: قل قدماه. قال: فارتفع الدم إلى ركبتاه. قال: قل ركبتيه. فقال: دعني يا عم، فما موت أبي بأشد علي من نحوك هذا...

• لقي نحوياً رجلاً من أهل الأدب، وأراد أن يسأل عن أخيه، وخاف أن يلحن فقال: أخاك أخيك أخوك هنا؟ فقال الرجل: لا، لي، لو.. ما هو حضر.

• صلى أعرابي خلف إمام فقرأ: "إنا أرسلنا نوحاً إلى قومه". ووقف عندها وجعل يرددها حتى سئم الأعرابي من الوقوف فقال له: أرسل غيره يرحمك الله وأرحنا وأرح نفسك...

• صلى أعور خلف إمام فقرأ: "ألم نجعل له عينين؟" فقال الأعور: لا والله بل عيناً واحدة.

• أتت جارية إلى أبي ضمضم فقالت: إن هذا الفتى قبلني. فقال لها: قبليه.. فإن الله يقول: "والجروح قصاص".

• قرأ إمام: ولا الظالين بالظاء المعجمة، فرفسه رجل من خلفه. فقال الإمام: آه ضهري. فقال له الرجل: يا كذا وكذا.. خذ الضاد من ضهرك، واجعلها في الظالين، وأنت في عافية.. وكان الراد عليه طويل اللحية.

• عن محمد بن خلف قال: مر رجل بإمام يصلي بقوم فقرأ: ألم غلبت الترك.. فلما فرغ قلت: يا هذا، إنما هو غلبت الروم. فقال: كلهم أعداء، لا نبالي من ذكر منهم.

• حضر أعرابي على مائدة بعض الخلفاء. فقدم جدي مشوي. فجعل الأعرابي يسرع في أكله منه. فقال له الخليفة أراك تأكله بحرد كأن أمه نطحتك. فقال: أراك تشفق عليه كأن أمه أرضعتك..

• صلى أعرابي في جماعة فقرأ الإمام: "قل أرأيتم إن أهلكني الله ومن معي أو رحمنا، فمن يجير الكافرين من عذاب أليم" فقال الأعرابي: أهلكك الله وحدك.. أيش كان ذنب الذين معك؟ فقطع القوم الصلاة من شدة الضحك.

• سمع أعرابي قارئاً يقرأ: "الأعراب أشد كفراً ونفاقاً" فقال: لقد هجانا ربنا. ثم بعد ذلك سمعه يقرأ: "ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر". فقال: لا بأس هجاء ومدح.

• قال الأصمعي: حج أعرابي فدخل مكة قبل الناس، وتعلق بأستار الكعبة وقال: اللهم اغفر لي قبل أن يدهمك الناس.

• وقال الأصمعي أيضاً: سمعت أعرابياً وهو يقول في الطواف: اللهم اغفر لأمي. فقلت له: مالك لا تذكر أباك؟ فقال: أبي رجل يحتال لنفسه، وأما أمي فبائسة ضعيفة.

الحياة أمل
2014-08-06, 10:22 AM
نقل طريف .. مآتع !
شكر الله لكم .. ونفع بكم ...~