المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقتلته بعد أن قال لا اله الا الله ؟


الفهداوي
2014-08-07, 04:18 PM
مما يدل على تعظيم الشريعة للدم المسلم ماجاء في قصة أسامة بن زيد حينما كان يقاتل الكفار وكان رجلا من الكافرين لايدع أحدا من المسلمين إلا قتله فاستحر القتال عند المسلمين فجاء إليه أسامة فلما تمكن منه رفع السيف وقال أشهد أن لا إله إلا الله فقتله أسامة بن زيد
ثم علم النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فسأل أسامة عن هذا الأمر فذكر من أمره ما كان فقال يا رسول الله إنما قالها(أي قال لا إله إلا الله ) خوفا من السيف وقاية من القتل فقال صلى الله عليه وسلم ماذا تفعل بلا إله إلا الله؟ قال يا رسول الله إنما قالها خوفا من السيف قال ماذا تفعل بلا إله إلا الله؟قال إنما قالها خوفا من السيف قال في رواية أفلا شققت عن قلبه أفلا شققت عن قلبه فيقول أسامة بعد ذلك متأثرا فتمنيت أني لم أكن أسلمت إلا يومئذ
ولم يزل هذا الموقف وهذه القصة أمام عينيه متأثرا بها فكان بعدها يتجتنب مواطن الفتن جهده ولهذا لما وقع ما وقع بين الصحابة رضي الله عنهم وسأل عنه علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال أين أنت ؟ وأرسل إليه فقال أسامة للمرسَل : أخبره أنه لو كان في شدق الأسد لتمنيت أن أكون معه إلا في هذا الأمر يعني في أمر القتل . وها حال عامة الصحابة رضي الله عنهم
ونقل ابن حجر رحمه الله عن الغزالي رحمهم الله جميعا قال والذي ينبغي الاحتراز عن التكفير ما وجد إليه سبيلا فإن استباحة دماء المصلين المقرين بالتوحيد خطأ والخطأ في ترك ألف كافر في الحياة أهون من الخطأ في سفك دم لمسلم واحد. الفتح 12/300
وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما : (شُرع الجهاد لسفك دماء المشركين وشُرع الرباط لصون دماء المسلمين وصون دمائهم أحب إليّ من سفك دماء أولئك) المنتقى شرح الموطأ 3/22 قال المناوي في فيض القدير ( وهذا يدل على أنه مفضل على الجهاد )
والواجب عباد الله أن يفعل المرء للخير والإصلاح وعلى أضعف الإيمان أن يمسك يده ولسانه عن أذى المسلمين فإن فعل اللسان أيام الفتن قد يكون أشد من السيف

وأخرج أبوداود في سننه بسند ضعيف عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ستكون فتنة صماء بكماء عمياء من أشرف لها استشرفت له وإشراف اللسان فيها كوقوع السيف ) رواه أبو داود

وإن المتأمل عباد الله في أحوال سلف هذه الأمة من الصحابة رضي الله عنهم والتابعين لهم بإحسان يجدهم قد نأو بأنفسهم عن الفتن واعتزلوها وتورعوا عن أذى المسلمين فضلا عن سفك دمائهم وانتهاكها. قال مطرف بن عبد الله إن الفتنة ليست تأتي تهدي الناس ولكن تأتي تنازع المؤمن عن دينه ثم يقول: ولأن يقول الله لم لا قتلت فلانا أحب إلي من أن يقول لم قلت فلانا وعن عامر الشعبي رحمه الله قال لما قاتل مروان الضحاك بن قيس أرسل إلى أيمن بن صريم الأسدي فقال إنا نحب أن تقاتل معنا فقال الضحاك إن أبي وعمي شهدا بدرا فعهدا إليّ أن لا أقاتل أحدا يشهد أن لا إله إلا الله فإن جئتني ببراءة من النار قاتلت معك قال اذهب ووقع فيه وسبه

فأنشأ أيمن يقول:

ولست مقاتلا رجلا يصلي
على سلطان آخر من قريش

له سلطانه وعليّ إثمي
معاذ الله من جهل وطيش

أقاتل مسلما في غير شيء
فليس بنافعي ما عشت عيشي

احمد سعد
2014-08-07, 06:20 PM
سلمت يمينك اين هذا من زاعمي الجهاد الذين يقتلون اهل الاسلام ويدعون اهل الاوثان نراهم يقتلون الرجل وهو يشهد الشهادتين وترى هذا الزاعم يقول وماتنفعك الشهادة ؟؟؟؟؟ ولو قلتها لا اله الا الله لا فهم ولا فقه

الحياة أمل
2014-08-08, 05:42 PM
أحسن الله إليكم
وبآرك في علمكم ...~

ـآليآسمين
2014-08-09, 03:35 AM
نسأل الرحمن ـآلسلـآمة وـآلعافية
أحسنتمـ , أحسن الله إليكمـ
:111: