المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيفية الحصول على فضيلة التصبح بسبع تمرات


ـآليآسمين
2014-08-10, 04:30 PM
http://im76.gulfup.com/IAoVBx.png

روى البخاري (5445) ، ومسلم (2047)
عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( مَنْ تَصَبَّحَ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعَ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً ، لَمْ يَضُرَّهُ فِي ذَلِكَ اليَوْمِ سُمٌّ وَلاَ سِحْرٌ ) .

وروى مسلم (2048) عن عائشة رضي الله عنها
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( إِنَّ فِى عَجْوَةِ الْعَالِيَةِ شِفَاءً أَوْ إِنَّهَا تِرْيَاقٌ أَوَّلَ الْبُكْرَةِ ) .
ورواه أحمد (24735) ولفظه : ( فِي عَجْوَةِ الْعَالِيَةِ ، أَوَّلَ الْبُكْرَةِ عَلَى رِيقِ النَّفْسِ شِفَاءٌ
مِنْ كُلِّ سِحْرٍ ، أَوْ سُمٍّ ) وصححه الألباني في " صحيح الجامع " (4262) .

فاختلف العلماء في بيان المراد من ذلك الحديث :
فذهب أكثر أهل العلم إلى اختصاص تمر المدينة ، بل اختصاص نوع معين من تمر المدينة ،
وهو تمر العجوة ، في عالية المدينة : بهذا الأثر ، وهو ظاهر الحديث .
ومن أهل العلم من رأى أن هذه الفضيلة ، وهذه الوقاية : تحصل بالتصبح بأي نوع من أنواع التمر ،
وأن التنصيص على " العجوة " في الحديث ، لايلزم منه اختصاصه بالحكم .
:111:
قال الشيخ ابن باز رحمه الله :
" ويرجى أن ينفع الله بذلك التمر كله ، لكن نص على المدينة ؛ لفضل تمرها والخصوصية فيه ،
ويرجى أن الله ينفع ببقية التمر إذا تصبح بسبع تمرات ، وقد يكون صلى الله عليه وسلم ذكر ذلك ؛
لفضل خاص ، ومعلم خاص لتمر المدينة لا يمنع من وجود تلك الفائدة من أنواع التمر الأخرى
التي أشار إليها عليه الصلاة والسلام ، وأظنه جاء في بعض الروايات : " من تمر " من غير قيد "
انتهى من " مجموع فتاوى ابن باز " (8/109) .

وهو اختيار الشيخ ابن عثيمين أيضا ، فقال رحمه الله :
" كان شيخنا ابن سعدي رحمه الله يرى أن ذلك على سبيل التمثيل ،
وأن المقصود التمر مطلقاً "
انتهى من " الشرح الممتع " (5/123) ، وينظر : " فتاوى نور على الدرب " .
:111:
ثانيا :
العدد : سبع مقصود بخصوصه ، للنص عليه .
قال النووي رحمه الله :
" عدد السبع من الأمور التى علمها الشارع ولا نعلم نحن حكمتها فيجب الإيمان بها
واعتقاد فضلها والحكمة فيها ، وهذا كأعداد الصلوات ونصب الزكاة وغيرها ،
فهذا هو الصواب فى هذا الحديث "
انتهى من " شرح النووي على مسلم " (14/3) .
فلا ينبغي الانتقاص من السبع المنصوص عليها .

ثم إن المطلوب أيضا : أن يواظب على ذلك العمل دائما ، لأن الوقاية المذكورة في الحديث ،
مقيدة باليوم الذي يحصل فيه التصبح بهذا العدد من التمر ، وليس المراد أنه إن فعل ذلك مرة ،
أو شهرا ، فإنه يوقى من السم دائما .
ففي رواية لمسلم (2047) : ( مَنْ أَكَلَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ مِمَّا بَيْنَ لَابَتَيْهَا حِينَ يُصْبِحُ ، لَمْ يَضُرَّهُ سُمٌّ حَتَّى يُمْسِيَ )
واللابتان : هما الحرّتان .
وعند البخاري (5768) : ( مَنِ اصْطَبَحَ كُلَّ يَوْمٍ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً ، لَمْ يَضُرَّهُ سُمٌّ ، وَلَا سِحْرٌ ذَلِكَ اليَوْمَ إِلَى اللَّيْلِ ) .
والله أعلم .

موقع الإسلام سؤال وجواب بتصرف

http://im76.gulfup.com/tMmCe6.png

بنت الحواء
2014-08-11, 06:10 PM
جزاك الله خيرا

الحياة أمل
2014-08-12, 03:18 AM
يعطيك العآفية على هذآ النقل والشرح الهآدف
جعله ربي في ميزآن حسنآتك ...~