المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشيعة الامامية كفار


احمد سعد
2014-08-13, 09:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أفضل الأنبياء والمرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحابته أجمعين واللعنة على أعدائهم إلى يوم الدين.
ليعلم جميع الإخوة الذين يكتبون في هذا المنتدى أن الروافض كفار خارجون من الملة، وبالتالي فمن نادى أحدا منهم: يا أخي، أو: يا أختي فليعلم أنه على حافة الهلاك.
قال تعالى: (فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار) قال أبو إدريس المفسر الكبير: إن ظاهر هذه الآية يوجب أن الروافض كفار لأن قلوبهم غيظا من الصحابة وعداوة لهم ألا تراه يقول ليغيظ بهم الكفار فبين أن من كان في قلبه غيظ منهم فهو من الكفار.

وقد انتزع الإمام مالك -رحمه الله- كفر الروافض من قوله تعالى :{لِيَغِيظَ بِهِمْ الْكُفَّارَ} "سورة الفتح" (آية 29).
وروي عن ابن عباس رضي الله عنه أن النبيe قال: (سيكون في آخر الزمان قوم لهم نبز يقال لهم الروافض يرفضون الإسلام فاقتلوهم فإنهم مشركون).
وروى عن ابن عمر رضي الله عنه أن رسول الله قال: (يا علي تكون أنت في الجنة وشيعتك يكونون في الجنة وسيكون بعدي قوم يدعون ولايتك يدعون الرافضة فإن وجدتهم فأقتلهم فأنهم مشركون) فقال علي: وما علامتهم يا رسول الله؟ فقال: (لا يكون لهم جمعة ولا جماعة ويشتمون أبا بكر وعمر).
روى الخلال في "السنة" (780) - أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد قال سمعت أبا عبد الله قال: من شتم أخاف عليه الكفر مثل الروافض ثم قال: من شتم أصحاب النبي لا نأمن أن يكون قد مرق عن الدين// إسناده صحيح
781 - أخبرنا زكريا بن يحيى قال ثنا أبو طالب أنه قال لأبي عبد الله الرجل يشتم عثمان فأخبروني أن رجلا تكلم فيه فقال: هذه زندقة// إسناده صحيح.
قول السمعاني قال: اجتمعت الأمّة على تكفير الإمامية لأنهم يعتقدون تضليل الصحابة وينكرون إجماعهم وينسبونهم إلى ما لا يليق بهم، هذا نقل للإجماع، مع قول القاضي عياضي يقول: نقطع بتكفير غلاة الرافضة في قولهم: أن الأئمة أفضل من الأنبياء [وهذا قول الخميني، والخميني كافر].
قال السمعاني: وكذلك نكفر من أنكر القرآن، أو حرفًا منه أو غير شيئًا منه، أو زاد فيه كفعل الباطنية والإسماعيلية، إلى هنا، وللإخبار أننا لم نستوعب ما يقال في هذه الفرقة، ولكن ما لا يدرك كلّه لا يدرك جلّه، وفي ذلك كفاية لمن أراد لله له الهداية، والحمد لله رب العالمين.
ملحق لابن كثير رحمه الله من البداية والنهاية حول الرافضة
قال ابن كثير -رحمه الله-: "نادرة من الغرائب":
في يوم الإثنين السادس عشر من جمادي الأولى اجتاز رجل من الروافض من أهل الحلة بجامع دمشق، وهو يسب أول من ظلم آل محمد، ويكرر ذلك لايفتر، ولم يصل مع الناس، ولا صلى على الجنازة الحاضرة، على أن الناس في الصلاة، وهو يكرر ذلك ويرفع صوته به، فلما فرغنا من الصلاة نبهت عليه الناس فأخذوه، وإذا قاضي القضاة الشافعي في تلك الجنازة حاضر مع الناس فجئت إليه، واستنطقته من الذي ظلم آل محمد، فقال أبو بكر الصديق، ثم قال جهرة والناس يسمعون: لعن الله ابا بكر وعمر وعثمان ومعاوية ويزيد، فأعاد ذلك مرتين، فأمر به الحاكم إلى السجن، ثم استحضره المالكي وجلده بالسياط، وهو مع ذلك يصرح بالسب واللعن والكلام الذي لا يصدر إلا عن شقى.
واسم هذا اللعين على بن أبي الفضل بن محمد بن حسين بن كثير قبحه الله وأخزاه، ثم لما كان يوم الخميس سابع عشره عقد له مجلس بدار السعادة، وحضر القضاة الاربعة، وطلب إلى هنالك فقدر الله أن حكم نائب المالكي بقتله فأخذ سريعا فضرب عنقه تحت القلعة، وحرقه العامة، وطافوا برأسه البلد، ونادوا عليه هذا جزءا من سب أصحاب رسول الله?.
وقد ناظرت هذا الجاهل بدار القاضي المالكي، وإذا عنده شيء مما يقوله الرافضة الغلاة، وقد تلقى عن أصحاب ابن مطهر اشياء في الكفر والزندقة قبحه الله وإياهم[1].
وقال أيضًا:
(قصة أخرى) قتل الرافضي الخبيث وفي يوم الخميس سابع عشره أول النهار وجد رجل بالجامع الاموي اسمه محمود بن إبراهيم الشيرازي، وهو يسب الشيخين، ويصرح بلعنتهما، فرفع إلى القاضي المالكي قاضي القضاة جمال الدين المسلاتي فاستتابه عن ذلك، وأحضر الضراب، فأول ضربة قال لا إله إلا الله على ولي الله، ولما ضرب الثانية لعن أبا بكر وعمر، فالتهمه العامة فأوسعوه ضربا مبرحا، بحيث كاد يهلك، فجعل القاضي يستكفهم عنه، فلم يستطع ذلك فجعل الرافضي يسب الصحابة، وقال: كانوا على الضلال، فعند ذلك حمل إلى نائب السلطنة، وشهد عليه قوله بأنهم كانوا على الضلالة، فعند ذلك حكم عليه القاضي باراقاة دمه، فأخذ إلى ظهر البلد فضربت عنقه، وأحرقته العامة قبحه الله، وكان ممن يقرأ بمدرسة أبي عمر، ثم ظهر عليه الرفض فسجنه الحنبلي أربعين يوما فلم ينفع ذلك، وما زال يصرح في كل موطن يأمر فيه بالسب حتى كان يومه هذا أظهر مذهبه في الجامع، وكان سبب قتله قبحه الله كما قبح من كان قبله، وقتل بقتله في سنة خمس وخسمين[2].
ورحم الله ابن القيم إذ قال: وتأمل حكمته تعالى في مَسْخِ من مُسِخ من الأمم في صور مختلفة مناسبة لتلك الجرائم، فإنها لما مُسِخَتْ قلوبهم وصارتْ على قلوب تلك الحيوانات وطباعها اقتضت الحكمة البالغة أن جُعلت صورهم على صورها لتتم المناسبة ويكمل الشَّبَه، وهذا غاية الحكمة.
واعْتَبِر هذا بمن مُسخوا قردة وخنازير كيف غَلبتْ عليهم صفات هذه الحيوانات وأخلاقها وأعمالها.
ثم إن كنت من المتوسِّمِين فاقرأ هذه النسخة من وجوه أشباههم ونظرائهم! كيف تراها بادية عليها، وإن كانت مستورة بصورة الإنسانية فاقرأ نسخة القردة من صُوَر أهل المكر والخديعة والفسق الذين لا عقول لهم، بل هم أخفّ الناس عقولا وأعظمهم مكرا وخِداعا وفسقا، فإن لم تقرأ نسخة القردة من وجوهم فلست من المتوسمين! واقرأ نسخة الخنازير من صور أشبهاهم ولا سيما أعداء خيار خلق الله بعد الرُّسُل وهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنّ هذه النسخة ظاهرة على وجوه الرافضة يقرأها كل مؤمن كاتب وغير كاتب! وهي تَظهر وتَخفى بحسب خِنْزِيرية القلب وخُبْثه، فإن الخنزير أخبث الحيوانات وأردؤها طباعا، ومن خاصيته أنه يَدَع الطيبات فلا يأكلها ويقوم الإنسان عن رجيعه فيُبادِر إليه!
فتأمل مطابقة هذا الوصف لأعداء الصحابة كيف تجده مُنطبقا عليهم، فإنهم عَمدوا إلى أطيب خلق الله وأطهرهم فعادوهم وتبرؤوا منهم، ثم والَوا كُلّ عَدو لهم من النصارى واليهود والمشركين، فاستعانوا في كل زمان على حرب المؤمنين الموالين لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمشركين والكفار، وصرّحوا بأنهم خير منهم! فأيّ شَبَه ومُناسبة أولى بهذا الضرب من الخنازير؟ فإن لم تقرأ هذه النسخة من وجوههم فلست من المتوسمين. اهـ.
--------------
[1] البداية والنهاية (18/561)
[2]البداية والنهاية (18/695)

الحياة أمل
2014-08-14, 02:58 AM
قبحهم الله في الدنيآ والآخرة !
ورحم الله الإمآم ابن القيم فقد وصفهم بأبلغ وصف وأنسبه لهم !
نعوذ بالله منهم !
شكر الله لكم على هذآ الطرح الهآدف ...~

ـآليآسمين
2014-08-15, 06:47 PM
نعوذ بالله من اهل ـآلكفر وـآلضلـآلة !
جزاكمـ الله خيرا ونفع بعلمكمـ
:111: