المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جواز سلام الرجل على المرأة عند امن الفتنة


الفهداوي
2014-08-14, 02:16 AM
- عن أم هانئ قالت: ذهبت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يغتسل, فسلمت عليه فقال: (( من هذه )) قلت: أم هانىء. قال: (( مرحباً بأم هانىء)) [صحيح الأدب المفرد1045].
- عن أسماء: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرّ في المسجد, وعُصْبَةٌ من النساء قعود, قالت: فالسلام علينا. [الصحيحة 823][جلباب المرأة المسلمة 194][صحيح الأدب المفرد 1047].
قال الشيخ الألباني -رحمه الله-:
لقد ثبت سلامه - صلى الله عليه وسلم - على النساء كما في حديث أسماء وكما ثبت سلام أم هانىء, وهي ليست من محارمه, فهذا كله ثابت عنه -صلى الله عليه وسلم-، فهذا هو الأصل، وأما الآثار فهي مختلفة, فبعضها تطلق الجواز ولا تفرق بين الشابة والعجوز, فهي على الأصل, وبعضها تمنع مطلقاً, وبعضها تجيزه من العجوز دون الشابة, وبعضهم يفرق تفريقاً آخر فيمنع تسليم الرجال على النساء مطلقاً, و يجيز لهن السلام عليهم مطلقاً كما في أثر الحسن: (كن النساء يسلِّمن على الرجال). [صحيح الأدب المفرد 1046, حسن الإسناد ].
والذي يتبين لي ـوالله أعلم ـ البقاء على الأصل ولأنه داخل في عموم الأدلة الآمرة بإفشاء السلام, مع مراعاة قاعدة (( دفع المفسدة قبل جلب المصلحة )) ما أمكن.
وإليه يجنح ما نقله البيهقي [6/461] عن الحليمي قال: (( إن النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يكن يخشى الفتنة فلذلك سلم عليهن, فمن وثق من نفسه بالتماسك فليسلم, ومن لم يأمن نفسه فلا يسلم, فإن الحديث ربما جر بعضه بعضاً, والصمت أسلم )). وأقره البيهقي ثم العسقلاني [11/33ـ34]
وإن مما يحسن التذكير به, أن المنع مطلقاً مع ما فيه المخالفة للأصل والعموم كما تقدم فهو مما لا يعقل, إلا إن افترض عدم جواز مكالمة الرجل المرأة عند الحاجة أو العكس وهذا مما لا يقوله عاقل. وإذا كان كذلك, فالبدأ بالسلام أمر لا بد منه في هذه الحالة.وأما في غيرها فهو موضع الخلاف, وقد تبين الصواب منه إن شاء الله تعالى.أهـ [صحيح الأدب المفرد 399]

الحياة أمل
2014-08-14, 03:14 AM
بآرك الرحمن فيكم وجعله في ميزآن حسنآتكم
وجعلكم موفقين لكل خير ...~

ـآليآسمين
2014-08-15, 07:46 PM
جزاكمـ الله خيرا على هذا ـآلتوضيح
نفع الله بكمـ وجعله في ميزان حسناتكمـ
:111: