المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مخيم الخازر شمال العراق


ـآليآسمين
2014-08-18, 07:42 PM
http://im76.gulfup.com/IAoVBx.png
قال الكاتب والباحث السيكولوجي فارس كمال نظمي، ان اوضاع النازحين في مخيم الخازر، الواقع بين محافظتي اربيل ونينوى، تفتقر الى ابسط مقومات الحياة اليومية،
فضلا عن نقص كبير بالدواء والمرافق الصحية.
وبين نظمي، الذي زار المخيم ضمن حملة “ناسنا” لغوث النازحين والمهجرين، أنه “سجل نقاط عدة عن وضع النازحين هناك، بناء على افاداتهم للحملة”.
وفيما يلي النقاط التي رصدها نظمي:
• المنظمة السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين UNHCR ومؤسسة بارزاني الخيرية، هما المسؤولتان عن إدارة المخيم.
• يبلغ عدد الخيم حوالي 700 خيمة بمعدل، 5 – 6 أشخاص لكل خيمة، أي حوالي 4 الاف نازح من الجنسين ومن مختلف الأعمار.
• أغلب اللاجئين نزحوا من مدن الموصل، احياء النبي يونس والرشيدية ووادي حجر و17 تموز والتنك، وقضاء الحضر والشرقاط والقيارة وتكريت وبيجي وبلد، هرباً من قصف القوات الحكومية للأحياء السكنية والمستشفيات، كما أفاد بعضهم بأنهم منتسبون للشرطة المحلية أو قوات سوات، لذلك اضطروا للنزوح مع عوائلهم خوفاً من العمليات العسكرية.
• يفتقر المخيم إلى: أدوية الأمراض المزمنة، برّادات لحفظ هذه الأدوية خصوصاً الأنسولين وأدوية الصرع، مواقد صغيرة للطبخ تعمل بالكاز أو النفط، حفاظات للأطفال الرضع.
• في المخيم مستوصف واحد يعالج الحالات البسيطة، أما الحالات الصعبة فلا علاج لها.
• الولادات تحدث بدون تخدير وبدون وجود طبيبة نسائية.
• امتناع النساء المريضات عن مراجعة الطبيب في المستوصف بسبب التقاليد العشائرية.
• عدد المرافق الصحية البدائية لا يزيد عن 25 تواليتا، يستعملها ما يزيد عن 4 الاف شخص، أي بمعدل تواليت واحد لكل 160 شخص على الاقل، مما يضطر الكثير منهم للوقوف في طوابير، أو للذهاب إلى القفار المجاورة لقضاء حاجتهم.
• يفتقد المخيم إلى الحمامات، ويضطر اللاجئون إلى الاغتسال داخل الخيم.
• نصف عدد النازحين فقط يحصل على طاقة كهربائية وعلى مياه الاغتسال في الوقت الحاضر، بسبب الازدياد المستمر في اعداد اللاجئين.
• يذكر بعض سكان المخيم، أن التبرعات أو المعونات النقدية التي تصل إلى المخيم لا توزع بشكل عادل، إذ يحصل عليها من يستطيع التزاحم وله صلة بإدارة المخيم، أو يتم الاستيلاء على جزء منها لصالح جهات خارجية، فيما بين بعضهم أنه لم يحصل على إعانة مالية منذ 40 يوماً.
• يجري تسريب كميات كبيرة من المساعدات الغذائية التي تصل إلى المخيم، ويتم تهريبها بواسطة سيارات إلى خارجه لصالح جهات خارجية، وقد أمكن التأكد من ذلك بواسطة تسجيل مصور من قبل أحد النازحين.
• تقوم إدارة المخيم يومياً بتوزيع وجبة غذائية مطبوخة واحدة فقط عصراً، بمعدل وجبة واحدة لكل عائلة مهما كان عددها، وتتألف الوجبة في العادة من صحني رز ومرق وخبز.
• ساكنو المخيم يحصلون على مواد غذائية جافة، الرز والطحين والزيت وغيره، بكميات كافية من إدارة المخيم، غير إنهم لا يستطيعون الاستفادة منها بالشكل المطلوب بسبب عدم توافر أدوات الطهي ومواقد الطبخ والوقود.
• القادمون الجدد إلى المخيم يبقون في العادة بلا خيم أو معونات غذائية أو نقدية لمدة تزيد عن عشرة أيام، فيضطرون للمبيت في خيم الآخرين وتقاسم الغذاء معهم.
• تكدس الأزبال والنفايات، إذ لا يجري رفعها بواسطة السيارات المخصصة إلا مرة أو مرتين في الأسبوع.
• ارتفاع أسعار الثلج، إذ وصل سعر قالب الثلج الى 6 آلاف دينار.
• عند توزيع المواد الغذائية من قبل حرس المخيم، كثيراً ما يقومون برميها بشكل مهين على النازحين من بوابات السيارات المحمّلة بها، كما إن بعض هؤلاء الحرّاس يقومون بالاعتداء ضرباً بـ”الكيبلات” على بعض النازحين وشتمهم أثناء توزيع المساعدات طبقاً لتسجيل فديوي جرى الاطلاع عليه بحوزة أحد النازحين.
• الخيمة الحالية هي مكان للنوم والطبخ والاغتسال، ويصل عدد سكان بعض الخيم إلى 14 شخصاً.
• انتشار الأفاعي والعقارب والجرذان دون وجود جهود لمكافحتها.
• يسكن في المخيم عدد من ذوي الاحتياجات الخاصة، المعاقين، ولذلك يتطلب الأمر اهتماماً خاصاً بهم من اجل توفير الأدوية والتجهيزات والملابس التي تعينهم على التعامل مع حالات العجز لديهم.
• ليس من الواضح أن هناك خططاً لتوفير خدمات تعليمية أو ثقافية قريباً، إذ تبدو الأوضاع مرتبكة وفوضوية، تفتقر إلى أدنى حدود التنظيم والانضباط.
• بيئياً وعمرانياً، فإن أقل ما يمكن قوله أن المخيم يقع في بيئة كارثية، إذ يتمركز في هضبة قاحلة تصل درجة حرارتها إلى أكثر من 45 درجة مئوية، وتتعرض يومياً إلى عواصف ترابية، فيما تبدو خيامه، بالرغم من حداثتها، في حالة رثة وبائسة داخلياً وخارجياً، أما عمرانياً فهو ليس من أكثر مسارات ترابية موحلة، تتناثر فيه أبنية بدائية يشغلها إداريو المخيم.
• نفسياً واعتبارياً، فمن خلال الاتصال المباشر بسكان المخيم، يمكن توصيف حالتهم بثلاث مفاهيم جرى تكرارها بينهم على نحو منتظم: اليأس والذل والصدمة، وقد عبّر عدد منهم على نحو منتظم بقوله “نحن أسرى، نحن بلا كرامة”.
http://im76.gulfup.com/tMmCe6.png

احمد سعد
2014-08-18, 10:28 PM
لا حول ولا قوة الا بالله حسبنا الله ونعم الوكيل

الحياة أمل
2014-08-18, 11:28 PM
الله المستعآن !