المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما من أحد إلا ويؤخذ منه ويرد عليه ، إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم


ـآليآسمين
2014-08-23, 06:10 PM
http://im76.gulfup.com/IAoVBx.png
ما من أحد إلا ويؤخذ منه ويرد عليه ، إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وكل مجتهد يخطئ ويصيب ، بما في ذلك أئمة العلماء .
ولم يزل أهل العلم رحمهم الله تعالى يجتهدون ، ويخطئ بعضهم بعضا ،
ويقول بعضهم القول اليوم ويرجع عنه بعد ذلك ، وتجد للعالم
في المسألة الواحدة القولين المختلفين ،
:111:
وقال الإمام مالك رحمه الله :
" إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، أُخْطِئُ وَأُصِيبُ ، فَانْظُرُوا فِي رَأْيِي ، فَكُلَّمَا وَافَقَ الْكِتَابَ
وَالسُّنَّةَ فَخُذُوا بِهِ , وَكُلَّمَا لَمْ يُوَافِقِ الْكِتَابَ وَالسُّنَّةَ فَاتْرُكُوهُ "
انتهى من " جامع بيان العلم وفضله " (1/ 775) .
:111:
وقال الإمام الشافعي رحمه الله :
" مَا مِنْ أَحَدٍ إلَّا وَتَذْهَبُ عَلَيْهِ سُنَّةٌ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -
وَتَعْزُبُ عَنْهُ، فَمَهْمَا قُلْت مِنْ قَوْلٍ أَوْ أَصَّلْت مِنْ أَصْلٍ فِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
خِلَاف مَا قُلْت فَالْقَوْلُ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -،
وَهُوَ قَوْلِي " وَجَعَلَ يُرَدِّدُ هَذَا الْكَلَامَ " .
انتهى من " إعلام الموقعين " (2/ 204) .
:111:
وقال الإمام أحمد رحمه الله :
" ليس أحد إلا ويؤخذ من رأيه ، ويترك ، يعني : ما خلا النبي صلى الله عليه وسلم "
انتهى من " مسائل الإمام أحمد " رواية أبي داود (ص 368) .
:111:
وقال الحافظ ابن رجب رحمه الله :
" الواجب عَلَى كل من بلغه أمر الرسول صلى الله عليه وسلم وعرفه :
أن بيينه للأمة وينصح لهم، ويأمرهم باتباع أمره ، وإن خالف ذلك رأي عظيم من الأمة ،
فإن أمر الرسول -صلى الله عليه وسلم- أحق أن يعظم ويقتدى به من رأي معظم ،
قد خالف أمره في بعض الأشياء خطأ .ومن هنا رد الصحابة ومن بعدهم من العُلَمَاء
عَلَى كل من خالف سنة صحيحة ، وربما أغلظوا في الرد ، لا بغضًا له ؛
بل هو محبوب عندهم ، معظم في نفوسهم ؛
لكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أَحَبّ إليهم ، وأمره فوق أمر كل مخلوق .
فَإِذَا تعارض أمر الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأمر غيره
فأمر الرسول -صلى الله عليه وسلم- أولى أن يقدم ويتبع ، ولا يمنع من ذلك تعظيم
من خالف أمره ،وإن كان مغفورًا له ؛ بل ذلك المخالف المغفور له : لا يكره أن يخالَف أمرُه إذا
ظهر أمر الرسول -صلى الله عليه وسلم- بخلافه ؛
بل يرضى بمخالفة أمره ومتابعة أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
إذا ظهر أمره بخلافه "
انتهى من " مجموع رسائل ابن رجب " (1/ 245) .
:111:
وقال ابن القيم رحمه الله :
" شَيْخُ الْإِسْلَامِ حَبِيبٌ إِلَيْنَا- يعني الهروي رحمه الله - وَالْحَقُّ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْهُ .
وَكُلُّ مَنْ عَدَا الْمَعْصُومِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَأْخُوذٌ مِنْ قَوْلِهِ وَمَتْرُوكٌ "
انتهى من " مدارج السالكين " (2/ 38) .
الإسلام سؤال جواب بتصرف
http://im76.gulfup.com/tMmCe6.png

الحياة أمل
2014-08-24, 11:42 AM
رحمهم الله ورضي عنهم
وفقنآ الله وإيآك لاتبآع الهدي القويم والصرآط المستقيم ...~