المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حائية بن ابي داوود


احمد سعد
2014-08-23, 08:31 PM
تمسك بحبل الله واتبع الهدى *** ولا تك بدعياً لعلك تفلح

ودن بكتاب الله والسنن التي *** أتت عن رسول الله تنجو وتربح


وقل غير مخلوق كلام مليكنا *** بذلك دان الأتقياء وأفصحوا


ولا تك في القرآن بالوقف قائلا *** كما قال اتباع لجهم وأسجحوا


ولا تقل القرآن خلق قرأته *** فان كلام الله باللفظ يوضح


وقل يتجلى الله للخلق جهرة *** كما البدر لا يخفى وربك أوضح


وليس بمولود وليس بوالد *** وليس له شبه تعالى المسبح


وقد ينكر الجهمي هذا وعندنا *** بمصداق ما قلنا حديث مصرح


رواه جرير عن مقال محمد *** فقل مثل ما قد قال في ذاك تنجح


وقد ينكر الجهمي أيضا يمينه *** وكلتا يديه بالفواضل تنفح


وقل ينزل الجبار في كل ليلة *** بلا كيف جل الواحد المتمدح


إلى طبق الدنيا يمن بفضله *** فتفرج أبواب السماء وتفتح


يقول ألا مستغفر يلق غافرا *** ومستمنح خيرا ورزقا فيمنح


روى ذاك قوم لا يرد حديثهم *** ألا خاب قوم كذبوهم وقبحوا


وقل إن خير الناس بعد محمد *** وزيراه قدما ثم عثمان الأرجح


ورابعهم خير البرية بعدهم *** علي حليف الخير بالخير منجح


وإنهم للرهط لا ريب فيهم *** على نجب الفردوس بالنور تسرح


سعيد وسعد وابن عوف وطلحة *** وعامر فهر والزبير الممدح


وقل خير قول في الصحابة كلهم *** ولا تك طعانا تعيب وتجرح


فقد نطق الوحي المبين بفضلهم *** وفي الفتح آي للصحابة تمدح


وبالقدر المقدور أيقن فإنه *** دعامة عقد الدين والدين أفيح


ولا تنكرن جهلا نكيرا ومنكرا *** ولا الحوض والميزان إنك تنصح


وقل يخرج الله العظيم بفضله *** من النار أجسادا من الفحم تطرح


على النهر في الفردوس تحيا بمائه *** كحب حميل السيل إذ جاء يطفح


وإن رسول الله للخلق شافع *** وقل في عذاب القبر حق موضح


ولا تكفرن أهل الصلاة وإن عصوا *** فكلهم يعصي وذو العرش يصفح


ولا تعتقد رأي الخوارج إنه *** مقال لمن يهواه يردي ويفضح


لا تك مرجيا لعوبا بدينه *** ألا إنما المرجي بالدين يمزح


وقل إنما الإيمان قول ونية *** وفعل على قول النبي مصرح


وينقص طورا بالمعاصي وتارة *** بطاعته ينمى وفي الوزن يرجح


ودع عنك آراء الرجال وقولهم *** فقول رسول الله أولى وأشرح


ولا تك من قوم تلهو بدينهم *** فتطعن في أهل الحديث وتقدح


إذا ما اعتقدت الدهر يا صاح هذه *** فأنت على خير تبيت وتصبح


سير أعلام النبلاء ج: 13 ص: 234

الحياة أمل
2014-08-24, 10:48 AM
نقل موفق
بوركتم حيث كنتم ...~

المؤمنه بربها
2014-08-24, 01:51 PM
جزاك الله خيرا