المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل على المرأة من إثم إذا بقيت بلا زواج ؟


ـآليآسمين
2014-08-27, 02:36 AM
http://im76.gulfup.com/IAoVBx.png
" إن الله سبحانه شرع لعباده الزواج للذكور والإناث ،
قال سبحانه : ( وَأَنْكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ
اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ) ...
وقال النبي عليه الصلاة والسلام: ( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض
للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء ) ،
وهذا يعم الجميع ، يعم الرجال والنساء ،
فالواجب على الرجل والمرأة ، هو الزواج ، إذا تيسر ذلك واستطاع ذلك ، لما في الزواج من
المصالح العظيمة ، من عفة الفرج ، وغض البصر، وتكثير الأمة ، كما قال النبي عليه الصلاة
والسلام: ( تزوجوا الولود الودود ، فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة ) ؛ فالنبي صلى الله عليه
وسلم يكاثر الأمم بأمته عليه الصلاة والسلام ، فتكثير الأمة في عبادة الله وطاعته أمر مطلوب ،
فالرجل يجب عليه أن يسعى في ذلك ، ويبذل وسعه حتى يتزوج .
:111:
وقد اختلف العلماء رحمة الله عليهم في الوجوب :
فقال قوم من أهل العلم : إنه يشرع ولا يجب ، إلا إذا خاف على نفسه الفاحشة ،
فإن خاف على نفسه وجب عليه الزواج، وإلاَّ فلا .
والصواب أنه يجب عليه ؛ إذا كان ذا شهوة ، فإنه يجب عليه الزواج إذا استطاع ذلك ؛
لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: ( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ) ،
ولم يقل: إن خاف على نفسه ، بل قال : ( فليتزوج )
وأطلق ، وهذا أمر ، والأمر أصله للوجوب ، ما لم يرد ما يدل على صرفه عنه .
والمرأة كذلك ، إذا كانت ذات شهوة ، وترغب في النكاح ، فإن عليها أن تتزوج ،
إذا تيسر لها الزوج ؛ لما في ذلك من التسبب في إحصان الفرج ، وغض البصر ، والبعد عن
أسباب الهلكة ، ولأنها من جنس الرجل في المعنى ؛ فكما يجب على الرجل أن يحصن فرجه ،
ويسعى لغض بصره ، فهي كذلك . والله يقول سبحانه: ( فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ) ؛ فإذا تيسر
لها الزواج ، وهي ترغب في النكاح كسائر النساء ، فالواجب عليها أن تتزوج ، وتأثم إذا تركت
ذلك .
أما إذا لم يتيسر ذلك ، ولم يحصل لها الزواج فلا حرج عليها ؛
لأن الله سبحانه قال: ( فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ) ، (لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا).
ولكن متى استطاعت ، ولو ببذل شيء من مالها، ولو بمهر قليل ، إذا خطبها الكفء، فإن
الواجب عليها وعلى أوليائها أن يساعدوها في الزواج ، ولا يعطلوها .
فالمقصود أن التزوج فيه مصالح جمة للرجل والمرأة ، وعلى الرجل أن يسعى في التماس المرأة
الصالحة ، التي تعفه ويحصل بها المطلوب : لجمالها ودينها.
والمرأة كذلك، عليها أن تسعى في ذلك بما تستطيع من الطرق الحسنة ، وألا ترد كفئًا إذا خطب
، وعلى أوليائها ألا يردوا الكفء ، لما في ذلك من المصلحة العظيمة ، فينبغي لكل منهما العناية
بهذا الأمر ، والحرص عليه بالطرق الحكيمة ، والطرق السليمة الشرعية التي تسبب حصول
الزواج من دون وقوعٍ في محارم ، ومن تعرضٍ لما يغضب الله سبحانه وتعالى ، رزق الله الجميع
التوفيق والهداية ، ولا يجوز ترك الزواج مع القدرة "
انتهى باختصار من " فتاوى نور على الدرب لابن باز " ،
بعناية الشويعر (20/50) وما بعدها .
باختصار من الإسلام سؤال جواب
http://im76.gulfup.com/tMmCe6.png

الحياة أمل
2014-08-27, 11:23 AM
بآرك الله فيك
وجزآك كل خير ...~