المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يستحب لمن صلى وحده أن يؤذن ويقيم على الراجح من أقوال أهل العلم


ـآليآسمين
2014-08-30, 05:31 AM
http://im76.gulfup.com/IAoVBx.png
أخرج ابن المنذر في "الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف" (1235)
عن أَبِي عُثْمَانَ ، قَالَ :
" رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَدْ دَخَلَ مَسْجِدًا قَدْ صُلِّيَ فِيهِ ، فَأَذَّنَ وَأَقَامَ "انتهى .
وفي الأوسط أيضا (3 / 60) :
" وَرُوِّينَا عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ أَنَّهُ كَانَ إِذَا فَاتَتْهُ الصَّلَاةُ مَعَ الْقَوْمِ أَذَّنَ وَأَقَامَ " انتهى .
وفيه أيضا (3 / 61) :
" وَحَكَى الرَّبِيعُ عَنْهُ ( الشافعي ) أَنَّهُ قَالَ : إِذَا دَخَلَ مَسْجِدًا أُقِيمَتْ فِيهِ الصَّلَاةُ أَحْبَبْتُ لَهُ أَنْ
يُؤَذِّنَ وَيُقِيمَ فِي نَفْسِهِ . وَسُئِلَ أَحْمَدُ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ ، فَقَالَ : أَلَيْسَ كَذَا فَعَلَ أَنَسٌ ؟ ..... قَالَ
أَبُو بَكْرٍ : يُؤَذِّنُ وَيُقِيمُ أَحَبُّ إِلَيَّ ، وَإِنِ اقْتَصَرَ عَلَى أَذَانِ أَهْلِ الْمَسْجِدِ ، فَصَلَّى فَلَا إِعَادَةَ عَلَيْهِ ،
وَلَا أُحِبُّ أَنْ يَفُوتَهُ فَضْلُ الْأَذَانِ " انتهى .
:111:
وجاء في "المغني" لابن قدامة (1 / 303) :
" وَالْأَفْضَلُ لِكُلِّ مُصَلٍّ أَنْ يُؤَذِّنَ وَيُقِيمَ ، إلَّا أَنَّهُ إنْ كَانَ يُصَلِّي قَضَاءً
أَوْ فِي غَيْرِ وَقْتِ الْأَذَانِ لَمْ يَجْهَرْ بِهِ . وَإِنْ كَانَ فِي الْوَقْتِ ، فِي بَادِيَةٍ أَوْ نَحْوِهَا ، اُسْتُحِبَّ لَهُ
الْجَهْرُ بِالْأَذَانِ ؛ لِقَوْلِ أَبِي سَعِيدٍ : " إذَا كُنْتَ فِي غَنَمِكَ أَوْ بَادِيَتِكَ فَأَذَّنْتَ بِالصَّلَاة ، فَارْفَعْ
صَوْتَكَ بِالنِّدَاءِ ، فَإِنَّهُ لَا يَسْمَعُ مَدَى صَوْتِ الْمُؤَذِّنِ جِنٌّ وَلَا إنْسٌ وَلَا شَيْءٌ إلَّا شَهِدَ لَهُ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ . قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : سَمِعْت ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ –" انتهى.

على أن الخطاب بالأذان العام ، وإعلان الناس بدخول الصلاة : إنما هو
للرجال ، لا للنساء .
وأما المرأة تؤذن لنفسها ، بصوت خفيض ،
حيث لا يسمعها أحد من الرجال الأجانب : فلا حرج فيه .
قال الشوكاني رحمه الله :
" الأذان : إعلام بدخول الوقت ، ودعاء إلي الصلاة ؛ فلا يكون إلا برفع
الصوت ، والمرأة مأمورة بالستر ، ولم يسمع في أيام النبوة ، ولا في الصحابة
، ولا فيمن بعدهم من التابعين وتابعيهم : أنه وقع التأذين المشروع ، الذي هو
إعلام بدخول الوقت ودعاء إلي الصلاة ، من امرأة قط .
وأما أذان المرأة لنفسها ، أو لمن يحضر عندها من النساء ، مع عدم رفع
الصوت رفعا بالغا : فلا مانع من ذلك ..."
انتهى، من "السيل الجرار" (1/122) .
وقد روي عن أم المؤمنين عَائِشَةَ رضي الله عنها ، :
" أَنَّهَا كَانَتْ تُؤَذِّنُ وَتُقِيمُ " . وينظر : "الأوسط" ، لابن المنذر (3/53) .
باختصار من الإسلام سؤال جواب
http://im76.gulfup.com/tMmCe6.png

الحياة أمل
2014-08-30, 02:52 PM
جزآك الله خيرآ أخية على النقل الهآدف
دُمت موفقة ...~