المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المهاجرون والأنصار


الأمل
2014-09-04, 12:48 AM
http://www10.0zz0.com/2013/10/31/21/497239286.gif


http://im49.gulfup.com/NjGE86.gifالمهـاجـرون والأنصـار http://im49.gulfup.com/NjGE86.gif


=================================



http://im49.gulfup.com/NjGE86.gif المهاجرون والأنصار هم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتلاميذه ،
وهم أفضل هذه الأمة ، بل أفضل البشر عموماً بعد الأنبياء والرسل .
امتلأت قلوبهم بمحبة الله تعالى وتعظيمه والخوف منه ، والإيمان به ،
وأحبوا الرسول صلى الله عليه وسلم أكثر من أنفسهم ،
كانوا صادقين في ذلك أعلى درجات الصدق ،
فبذلوا أنفسهم وأموالهم وكل ما يملكون من أجل نصرة هذا الدين
والدفاع عنه ونشره وهداية الخلق به،
لم يوجد ولن يوجد في البشر من هم أكمل منهم إيمانا ولا أحسن عبادة وأخلاقا .
http://store2.up-00.com/2014-06/1402697680651.gifhttp://store2.up-00.com/2014-06/1402697680651.gifhttp://store2.up-00.com/2014-06/1402697680651.gif
استحقوا أن يثني الله عز وجل عليهم في آيات كثيرة من القرآن الكريم ،
وأن يثني عليهم الرسول صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة.
حتى جعل الرسول صلى الله عليه وسلم محبتهم من الإيمان ، وجعل بغضهم من النفاق ،
لأن من نظر في سيرتهم وإيمانهم وأخلاقهم وتفانيهم في نصرة هذا الدين
فلا بد أن يحبهم إن كان مؤمنا محبا لهذا الدين ،
فإن أبغضهم كان منافقا كارها لهذا الدين ولنشره والتمسك به .
http://store2.up-00.com/2014-06/1402697680651.gifhttp://store2.up-00.com/2014-06/1402697680651.gifhttp://store2.up-00.com/2014-06/1402697680651.gif

http://im49.gulfup.com/NjGE86.gif أما المهاجرون فهم الذي أسملوا قبل فتح مكة
وهاجروا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة واستوطنوها ،
وتركوا بلادهم وأموالهم وأهليهم ، رغبة فيما عند الله سبحانه وتعالى ،
وابتغاء مرضاته ، ونصرة لهذا الدين.
http://store2.up-00.com/2014-06/1402697680651.gifhttp://store2.up-00.com/2014-06/1402697680651.gifhttp://store2.up-00.com/2014-06/1402697680651.gif
http://im49.gulfup.com/NjGE86.gif وأما الأنصار فهم أهل المدينة النبوية الذي استقبلوا الرسول صلى الله عليه وسلم
وأصحابه المهاجرين ، وآووهم في المدينة وقاسموهم أموالهم ولم يبخلوا عليهم بشيء ،
وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم.
http://store2.up-00.com/2014-06/1402697680651.gifhttp://store2.up-00.com/2014-06/1402697680651.gifhttp://store2.up-00.com/2014-06/1402697680651.gif

من الآيات التي أثنى الله عز وجل فيها على المهاجرين : قول تعالى :
{ لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا
وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ } الحشر/8.
وهذه شهادة من الله عز وجل لهم بطهارة قلوبهم ،
وأنهم ما خرجوا من ديارهم وأموالهم من أجل دنيا يصيبونها ،
وإنما خرجوا طلبا فيما عند الله ، ونصرة لدينه ، وكانوا صادقين في إيمانهم وأعمالهم وأقوالهم.
http://store2.up-00.com/2014-06/1402697680651.gifhttp://store2.up-00.com/2014-06/1402697680651.gifhttp://store2.up-00.com/2014-06/1402697680651.gif

ثم أثنى الله تعالى على الأنصار فقال:
{ وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ
وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ
وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} الحشر/ 9.
أي : الذين سكنوا المدينة النبوية قبل المهاجرين ، وآمنوا قبل كثير من المهاجرين ،
فهؤلاء الأنصار أحبوا الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه المهاجرين محبة صادقة :
( يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ )ولم يحسدوا المهاجرين على ما أعطاهم الله عز وجل من الفضل والشرف ،
لأن المهاجرين أفضل من الأنصار ، ولهذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم :
( لَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنْ الْأَنْصَارِ ) رواه البخاري .
http://store2.up-00.com/2014-06/1402697680651.gifhttp://store2.up-00.com/2014-06/1402697680651.gifhttp://store2.up-00.com/2014-06/1402697680651.gif

وهؤلاء الأنصار كانوا كرماء مع المهاجرين ، أعطوهم أموالهم رغم حاجتهم إليها
( وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ )
ثم شهد الله تعالى لهم بالفلاح جزاء لهم على هذه الأعمال الجليلة.
وقال الله تعالى : { وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ
جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} التوبة/ 100.
فأخبرنا الله تعالى أنه رضي عن المهاجرين والأنصار ،
وأخبرنا أنهم من أهل الجنة ، وأن الجنة قد أعدت لهم.
وأما أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم فيكفي منها قوله صلى الله عليه وسلم :
(خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ) رواه البخاري ، ومسلم .

الإسلام سؤال وجواب

العراقي
2014-09-04, 12:59 AM
رضي الله عنهم وغفر لهم وجزاهم عنا خير الجزاء


بارك الله فيكم على العرض القيّم

الأمل
2014-09-04, 01:57 AM
جزاكم الله خيرا على مروركم الطيب

ـآليآسمين
2014-09-06, 01:52 AM
باركـ الله فيكـ أختنا
وزادكـ ربي من فضله
:111:

الحياة أمل
2014-09-06, 10:46 AM
رضي الله عنهم وأرضآهم
بآرك الرحمن فيك أختي على الطرح الهآدف
أسعدك الباري ...~

الأمل
2014-09-07, 11:45 PM
شكرا لكن أخواتي على جميل مروركن وعلى دعواتكن الطيبة
ولكن بمثل ما دعوتن أضعافا