المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شبهة التّفريق بين المأمورات والمنهيات في العذر بالجهل


ابو الزبير الموصلي
2014-09-05, 11:02 PM
شبهة التّفريق بين المأمورات والمنهيات في العذر بالجهل:منجز
قال الزّركشي(المنثور في القواعد الفقهية: (2/20)) (الجهل والنّسيان يعذر بهما في حقّ الله تعالى المنهيات دون المأمورات والأصل فيه (حديث) «معاوية بن الحكم،لما تكلّم في الصّلاة ولم يُؤمَر بالإعادة لجهله بالنّهي»،وحديث«يعلى بن أميّة حيث أمره النبّي صلَّى الله عليه وسلَّم بِنَزْع الجُبّة عن المُحرم ولم يأمره بالفدية لجهله»، (واحتج) (به) (الإمام) الشّافعي>على أن من وطئ في الإحرام جاهلا أو ناسيا،فلا فدية عليه.)).
قال شيخ الإسلام(منهاج السّنة: (5/204)) ( لكن الّذي يعرف أنه إذا لم يكن يعرف أن هذا واجب أو منهي عنه فإنه يثاب على ما فعله. قال الله تعالى: فمن يعمل مثقال ذرّة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره[سورة الزّلزلة: 7 - 8])).
فالجهل لا يفرق بين الأمر والنّهي، وما النّهي في الحقيقة إلاّ نوع من أنواع الأمر،فالأوّل:أمر بالفعل، والثّاني:أمر بالتّرك،وقد فصَّله شيخ الإسلام تفصيلا وافيا في (مجموع الفتاوى) فما وجه التفريق (؟!)

بقلم مختار طيباوي

روز
2014-09-06, 03:45 PM
ربي يجزيك كل خير
شكرا شكرا شكرا ع موووووضوعك اللطيييييييييييف و عااااشت ايدك

ـآليآسمين
2014-09-06, 07:41 PM
وفقكمـ الرحمن وأحسن إليكمـ
جزاكمـ الله خيرا
:111:

الحياة أمل
2014-09-07, 06:27 PM
جزآكم الله خيرآ
وزآدكم من فضله ...~