المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : معنى حديث ( لا تزال جهنم تقول هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها قدمه )


ـآليآسمين
2014-09-13, 01:22 AM
http://im76.gulfup.com/IAoVBx.png
تأول المعطلة القدم والرجل بأن المراد : أنه يضع طائفة من عباده ،
أو من يقدّمهم إلى النار ، أو قدم إبليس لقوله : حتى يضع الجبار.. الخ .
~ ~
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في "شرح الواسطية" ( 2/ 452) :
" وخالف الأشاعرة وأهل التحريف أهل السنة ، فقالوا : " يضع عليها رجله "
يعني : طائفة من عباده مستحقين للدخول ؛
والرِّجل تأتي بمعنى الطائفة ، كما في حديث أيوب عليه الصلاة والسلام :
( أرسل الله إليه رِجل جراد ) ، يعني طائفة من جراد .
وهذا غير صحيح ؛ لأن اللفظ " عليها " يمنع ذلك .
~ ~
وأيضا : لا يمكن أن يضيف الله عز وجل أهل النار إلى نفسه ؛ لأن إضافة
الشيء إلى الله تكريم وتشريف .
قالوا في القدم : قدم بمعنى مقدّم ، أي يضع الله تعالى عليها مقدَّمه ،
أي من يقدمهم إلى النار .
فنقول : أهل النار لا يقدمهم الباري عز وجل ، ولكنهم ( يُدعّون إلى نار جهنم دعا )
ويلقون فيها إلقاء ... " انتهى .
:111:
والحاصل :
أنه يجب الإيمان بما ورد في النصوص من أسماء الله وصفاته ،
كما آمن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعون لهم بإحسان ، من غير تشبيه
ولا تكييف ، ومن غير تأويل ولا تعطيل . ولو كانت هذه الصفات على سبيل المجاز : لبين
صلى الله عليه وسلم ذلك ؛ لأنه المبيِّن عن ربه سبحانه تعالى ، وقد بيّن لأمته ما تحتاج
إليه في أمر دينها ، وتركها على المحجة البيضاء ، فلو كانت هذه الصفات تفيد نقصا ،
أو يحرم إجراؤها على ظاهرها ، أو يجب تأويلها ، لما تكلم بها صلى الله عليه وسلم ،
أو لقرن كلامه بما يبين أنها على غير حقيقتها .
والله أعلم .
الإسلام سؤال وجواب بتصرف

http://im76.gulfup.com/tMmCe6.png

الحياة أمل
2014-09-13, 09:50 AM
أجآرنآ الله وإيآك من عذآب جهنم
أحسنت النقل يآ طيبة ...~