المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : معنى خبث النفس وعلاماتها


الحياة أمل
2014-09-16, 05:51 PM
http://store2.up-00.com/2014-02/1391675824722.png
معنى خبث النفس وعلاماتها


فالنفس الخبيثة، هي: الأمارة بالسوء .
ومنها نفس الكافر، فيقال له إذا مات: اخرجي أيتها النفس الخبيثة .

وأما علامات خبث النفس، فقد ذكرها العلماء بعنوان: علامات مرض القلب،
ونلخصها لك من كتاب البحر الرائق: د. أحمد فريد:

1ـ أن العبد يتعذر عليه محبة الله عز وجل وإيثاره ومحبة الدار الآخرة،
فيحيا في هذه الدنيا حياة البهائم، كما قال الله عز وجل: ( وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ
كَمَا تَأْكُلُ الأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ ) {محمد:12} فهو لا يعرف ربه عز وجل، ولا يعبده
بأمره ونهيه، لا يعرف الأنس بالله عز وجل، ولا يعرف محبة الله عز وجل، ولا يعمل للدار
الآخرة، بل يعيش ليأكل ويأكل ليعيش، فهو كالبهائم التي ليس لها هدف وليس لها غاية،
فهو لا يدري لماذا خلقه الله عز وجل؟.

2ـ أنه لا تؤلمه جراحات المعاصي، فالجسد الحي يتألم بالجراحة إذا جرح، أما الميت: فلا يتألم:
وما لجرح بميت إيلام ـ فهو لا يتألم بالمعاصي، وهذا الألم الذي يحس به المؤمن عندما يقع
في المعصية يدعوه إلى التوبة وإلى الرجوع وإلى الاستقامة على طريق الله عز وجل،
كما قال تعالى: ( إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ ) {الأعراف:201}
أي: تذكروا عظمة الله، وتذكروا توعد الله عز وجل.

3ـ لا يوجعه جهله بالحق، والجهل مصيبة من أكبر المصائب، كما قيل للإمام سهل:
أي شيء أقبح من الجهل؟ قال: الجهل بالجهل ـ وصدق، لأن هذا يسد باب العلم بالكلية،
فإنسان يكون جاهلاً ويجهل أنه جاهل، فمثل هذا لا يقبل التعلم ولا يطلب العلم،
فيظل في ظلمات الجهل، وفي الجهل قبل الموت موت لأهله، وأجسامهم قبل القبور قبور...
وأرواحهم في وحشة من جسومهم وليس لهم حتى النشور نشور.

4ـ عدول صاحب هذا القلب عن الأغذية النافعة إلى السموم الضارة، فبدلاً من أن يسمع القرآن
الذي وصفه الله عز وجل بقوله: ( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ) {لإسراء:82}
يستمع إلى الغناء والموسيقى والتمثيليات الهابطة والأفلام الساقطة التي تقتل الغيرة عند الرجال
وتضيع حياء النساء، وفيها من الاستهزاء بشرع الله عز وجل وبعباد الله وتنبت النفاق،
وتجعل الإنسان مستهتراً بالآخرة لا يصلح للخوف ولا يصلح للرجاء ولا يصلح للتوكل،
ولا يصلح أصلاً لمحبة الله عز وجل وعبادة الله عز وجل.

5ـ أن العبد يستوطن الدنيا ويرضى بها، وتصير الدنيا أكبر همه ومبلغ علمه،
فلا يسعى للآخرة ولا يحس في الدنيا بغربة، ولا يتطلع إلى الدرجات العالية
وإلى مجاورة الله عز وجل في الجنة.


باختصار من إسلام ويب


:111:
http://store2.up-00.com/2014-02/1391675824621.png

الفهداوي
2014-09-16, 08:46 PM
نسأل الله القدير السلامة جزاكم الله خيرا

المؤمنه بربها
2014-09-17, 08:44 AM
بارك الله فيك

الحياة أمل
2014-09-18, 03:15 PM
حيآكم الله
شكرآ للمرور الكريم ...~