المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من معاني [ البر ] في القرآن الكريم


الحياة أمل
2014-09-28, 01:32 PM
http://store2.up-00.com/2014-02/1391675824722.png

لفظ (البر) ورد في القرآن الكريم على عدة معان، هي:

الأول: البَرُّ -بفتح الباء- خلاف البحر،
جاء على هذا المعنى في عدة مواضع من ذلك قوله تعالى: {ظهر الفساد في البر والبحر} (القصص:41).
وقوله عز وجل: {وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما} (المائدة:96).
وأكثر ما جاء لفظ {البر} على هذا المعنى في القرآن الكريم.

الثاني: البَرُّ -بفتح الباء- اسم من أسماء الله، بمعنى اللطيف،
جاء على هذا المعنى قوله تعالى: {إنه هو البر الرحيم} (الطور:28)، يعني: اللطيف بعباده.
روى الطبري عن ابن عباس رضي الله عنهما، قوله: {إنه هو البر}، يقول: اللطيف.
وليس غيره في القرآن الكريم على هذا المعنى.

الثالث: البَرُّ -بفتح الباء- الصدق في فعل ما أمر الله، وترك ما نهى عنه،
من ذلك قوله تعالى: {إن كتاب الأبرار لفي عليين} (المطففين:18)،
{الأبرار} جمع بَرٍّ: وهم الذين صدقوا الله بأداء فرائضه، واجتناب محارمه.
نظيره قوله تعالى: {إن الأبرار لفي نعيم} (الانفطار:13)، أي: إن الذين صدقوا بأداء فرائض الله،
واجتناب معاصيه لفي نعيم الجنان، ينعمون فيها.
ومنه أيضاً قوله عز وجل: {إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا} (الإنسان:5)،
يعني: المؤمنين الصادقين في إيمانهم، المطيعين لربهم.

الرابع: البِرُّ -بكسر الباء- بمعنى طاعة الله سبحانه وتعالى،
من ذلك قوله تعالى: {وتعاونوا على البر والتقوى} (المائدة:2)، أي: تعاونوا على طاعة الله،
وفعل ما يُرضيه.
وعلى هذا المعنى أيضاً قوله عز وجل: {إن الأبرار لفي نعيم} (الانفطار:13)،
أي: إن أهل طاعة الله في مقام النعيم.
وقوله تعالى: {أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم}(البقرة:44)
مراد به هذا المعنى كما ذكر الطبري وغيره.
ومن هذا القبيل أيضاً قوله عز وجل في وصف الملائكة: {كرام بررة}(عبس:16)،
أي: مطيعين، جمع بار.

الخامس: البِرُّ -بكسر الباء- بمعنى الجنة،
من ذلك قوله تعالى: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} (البقرة:92)،
روى وكيع في "تفسيره" عن عمرو بن ميمون، قال: {البر} الجنة.
قال الطبري: "قال كثير من أهل التأويل: (البر) الجنة؛ لأن بِرَّ الله بعبده في الآخرة،
إكرامه إياه بإدخاله الجنة".
ونقل البغوي أقوالاً أُخر في معنى {البر} في الآية، والمعتمد ما ذكره الطبري؛ لأنه هو
المروي عن ابن عباس وابن مسعود رضي الله عنهما.

السادس: البِرُّ -بكسر الباء- بمعنى فعل الخير،
من ذلك قوله عز وجل: {ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب}(البقرة:177)،
قال البغوي: "{البر} كل عمل خير يفضي بصاحبه إلى الجنة".
وبحسب هذا المعنى قوله سبحانه: {ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا
وتصلحوا بين الناس} (البقرة:224)،
قال الطبري: عنى به فعل الخير كله؛ وذلك أن أفعال الخير كلها من (البر)،
قال هذا تعقيباً على من حمل (البر) هنا على معنى صلة الرحم.

السابع: البِرُّ -بكسر الباء- بمعنى الإحسان إلى الغير،
من ذلك قوله عز وجل: {لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم
من دياركم أن تبروهم} (الممتحنة:8)،
قال ابن كثير: أي: تحسنوا إليهم.
وعلى هذا قوله تعالى في وصف النبي يحيى عليه السلام: {وبرا بوالديه} (مريم:14)،
أي: باراً لطيفاً بهما، محسناً إليهما. وبعضهم فسر (البر) في الآية الأخيرة بمعنى (الطاعة)،
أي: كان مطيعاً لوالديه، غير عاقٍّ بهما. وهذا القول لازم القول بالإحسان إليهما.

.. باختصار من إسلام ويب ..

:111:
http://store2.up-00.com/2014-02/1391675824621.png

بنت الحواء
2014-11-08, 10:40 PM
جزاك الله خيرا