المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : موعظة@@


ابو الزبير الموصلي
2013-03-01, 05:21 PM
موعظة بليغة....

قال الحق تبارك وتعالى : { كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ }آل عمران185

عباد الله :
حقيقةٌ قاسيةٌ لا محيد عنها، وقضيةٌ رهيبةٌ مسلمةٌ لا مفر منها، تواجه أهل الدنيا، فلا يستطيعون لها رداً، ولا يملكون لها دفعاً، حقيقة تتكرر لحظة بلحظة، ونعايشها مرةً بعد مرة، والناس سواءٌ أمام هذه الحقيقة المسلمة، يواجهها الآباء والأبناء، والأغنياء والفقراء، والضعفاء والأقوياء، والرجال والنساء، والمرؤوسون والرؤساء، والعامة والعلماء، والمغمورون والوجهاء، يقفون منها موقفاً موحداً، لا يستطيعون لها حيلة ولا ردا، ولا يقدرون تجاهها دفعا ولا تأجيلا، إنها حقيقة الموت الذي لا يملك البشر حياله شيئا ........

أيها الأحبة في الله:
الموت على وضوح شأنه سرٌ من الأسرار تحير به ألو الألباب، وأذهلت به العقول، واندهش له الأطباء.
الموت كلمة ترتج لها القلوب، وتقشعر منها الجلود، ما ذُكر في قومٍ فيهم بقيةٌ من إيمانٍ إلا ملكتهم الخشية، وأخذتهم العبرة، وأحسوا بالتفريط ، وشعروا بالتقصير، فندموا على ما مضى، وأنابوا إلى ربهم.
ألا وإن نسيان الموت وتناسيه، وكراهة ذكره والتشاغل عن أمره بلاءٌ عظيم، وشرٌ مستطير، فما نسي الموت أحدٌ إلا طغى وبغى، وما غفل عن الموت امرؤٌ إلا غوى، وحريٌ بكل مسلمٍ أن يتذكره، لقوله : (أكثروا من ذكر هادم اللذات).
وقد جاء جبريل عليه السلام مذكراً إمام الذاكرين فقال: (يا محمد عش ما شئت فإنك ميت، وأحبب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك مجزي به ).

الحياة أمل
2013-03-02, 12:41 AM
[...
جزآكم الله خيراً على هذه الموعظة
نفع ربي بكم الإسلآم والمسلمين
::/

بنت الحواء
2013-03-04, 09:23 PM
بارك الله فيكم
جزاكم الله خيرا
جعله في ميزان حسناتكم