المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : معهد أبحاث إسرائيلي: علينا التعاون مع الشيعة لمواجهة "الدولة الإسلامية"


نصر بن سيار
2014-10-17, 03:27 AM
قال معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي، إن إسرائيل تواجه معضلة كبيرة تتمثل في التغيير الذي طرأ خلال السنوات الماضية على خريطة التهديدات بالشرق الأوسط، مشيرًا إلى إمكانية أن تنزلق الصراعات في تلك المناطق إلى داخلها.
وأضاف أن التغييرات المتلاحقة في دول الجوار الإسرائيلي، يجب أن تدق ناقوس الخطر في تل أبيب، التي بات لزامًا عليها التخلي عن النظر من الزاوية عما يحدث، والعمل على مساعدة من يقاتل الجهاد السني الراديكالي.
المعهد قال إن حديث الرئيس الأمريكي باراك أوباما في نهاية سبتمبر 2014 حمل في طياته اعترافًا بفشل الاستخبارات الأمريكية في تقدير حجم قوة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، مقابل المبالغة والتهويل في تقدير قدرات الجيش العراقي على وقف تقدم التنظيم.
فجأة نجح التنظيم في تصوير نفسه كمنقذ الأمة الإسلامية من سلاسل القمع الغربي، وكمن بدأ في إيجاد نظام عالمي جديد. وعلى عكس رأي عناصر الاستخبارات، ليس فقط الأمريكية بل أيضًا الإسرائيلية، نجح التنظيم في توسيع مناطق نفوذه بسرعة، وكذلك معدل التجنيد في صفوفه.
صحيح أن إسرائيل ليست حاليًا على جدول أعمال داعش وإخوته، لكن أي تحول استراتيجي جديد يمكن أن يوجه عمليات التنظيم ضدها، إذ يمكن لإسرائيل أن تجد نفسها عاجلاً أو آجلاً في مواجهة مع داعش ومع الفصائل المتضامنة معه، التي تنشط بالقرب من حدودها، مثل شبه جزيرة سيناء، والأردن وهضبة الجولان السورية.
وشوهدت بوادر مقلقة لتأثير الرسالة العدوانية لداعش في الضفة بل داخل إسرائيل نفسها، لذلك على إسرائيل بلورة تصور استخباري، وعسكري وسياسي، فحواه تحديد التهديد ووضع رد للمواقع الإقليمي المتغير.
وفي مقابل الحاجة للتأهب الاستخباري والعملياتي المتطور، يتطلب الأمر نظرة إسرائيلية جديدة حيال علاقاتها بالعناصر الإقليمية المختلفة، فالشيعة في العراق يقعون تحت هجمات عناصر داعش، وفي سوريا يقاتل التنظيم جيش الأسد. كذلك نصر الله، الأمين العام لحزب الله، الذي يقاتل إلى جانب بشار، يرى في داعش تهديدا جوهريا على تنظيمه خاصة، وعلى الشيعة بوجه عام. هذا التغيير الدراماتيكي الذي طرأ على خارطة عناصر التهديد وأهداف التهديد بالمنطقة يبرر بل ويلزم بإجراء دراسة لاحتمالات جديدة.
سؤال محوري يتعلق بسياسات إسرائيل حيال نظام بشار الأسد. منذ اندلاع الحرب الأهلية في سوريا، وإزاء الوحشية التي أبداها نظام الأسد في صراع البقاء الذي يقوده ضد فصائل المتمردين ضده، اعتقد كثيرون في أجهزة الأمن الإسرائيلية أنه يجب تقديم المساعدة لإسقاط النظام في الدولة مترامية الأطراف.
وفي المقابل، تعالت أصوات قالت إن فقدان سيطرة الأسد سيؤدي إلى فوضى بسوريا ولاستقرار عناصر الجهاد المتطرفة على حدود إسرائيل. حيث يمكن لهؤلاء تشكيل تهديد لتورط عسكري محتمل، كذلك الذي مصدره في قطاع غزة وشبه جزيرة سيناء.
وها نحن أولاء - بحسب الدراسة الإسرائيلية - ودون سقوط نظام الأسد وتشظي جيشه، تنتشر عناصر التنظيم المتمرد "جبهة النصرة" على مساحات بهضبة الجولان السوري على حدود إسرائيل. إذا ما تواصل هذا التوجه، فيمكن لإسرائيل أن تجد نفسها تتعرض للهجوم، بشكل مباشر أو عبر " تنقيط" قوات داعش وجبهة النصرة وفصائل مسلحة أخرى تسيطر على المناطق التي ينسحب منها جيش الأسد.
تحديث التصور الأمني ليس بالمهمة السهلة على الإطلاق. فالمهمة المطلوبة من إسرائيل في ضوء التغييرات الإقليمية معقدة للغاية. ذلك لأن الحديث يدور عن الحاجة لإعادة تقييم التعامل مع أعداء معروفين. هناك نوع من المفارقة التاريخية في أن إسرائيل، التي تقع في مواجهة مريرة ومتواصلة مع الكتلة الشيعية - الرايدكالية، التي تضم حزب الله، إيران، والنظام العلوي بسوريا، تقاسم على ما يبدو تلك الكتلة - التي تسمى "محور الشر" - مصلحة مشتركة.
في مسألة إيقاف داعش، تقع إسرائيل مع عناصر من هذه الكتلة على نفس الجانب من المعادلة - ربما ليس بنفس درجة البروز والأهمية مثلهم. وذلك مقابل اهتمامها المشترك مع دول عربية براجماتية، تقاتل قوات داعش - سنية وشيعية على حد سواء. في وضع حساس كهذا يجب بذل الجهد والتخلص من الأساليب القديمة، التي ميزت سياسات الأمن الإسرائيلي على مدار السنوات. فقد تغيرت الظروف. ويتوقع للتفكير أن يمر بتغيير إجباري تفرضه الظروف الجديدة.
يمكن إيجاد طرق أو على الأقل التفكير في طرق لتنسيق خفي، سلبي، مع نظام الأسد وحتى مع حزب الله، في الحرب على الجهاد السني. الطريق لبلورة تفاهمات بشأن تعاون إيجابي، تعاون استخباري مثلاً، ليس ممهدًا. كراهية إسرائيلية كامنة في أعماق تفكير النظام السوري وحزب الله، لذلك فإن تعاونًا مع إسرائيل يمكن أن يطفو على السطح وينكشف، غير مطروح بالنسبة لهم. لكن يمكن لإسرائيل أن تساعد في الصراع ضد القوة السنية الراديكالية أيضًا من خلال الامتناع عن إعاقة هذا الصراع.

عطر
2014-10-17, 12:33 PM
وابصم بان العرب سيقفون مع اسرائيل ضد السنة وضد الدوله
لأن أسرائيل وعلى مر عقود من بدآيه الاحتلال الى الآن من اغتيالات وتوسع في المستوطنات ومن المسجونين في سجونها لسنوات أن لم تكن بالمؤبد لم تجد من يهز امنها او يرفع امامها اصبع بالأستنكآر
أصبحت الآن تزيد وتوسع استعمارها وايضآ معدل اغتيالاتها طالت الدول الآخرى وبمساعدة الرآفضه...
كلة يصب في ضعف الدول والسيطرة عليها وأبادتهم وقتل السنة العرب ..