المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماهو دورنا ؟


الفهداوي
2014-10-18, 10:38 PM
ما هو دورنا ؟

في ظل هذه الأوضاع بالغة السوء التي يعيشها المسلمون بسبب تغييب شريعة الله ـ، فإن على المسلمين واجبًا كبيرًا وعظيمًا ألا وهو العمل على تغيير هذا الواقع الأليم الذي يكاد يُحرِّف الأمة كلها بعيدًا عن الإسلام.
والمسلمون جميعهم اليوم مطالبون ببذل كل الجهد: من الوقت والمال والنفس والولد لتحقيق ذلك، وإن كان العلماء وطلاب العلم والدعاة إلى الله وأصحاب القوة والشوكة عليهم من الوجوب ما ليس على غيرهم، لأنهم في الحقيقة هم القادة وغيرهم من الناس تبع لهم.
ولا خروج للمسلمين من هذا الواقع الأليم إلا بالعلم والعمل، فالعلم الذي لا يتبعه عمل لا يغير من الواقع شيئًا، والعمل على غير علم وبصيرة يُفسد أكثر مما يُصلح.
وليس المقصود بالعلم العلم ببعض القضايا الفقهية الفرعية ولا ببعض الآداب ومحاسن العادات، كما يحرص كثير من الناس على مثل هذه الأمور، ويضعونها في مرتبة أكبر من مرتبتها في ميزان الإسلام، ولكني المقصود بالعلم، العلم الذي يورث إيمانًا صحيحًا صادقًا في القلب، مؤثرًا حب الله ـ ورسوله - صلى الله عليه وآله وسلم - ودينه على كل ما سوى ذلك، وباعثًا على العمل لدين الله والتمكين له في الأرض وإن كلفه ذلك ما كلفه من بذل النفس والنفيس.
ولن يتأتى ذلك إلا بالعلم الصحيح بحقيقة دين الإسلام، واليقين الكامل التام الشامل بحقيقة التوحيد أساس البنيان في دين الإسلام، ثم لابد مع ذلك من العلم بالمخاطر التي تتهدد الأمة الإسلامية، والأعداء الذين يتربصون بها والدعوات الباطلة والهدامة التي يُروَّج لها، وما يتبع ذلك من تحقيق البراءة من أعداء الدين، وتحقيق الولاية للمؤمنين الصادقين.
( كلمات مجموعة من هنا وهناك ..)

الحياة أمل
2014-10-21, 10:19 PM
اللهم رد المسلمين إليك ردآ جميلآ
جزآكم الرحمن كل خير ...~

بنت الحواء
2014-10-25, 02:32 PM
جزاك الله خيرا

ياس
2015-03-09, 04:24 PM
ولبيان جزئيةمن كلام الدكتور من بعد أذنه


ان ماذكره الشيخ الفهداوي جزاه الرحمن كل خير عن دور المسلمين
بالدعوة الى الله وخص منهم الدعاة والعلماء وطلبة العلم
وغيرهم فيمن يشتغل بهذا المجال ومن المعلوم في وقتنا الحاضر اكثر الوسائل استخداما هو
الانترنيت مما سهل إقبال الناس المتزايد على استخدام هذه الشبكة ،
فقد أصبح الإنترنت اليوم مرجعًا لكل باحثٍ عن معلومةٍ معينة ،
وملاذًا لكل طالب علمٍ ديني أو دنيوي . وإذا كان من الصعوبة في ما مضى الحصول
على معلوماتٍ صحيحةٍ وشاملةٍ عن الإسلام في كثيرٍ من بلدان العالم ؛
فقد اختلف الوضع تمامًا في وقتنا الحاضر حيث أصبح دين الإسلام يصل بكل سهولةٍ
ويُسرٍ إلى بيوت الناس ، وأماكن عملهم ، ومدارسهم ، ومعاهدهم ، وفي كل مكان يمكن أن يكونوا فيه.


بقي السؤال هنا ماذا يتوجب علينا في الدعوة الى الله من خلال
مواقع التواصل الاجتماعي؟

لا شك أن من أهم وأبرز وأولويات التعامل مع شبكة الإنترنت في الدعوة إلى الله
تعالى التأكيد على حُسن توظيفها في هذا الشأن العظيم ، ومواكبة تطوراتها
المُتسارعة ، والعمل الجاد على استثمارها الإيجابي والفاعل في هذا الشأن
تبليغاً لهذا الدين ، وإيصالاً لرسالته الخالدة إلى الآخرين في كل مكان ،
لاسيما وأن شبكة الإنترنت تُعد كما يقال :
( سلاحاً ذا حدين ، ووسيلًة ذات وجهين متعارضين ) .
ولعل ذلك راجعٌ إلى أن فيها عوامل الهدم وعوامل البناء ، وأسباب الهداية
ودواعي الإغواء؛ فكان لابُد من توافر بعض الضوابط التي لا بد من مراعاتها عند
القيام بمهمة الدعوة إلى الله تعالى من خلال شبكة الإنترنت ، إذ إن هناك بعض
المفاهيم والآليات والمحددات والضوابط التي لا يمكن أن تنجح عملية تقديم هذه
الدعوة إلى الله تعالى بدونها . ومنها إخلاص النية أثناء القيام بعملية الدعوة إلى الله تعالى ،
الحرص أثناء القيام بمهمة الدعوة إلى الله تعالى على نفع الناس ، وحُب الخير
لهم ، ودلالتهم على سبيل النجاة ،الانطلاق في مهمة الدعوة إلى الله تعالى
من منطلق أن دين الإسلام دينٌ مُسالم وشاملٌ ومُنفتحٌ على الآخرين ، فهو غير
رافضٍ للحضارة ، أو المدنية ، أو التطور فالحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو
أحقُ بها ،والتأكيد على توافر المعلومات الصحيحة والكافية عن دين الإسلام على هذه الشبكة ؛
شريطة أن تكون صادرةً عن دعاةٍ موثوقين ، أو مؤسساتٍ دعويةٍ موثوقة ، إذ إن
الحاجة ماسةٌ لأن تكون المعلومات عن الدين الإسلامي مُتيسرةً لكل من يطلبها أو
يسأل عنها . أن يكون الخطاب الدعوي للآخرين ( ولاسيما عبر شبكة الإنترنت ) مناسباً لهم ،
ومتوافقاً مع حاجاتهم ، ومراعياً لظروفهم ؛ فليس صحيحاً أن يُخاطب الناس كلهم
بطريقةٍ واحدةٍ وأُسلوبٍ واحد ؛



شكرا وجعلة الله في ميزان
حسناتك شيخنا العزيز

الفهداوي
2015-03-09, 04:42 PM
أحسنت وأجدت وافدت اخي ابي عبد الله شيخ ياس المكرم
ورفع الله قدرك باضافتك لهذه الاضافة القيمة والتي زادت الموضوع
رونقا وجمالا بارك الله فيك ولا حرمنا من اطلالاتك